أفضل علاج لضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩

ضيق التنفس

يعرف ضيق التنفس بأنه من الحالات الشائعة جدًا بين الناس، فكثير منهم يعاني من ضيق التنفس جراء ممارسة بعض التمارين الشاقة على الجسم، ولكن بعضهم الآخر قد يصاب به جراء زيادة الوزن أو نوبات الهلع أو أمراض الربو أو الالتهاب الرئوي، وعندما يصاب المرء بضيق التنفس؛ فإن تنفسه يغدو سريعًا ومؤلمًا، مما يتسبب بضيق في الصدر ويلاقي صعوبة في التنفس وقد تبلغ أحيانًا درجة الاختناق. ومع أن ضيق التنفس يحدث عرضيًا في معظم الحالات؛ فإنه من الضروري استشارة الطبيب إذا تكرر حدوثه عدة مرات، وكان شديدًا ومؤلمًا للشخص وتستدعي حالات كهذه تدخّل الطبيب لتحديد سبب ضيق التنفس واختيار العلاج الملائم. [١]

وتكون التمارين الشاقة السبب الأول لضيق التنفس عند الشخص، فهي تستدعي من الجسم الحصول على كميات إضافية من الأكسجين، فتصبح عملية التنفس أسرع، سيما إذا كانت التمارين أشد كثافة من المعتاد، ولا يشكل هذا النوع من ضيق التنفس أي مصدر للخطر أو القلق، وفي المقابل يرجع ضيق التنفس أحيانًا إلى بعض الأسباب مثل الربو وانخفاض ضغط الدم والارتجاع المعدي المريئي ونوبات الهلع والعوامل البيئية مثل التعرض إلى المواد الكيميائية واستنشاق الأبخرة. [١]


أفضل علاج لضيق التنفس

يعتمد علاج ضيق التنفس في المقام الأول على تحديد السبب الكامن وراءه وعلاجه، فعلى سبيل المثال إذا كانت السمنة أو ضعف اللياقة البدنية للجسم هي السبب الكامن وراء ضيق التنفس، فيكون من الضروري حينها تناول وجبات غذائية صحية مصحوبة بممارسة التمارين الرياضية دوريًا، ولا بد من استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من مشكلة صحية تحد من قدرته على ممارسة التمارين الرياضية، ولمّا كانت أمراض الرئة المختلفة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، من الأسباب المؤدية إلى ضيق التنفس، فإنه من الضروري حينها استشارة الطبيب الاختصاصي لعلاج المشكلة الصحية القائمة؛ فقد يحتاج المريض، مثلًا إلى استخدام مزود أكسجين دائم وقابل للحمل للتغلب على مشكلة ضيق التنفس، ويوصي الطبيب في معظم الحالات بإعادة التأهيل الرئوي، فيضع برنامجًا من التمارين التي تهدف إلى تحسين لياقة المريض وقدرته على تحمل جهد أكبر، وتُجرى تلك التمارين دائمًا تحت إشراف الطبيب. [٢]

من جهة ثانية، إذا كان ضيق التنفس راجعًا إلى مشكلات صحية مرتبطة بالقلب، فيجب حينئذ مراجعة طبيب الأمراض القلبية، فقد يكون المريض مصابًا بقصور القلب؛ فيعجز عن ضخ كميات كافية من الدم المؤكسَج لتلبية احتياجات الجسم كاملة، فيصاب المريض حينها بضيق التنفس، وفي حالات كهذه يلجأ الأطباء عادة إلى إعادة تأهيل القلب لتحسين قدرته وكفاءته في أداء وظيفته، أما الحالات الشديدة والخطيرة فيتطلب علاجها استخدام مضخة صناعية لضخ الدم في الجسم عوضًا عن القلب الضعيف. [٢]


أعراض ضيق التنفس

يشعر الشخص المصاب بضيق التنفس بأنه عاجز عن التقاط أنفاسه، وقد يحس أحيانًا بنقص كمية الهواء الذي يدخل إلى رئتيه، مما يؤدي إلى مجموعة مختلفة من الأعراض التي تشمل ما يلي: [٣]

  • النفس اللاهث.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • العجز عن أخذ نفس عميق.

ويكون ضيق التنفس إما حادًا ومفاجئًا وإما مزمنًا يدوم لمدة طويلة، ويبدأ ضيق التنفس الحاد في غضون دقائق، وقد يترافق مع أعراض أخرى مثل الحمى أو الطفح الجلدي أو السعال، أما ضيق التنفس المزمن فيكون ملازمًا للشخص خلال تنفيذه مهامه اليومية، مثل الانتقال بين الغرف، أو الوقوف من وضعية الجلوس، وقد تتحسن أعراض ضيق التنفس أو تتفاقم سوءًا نتيجة بعض الوضعيات التي يتخذها جسم الإنسان، فعلى سبيل المثال يحفز الاستلقاء على الظهر حالة ضيق التنفس عند الأفراد المصابين بأنواع معينة من أمراض الرئة والقلب والأوعية الدموية، لذلك يكون تتبع الأعراض المصاحبة لضيق التنفس أمرًا مساعدًا للطبيب في اختيار العلاج المناسب. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Symptoms, Causes, Diagnosis and Treatment of Dyspnea", verywellhealth, Retrieved 2019-7-10. Edited.
  2. ^ أ ب "Dyspnea", healthline, Retrieved 2019-7-10. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is Shortness of Breath (Dyspnea)?", webmd, Retrieved 2019-7-10. Edited.