أفضل علاج للكحة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٤ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
أفضل علاج للكحة عند الأطفال

الكحة

تُعرف الكحة أو السعال على أنها استجابة الجسم لأي أمر يُسبب التهيج للحلق أو الممرات الهوائية، إذ يحفّز مُسبب التهيج النهايات العصبية التي تُرسل رسائل للدماغ تدفعه إلى حث عضلات الصدر والبطن لدفع الهواء من الرئتين، ودفع مُسبب التهيج إلى خارج الجسم، وتُعد الكحة التي يُصاب بها الشخص من وقت لآخر أمرًا طبيعيًا وصحيًا إلا أن بعض أشكال السعال قد تُشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى رعاية طبية، ويكون في بعض الحالات قويًّا ومستمرًا، مما يؤدي إلى تهيج الرئتين، وبالتالي زيادة حدة السعال، والتسبب في الأرق أو الإعياء، والصداع، وسلس البول، والقيء، بالإضافة إلى انكسار بعض الأضلاع في بعض الأحيان.[١]


أفضل علاج للكحة للأطفال

يُعد السعال علامةً دالةً على الإصابة بأمراض كثيرة، ويعتمد علاج السعال على السبب الذي أدى إليه، ويُمكن توضيح أبرز أسباب الإصابة بالسعال وعلاجاتها عند الأطفال على النحو الآتي:[٢]

  • علاج الكحة الناتجة عن الالتهابات والعدوى: تتسبب بعض أنواع العدوى -مثل الزكام- بظهور نوباتٍ خفيفة من السعال عند الأطفال، لكن الإصابة بأشكال شديدة من العدوى والإنفلونزا يُمكن أن تؤدي إلى سعال شديد وجاف لدى الأطفال، وللأسف فإن معظم أنواع العدوى تحدث نتيجة الإصابة بالفيروسات التي لا يمكن للأطباء أن يصفوا مضادات حيوية لعلاجها، وإنما قد يلجؤون إلى وصف أدوية أخرى.
  • علاج الكحة الناتجة عن ارتجاع أحماض المعدة: يُعاني الأطفال المصابون بارتجاع أحماض المعدة أو حرقة المعدة من السعال وكثرة التقيؤ والشعور بطعم سيئ في الفم، وتتفاوت الطرق العلاجية للتعامل مع المشكلة عند الأطفال اعتمادًا على عوامل كثيرة، منها؛ عمر الطفل، ومستوى صحته العامة، لكن يُمكن التغلب على مشكلة حرقة المعدة ببساطة عبر تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى حرقة المعدة، مثل؛ الأطعمة المقلية، والحارة، والدهنية، والشوكولاتة، والمشروبات الغازية، كما يُمكن التغلب عليها عبر تجنب تناول الطعام قبل النوم بساعتين على الأقل، والحرص على تناول وجبات محدودة من الطعام، بالإضافة إلى استشارة الأطباء لوصف الأدوية المناسبة للتعامل مع مشكلة حرقة المعدة عند الأطفال.
  • علاج الكحة الناتجة عن الربو: يصعب على الأطباء تشخيص الربو بسبب تباين الأعراض الناجمة عنه بين الأطفال، لكن عادةً ما يؤدي الربو إلى معاناة الطفل من السعال والصفير أثناء ساعات الليل أو أثناء ممارسة الأنشطة البدنية، ويتوقف علاج الربو على الأمور التي تؤدي إلى نشوء نوبات الربو، وهذا يعني ضرورة الابتعاد عن الأتربة والغبار، والتدخين، والعطور.
  • علاج الكحة الناتجة عن الحساسية: لا تؤدي الحساسية إلى السعال فحسب، وإنما تؤدي إلى سيلان الأنف، ونزول دموع العينين، والتهاب الحلق، وربما الطفح الجلدي أيضًا، وغالبًا ما يضطر أولياء الأمور لاصطحاب أطفالهم إلى الأطباء من أجل معرفة سبب الحساسية وصرف الأدوية المناسبة لتخفيف أعراضها، وسيكون من الضروري الابتعاد عن الأمور المثيرة للحساسية، مثل؛ حبوب الطلع، والغبار، وبعض الأطعمة.
  • علاج السعال الديكي: يُصدر الطفل صوتًا شبيه بصوت الديك أثناء التنفس عند إصابته بالسعال الديكي، وقد يشكو من الحمى، والعطاس، وسيلان الأنف، ويُعد السعال الديكي من الأمراض المعدية التي يُمكن الوقاية منها عبر أخذ المطعوم الخاص بها، كما يُمكن التخلص من السعال عبر تناول المضادات الحيوية.


