أفضل علاج للجرب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩

الجرب

الجرب من الأمراض الجلديّة المعدية سيّئة السّمعة، التي تظهر على هيئة طفح جلدي يتسبّب به سوس يطلق عليه اسم القارمة الجربيّة، وهي عثّة طفيليّة تعيش على جلد الإنسان، ما إن تستوطن الجلد حتى تبدأ بالنّقب به، وخرقه، لتحدث نفق فيه لوضع بيوضها، التي ما إن تفقس وتظهر اليرقات حتى تزحف إلى سطح الجلد، ومنه الانتشار إلى جميع أنحاء الجسم، وإحداث النّقوب، بالإضافة إلى فضلات سوسة الجرب، التي ينتج عنها فعل تحسّسي يتمثّل بحكّة شديدة، تزيد حدّتها ليلاً. وهناك سلالات من سوسة الجرب تصيب الكلاب والقطط، والخيول، والأرانب، والخنازير، ويمكن أن تنتقل منها لتصيب الإنسان، لكنّها لا تتكاثر عليه، وينتج عنها التهاب عابر وطفيف في الجلد. [١]


علاج الجرب

عند ظهور علامات طفح جلديّة على الشّخص المصاب، ويتوجّه للطّبيب، يأخذ الطبيب قشرة من مكان الإصابة لفحصها تحت المجهر، للتأكد وجود سوسة الجرب وبيوضها من عدمه، بعد اللّجوء للفحص بالعين المجرّدة للبحث عن آثار نقب سوسة الجرب بالجلد، ثم يلجأ لوصف العلاج المناسب، الذي يكون واحد أو أكثر من الخيارات التّالية: [٢]

  • صرف الكريمات والمراهم المضادة لعدوى الجرب الطفيليّة، وينصح الطّبيب المصاب بدهن جميع أنحاء الجسم ليشمل المناطق التي لا تظهر بها العدوى،؛ وذلك لأنّ سوسة الجرب تنتشر بسهولة، وتتنقّل سريعًا، واستخدام المرهم والكريم لجميع أفراد العائلة والمقرّبين جسديًّا من المصاب، حتى لو لم تظهر عليهم علامات العدوى، وتوجد كريمات ومراهم خاصّة للأطفال الذين لم يتجاوزوا الشّهرين من أعمارهم، وعادةً يترك الكريم أو المرهم على الجسم لمدّة ثماني ساعات على الأقل.
  • صرف الأدوية التي تسكّن الحكّة؛ لأنّ المراهم الخاصّة بقتل طفيل سوسة الجرب، يقضي عليها وبيوضها، دون تسكين الحكّة.
  • صرف مضادّات الهستامين التي تقلّل من الحساسيّة النّاتجة عن عدوى الجرب، ويمكن صرفها من الصيدليّة دون وصفة طبيّة.
  • اللجوء إلى إجراءات العناية المنزليّة التي ينصح الطبيب المصاب القيام بها، لتخفيف شدّة الحكّة، وتسريع الشّفاء، بجانب العلاج الدّوائي، ومن أهم هذه الإجراءات ما يلي:
    • استخدام مغاطس ماء بارد، تغمر جميع الجسم، للتخفيف من شدّة الحكّة، والتقليل من تهيّج الجلد.
    • استخدام البخّاخات التي تحتوي على فلفل الكايين، أو إضافة كوب من فلفل الكايين إلى ماء ساخن في المغطس، ليسهل ذوبان الفلفل بالماء، والانتظار حتى يبرد الماء تمامًا، ثم الجلوس فيه لبعض الوقت، مع تجنّب دخوله للعينين، وهي من الطرق الطبيعيّة المستخدمة لعلاج الجربن إذ أنّ فلفل الكايين لا يخفّف الحكّة فقط، بل يقتل عثّة الجرب.
    • تطبيق زيت اليانسون الذي يحتوي خصائص مسكّنة للحكّة، وقاتلة لسوسة الجرب، مع بيوضها، ومنع تكاثرها.
    • استخدام مزيج زيت النّيم مع الكركم، لمدّة أسبوعين متتاليين.
    • خلط عشر نقاط من زيت القرنفل، مع ملعقة صغيرة من عسل النّحل الطّبيعي، وإضافة ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند، ودهن الجسم به مرّتين يوميًّا.
    • زيت شجرة الشّاي يحتوي على التيرونويدات القادرة على قتل سوسة الجرب خلال وقت قصير.


