أفضل علاج للمغص

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٩

المغص

يُعرف المغص بأنه حالة من الألم المفاجئ التي تصيب الشخص وخاصة الأطفال في سن مبكرة، إذ تؤثر هذه الحالة على ما يصل إلى 1 من كل 5 أطفال خلال الأشهر الأولى، وتتمثل أكثر أعراض المغص شيوعًا عند الأطفال بنوبات البكاء غير المبررة والمستمرة إلى عدة أسابيع في بعض الحالات، ويمكن تخفيف هذه الآلام والنوبات من خلال العديد من الطرق المنزلية الشائعة ولكن في بعض الحالات الشديدة قد يحتاج الأمر إلى زيارة الطبيب لتشخيص الحالة[١]. أما بالنسبة لحالات المغص عند البالغين، فقد يكون الألم حاداً موضعيًا في الجهاز الهضمي أوالجهاز البولي، وينشأ فجأة على شكل تشنجات، ويحدث المغص في الأغلب في أحد الأعضاء الداخلية في تجويف البطن مثل الأمعاء الدقيقة والكبيرة والمستقيم والمرارة أو في المسالك البولية مثل الكلى والحالب عند حدوث أي انسداد فيها[٢].


علاج المغص

  • علاج المغص عند البالغين: يحتاج علاج مغص البطن عند البالغين إلى تشخيص الحالة لمعرفة السبب وراء الألم الناتج في البطن، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء فحوصات طبية واختبارات التصوير مثل الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية والنظر في التاريخ الطبي للعائلة بشأن الاضطرابات المعوية، ثم تحديد العلاج المناسب للحالة الذي قد يكون بتناول المسكنات ومضادات الالتهاب للتقليل من الأعراض، أو إجراءات التخلص من حصوات الكلى والمرارة في حال كان الألم ناتج عن المغص الكلوي أو تراكم الحصى في المرارة والتي تشمل العقاقير والعلاج عبر الموجات لتفتيت الحصى ومرورها بشكل طبيعي، وقد يضطر الأمر إلى استئصال المرارة من خلال عملية جراحية[٢].
  • علاج المغص عند الأطفال الرضع: يمكن علاج حالات المغص التي تصيب الأطفال الرضع وتخفيف الأعراض من خلال بعض العلاجات المنزلية البسيطة، إذ عادةً ما ينتج المغص عند الأطفال نتيجة النظام الغذائي والأطعمة التي تسبب تشكل الغازات الزائدة لديهم، ومن هنا فإنه يمكن التحكم في هذه الحالة من خلال التحكم بالنظام الغذائي للأم والابتعاد عن تناول المنشطات مثل الكافيين والشوكولاتة خلال فترة الرضاعة الطبيعية، كما أنه غالبًا ما يحتاج الوالدين إلى تجربة العديد من الأساليب لتوفير الراحة للطفل وتخفيف الألم، وفيما يأتي بعض الاقتراحات التي يمكن تجربتها من قبل الوالدين[١][٣]:
    • وضع غطاء ملتف حول بطن الطفل أثناء نوبة البكاء مما يوفر بعض الراحة.
    • قد يشعر الطفل بالراحة عند ضمه وشعوره بالاحتواء.
    • إبقاء الطفل جالسًا في وضع مستقيم عند الرضاعة مما يقلل من ابتلاع الهواء وتشكل الغازات لديه.
    • جعل الوجبات الغذائية أقل حجمًا وأكثر تكراراً.
    • تجنب تناول كل من الشاي والقهوة والأطعمة الغنية بالتوابل والكحول من قبل الأم، إذ تزيد هذه الأطعمة والمشروبات من حدة المغص لدى الطفل الرضيع.


أنواع المغص عند البالغين

تنقسم أنواع المغص عند البالغين إلى ثلاثة أنواع رئيسية والتي تشمل[٢]:

  • المغص الصفراوي: حصوات المرارة، وهي الحصوات المكوّنة من السائل الهضمي المتصلب الذي يسمى الصفراء، الذي يتصلب مشكلًا مادةً تشبه الحجارة، وهو ما يؤدي بدوره إلى انسداد في القنوات بين المرارة والبنكرياس أو الكبد، وتؤدي هذه الانسدادات إلى حدوث التهابات ومشاكل في الجهاز الهضمي، مما يسبب الشعور بألم مفاجئ في الجانب الأيمن أسفل عظمة القفص الصدري والذي يزداد حدة مع مرور الوقت ولكنه لا يستمر لأكثر من عدة ساعات.
  • المغص الكلوي: يصاب ما نسبته 10% تقريبًا من السكان بالمغص الكلوي في مرحلة ما من حياتهم، إذ يرتبط المغص المفاجئ والحاد غالبًا بحصى الكلى أو الحصى في الجهاز البولي، وتحتوي هذه الحصى الشبيهة بالكريستال على الكالسيوم ومواد أخرى، والتي تتشكل في أي مكان بين الكلى والقناة التي تحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم ويسمى مجرى البول، كما يكون الألم أكثر تركيزًا في جوانب البطن بالإضافة إلى أعراض أخرى تشمل:
    • الألم عند التبول.
    • خروج الدم عند التبول أو ظهور رائحة كريهة للبول.
    • الشعور بالغثيان.
    • القيء.
  • المغص المعوي: ينتج عند وجود مشكلة في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة؛ مثل وجود انسداد يمنع الطعام والسوائل من المرور داخل الجسم. يحدث المغص المعوي نتيجة تشكل الندبات عند عمليات جراحة البطن السابقة، وحدوث اضطرابات التهابية في الأمعاء مثل مرض كرون، حدوث التهاب في جدار القولون، أو الأورام السرطانية بالإضافة لوجع في البطن، توجد أعراض أخرى تشمل:
    • عدم القدرة على الإخراج أو تمرير الغازات.
    • القيء.
    • فقدان الشهية.
    • انتفاخ في البطن.


مراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (14 - 12 - 2017), "Everything you need to know about colic "، medicalnewstoday, Retrieved 9 - 6 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Donna Christiano (26 - 3 - 2018), "Colicky Pain in Babies and Adults and How to Treat It"، healthline, Retrieved 9 - 6 - 2019. Edited.
  3. "Colic", mayoclinic,27 - 1 - 2018، Retrieved 9 - 6 -2019. Edited.