علاج الكحة عند الأطفال طبيعيًّا

توجد العديد من العلاجات الطبيعية الفعالة في علاج الكحّة، من أهمها ما يأتي:[٣]

  • العسل: يُستخدم العسل في علاج التهاب الحلق، كما أظهرت الدراسات أنه يُخفف من السعال بفعالية أكبر من الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، ويُمكن استخدامه من خلال تناول العسل بالملعقة، أو تناوله مع الخبز كوجبة خفيفة.
  • البروبيوتيك: وهي عبارة عن مجموعة من الكائنات الدقيقة التي تُساعد على تحقيق التوازن للبكتيريا التي تعيش في المعدة، مما يُدعم من وظيفة الجهاز المناعي، ويُمكن الحصول عليها من بعض أنواع الزبادي، أو تُستخدم كمكملات غذائية متوفرة في الصيدليات ومتاجر الأطعمة الصحية.
  • الأناناس: يحتوي جذع الأناناس على البروميلين، وهو إنزيم موجود في جذع ثمرة الأناناس، ويُمكن أن يُساعد على التخلص من الكحة وتخفيف المخاط في الحلق، كما أنه يُساعد على تخفيف التهاب الجيوب الأنفية، ومشاكل الجيوب الأنفية الناتجة عن الحساسية التي يُمكن أن تزيد من حدة السعال.
  • النعناع: تُساعد مادة المنثول في النعناع على تهدئة الحلق والعمل كمضاد احتقان، مما يُساعد على التخلص من المخاط، ويُستخدم من خلال شرب شاي النعناع، أو استنشاق أبخرة النعناع.

يُمكن اللجوء لعدة علاجات منزلية للسيطرة على الكحة لدى الأطفال، وفيما يأتي ذكرها:[٤]

  • ترطيب جو الغرفة لمنع جفاف المسالك الهوائية وتخفيف المخاط، مما يؤدي إلى تخفيف الاحتقان والسعال.
  • رفع رأس الطفل الذي يزيد عمره عن سنة ونصف خلال النوم مع التنويه إلى استشارة الطبيب قبل ذلك.
  • الخروج للمشي في الجو البارد لعدة دقائق.
  • استخدام قطرات المحلول الملحي، إذ يُساعد استخدامها قبل النوم أو في منتصف الليل على تنظيف المجاري التنفسية من المخاط، والحدّ من السعال الناتج عن التنقيط الأنفي الخلفي.
  • شرب السوائل بهدف إبقاء المسالك الهوائية رطبةً، وبالتالي مساعدة جسم الطفل على التخلص من الأمراض.
  • تدليك صدر الطفل، وعلى الرغم من أن بعض الدراسات أظهرت أن استخدام منتجات المنثول أو الكافور في علاج السعال للأطفال قد تؤدي إلى زيادة المخاط، إلا أن تدليك قدم الطفل المصاب بهذه المنتجات يُمكنه أن يُساعد على تخفيف أعراض السعال مع الانتباه على تجنب استخدامها للطفل دون عمر سنتين.


أعراض كحة الأطفال التي تستدعي زيارة الطبيب

لا تستدعي الكحة غالبًا زيارة الطبيب؛ لأنها تزول من تلقاء نفسها، إلا أنه توجد العديد من الأعراض التي تُشير إلى ضرورة تلقي الرعاية الطبية، ومن أهمها ما يأتي:[٥]

  • إذا كان المصاب بالكحة طفلًا لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر.
  • التأثير على تنفس الطفل، إذ إنه لا يتنفس تنفسًا سليمًا.
  • الكحة بعد بلعه أي جسم غريب، أو بعد الأكل.
  • رفض الطفل الرضاعة.
  • شعور الطفل بالتعب العام والإرهاق.
  • استمرار الكحة لأكثر من أسبوعين.
  • وصول درجة حرارة الطفل لأعلى من 38 درجةً مئويةً، وعدم الاستجابة لخافضات الحرارة خلال ساعتين من تناولها.
  • مصاحبة الكحة للبلغم الأخضر أو البني، أو خروج الدم من الفم.
  • التقيؤ المستمر.
  • ازرقاق الشفتين والأطراف، مما يُشير إلى تعرض الطفل للاختناق.


المراجع

  1. "Cough", mayoclinic,21-6-2019، Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. Renee A. Alli, MD (17-4-2018), "Children's Cough: Causes and Treatments"، Webmd, Retrieved 22-9-2019. Edited.
  3. Zohra Ashpari, Rachel Nall (12-4-2016), "The Best Natural Cough Remedies"، healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  4. Taylor Norris (30-8-2018), "How to Treat a Cough in Toddlers at Home"، healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  5. Renee A. Alli (17-4-2018), " Children's Cough: Causes and Treatments"، webmd, Retrieved 18-12-2019. Edited.