أعراض الإصابة بالجرب

تتشابه الأعراض المصاحبة للأمراض الجلديّة كثيرًا، إلاّ أنّ بعض الأعراض المميّزة يمكن أن تشير فقط إلى مرض الجرب، ومن أهمّها: [٣]

  • ظهور حبوب حمراء صغيرة على الجلد، مرافقة للحكّة شديدة، تتزايد حدّتها ليلاً.
  • ظهور خطوط داكنة اللّون على الجلد، يصل طول الواحد منها حوالي 10 ملم، ويطلق عليها اسم الجحور أو أنقاب صغيرة، غير منتظمة.
  • ظهور بقع حمراء منتفخة ومتورّمة على الجلد، شبيهة بالطفح الجلدي.
  • ظهور خدوش حمراء اللّون على الجلد.
  • إمكانيّة ظهور العلامات السّابقة في أي جزء من الجسم، وغالبًا ما تكون بين أصابع القدمين والكفّين، وتحت الإبطين، وفي باطن المعصمين، وداخل الكوع، وتحت وحول الثديين، وعلى الأرداف، وحول الأعضاء التناسليّة عند الذّكور، والرّكبتين، وأخمص القدمين، ولوح الكتفين، وتتركّز الإصابة عند الأطفال في فروة الرأس، وراحتي اليد، وباطن القدمين، وفي الوجه، والرقبة.


نصائح للوقاية من الجرب

لتجنّب تكرار الإصابة بعدوى الجرب، أو انتشارها لأشخاص آخرين ضمن نطاق العائلة، ينصح باتّباع التعليمات والإرشادات التّالية: [٤]

  • استخدام الماء السّاخن والصّابون بغسل جميع الملابس، والملاءات، والمناشف، قبل ثلاثة أيّام من بدء العلاج، وتجفيف الملابس بتعريضها لدرجة حرارة عالية، واللجوء بمحال التنظيف الجاف للقطع التي لا يمكن غسلها بالغسّالة.
  • تغليف القطع التي لا يمكن غسلها بالغسّالة المنزليّة، أو بواسطة محال التنظيف الجاف، بأكياس بلاستيكيّة، بما يُعرف بتجويع عث الجرب، إذ لا يستطيع الإنتقال من هذه القطع لجلد الإنسان الذي يتغذّى عليه، ما يعني منعه من الطّعام، فيموت خلال بضعة أيّام.
  • تهوية المنزل؛ لإدخال الشّمس التي تقضي على الفطريّات والميكروبات التي تعيش على الأثاث.
  • تنظيف السجّاد بالبخار عالي الحرارة إن أمكن.
  • تجنّب استخدام الأدوات الشخصيّة للمصاب بالجرب.
  • تعقيم المماسح المستخدمة في تنظيف الأسطح والأرضيّات المنزليّة، وعدم التّواني في تغييرها على فترات متقاربة، وعدم الإكتفاء فقط بغسلها.
  • استخدام كامل العائلة والأصدقاء المقرّبين، للعلاج الموصوف للمصاب بالجرب، حتى وإن لم تظهر عليهم علامات العدوى، وذلك تجنّبًا لإصابتهم.


المراجع

  1. "جرب"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.
  2. "الجرب"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.
  3. "طرق الوقاية من مرض الجرب"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.
  4. "طرق الوقاية من الجرب وكيفية علاجه"، alshrg، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.