أول نبي لبني اسرائيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩

أول نبي لبني إسرائيل

أجمع المفسرون على أنّ اليهود هم أبناء سيدنا يعقوب عليه السلام؛ فهم يعودون في أصولهم إلى أبناء يعقوب، وسيدنا يعقوب عليه السلام هو ابن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام ويسمى إسرائيل،[١]وكان يوسف عليه السلام هو أول أنبياء بني إسرائيل،[٢]، وقد احتوت قصّته عليه السلام على الكثير من العبر، فقد وردت القصة في إحدى سور القرآن الكريم واسمها سورة يوسف، وقد كان ليوسف عليه السلام 11 اخًا وكان سيّدنا يعقوب عليه السلام يحبه كثيرًا، مما جعل إخوته يحسدونه ويغارون منه، ورأى سيدنا يوسف عليه السلام في منامه أن أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، وقص رؤياه هذه على أبيه؛ فطلب منه أن لا يخبر أحدًا من إخوته بما رأى، حتّى لا يحسدوه، ولكن الشيطان وسوس لهم فقرروا التخلص منه حتّى يتفرغ أبوهم لهم، فأقنعوا أباهم بأخذه معهم حتّى يلهو ويلعب.

وبعد أن وافق الوالد على طلبهم هذا أخذوه إلى مكان بعيد فألقوه في بئرٍ عميق بعد أن خلعوا عنه قميصه، فلوثوا القميص بدمِ كذب، وعندما رجعوا إلى والدهم أخبروه أن ذئبًا افترسه ولكنه لم يصدقهم وعلم أنّ أمرًا ما قد دُبِّر فصبر على ما أصابه، وقد مرّت إحدى قوافل التجار من جانب البئر فوجدوه وأخذوه معهم ليبيعوه، فاشتراه منهم عزيز مصر وقد كان لا ينجب الأولاد فقال لزوجته أكرمي مثواه وأحسني إليه، وعندما كبر ذلك الصبي الجميل وأصبح رجلًا، أحبته امرأة العزيز وفتنت به وراودته عن نفسه ولكنه استعصم؛ فاتهمته امام زوجها بانه أراد السوء بأهل بيته، ولكن بعد النظر في الموضوع وتقصّي الحقيقة وسؤال حكمٍ من أهلها ظهرت الحقيقة وبرؤوا يوسف عليه السلام، وبعد أن كثر الحديث عنها من قبل سيدات المجتمع آنذاك وقد كن من الطبقة المعروفة، أعدت مائدة فيها من الطعام ما لذ وطاب وأعدت لهن فاكهة وسكاكين حادة حتى يقطعن فيها الفاكهة، وبعد ذلك دعت يوسف للخروج أمامهن، فلما خرج ذهلن من شدة جماله، فقطعن أيديهن بالسكاكين من شدة الذهول، فقالت لهن هذا الذي لمتنني فيه.[٣]


صفات اليهود في القرآن الكريم

ورد في القرآن الكريم الكثير من القصص والعبر وحديثنا اليوم عن صفات بني اسرائيل الواردة في القرآن الكريم وقد أخبر الله عز وجل عنهم بأنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين إضافةً إلى حبهم لإشعال الفتن والحروب وفيما يلي بيان صفاتهم الأخرى[٤]:

  • لم يسلم من شرور اليهود أحد: حتّى الله جل وعلا تطاولوا عليه وقالوا بأن له ولدًا، وقالوا أن الله فقيرٌ وهم أغنياء، وكذبوا على الله تعالى وعصوه واعتدوا على خلقه، وكانوا لا يتناهون عن المنكرات فيما بينهم وصدوا عن سبيل الله لذلك استحقوا غضب الله تعالى.
  • الغدر والخيانة ونقض العهود والمواثيق: وهذه من الصفات المتأصلة فيهم إلى يوم القيامة والتي حذر الله تعالى منها.
  • قتلة الرسل والأنبياء: فقد قتلوا زكريا ويحيى وغيرهم من الأنبياء والمرسلين.
  • أكلهم لأموال الناس بالباطل: وكتمانهم للعلم الذي أمرهم الله تعالى بتبليغه، ومن صفاتهم أيضًا الحسد والبخل وجبنهم الشديد عند مقاتلة المسلمين، وهم أحرص الناس على الحياة الدنيا.


المراجع

  1. "بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب عليه السلام إلى يوم القيامة"، اسلام ويب، 2011-7-25، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-20. بتصرّف.
  2. إشراف الدكتور سعد بن عبدالله الحميد (2017-3-1)، "تفسير: (ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم ...)"، الألوكة الشرعيّة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-20. بتصرّف.
  3. "قصة يوسف عليه السلام في القرآن"، اسلام ويب، 2012-7-29، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-20. بتصرّف.
  4. "صفات اليهود"، طريق الإسلام، 2015-01-07، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-20. بتصرّف