أفضل الدول في التعليم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٨ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩
أفضل الدول في التعليم

أهمية التعليم

يعرف التعليم بأنه دراسة أنواع عديدة ومختلفة من الموضوعات بهدف اكتساب المعرفة، ومحاولة تطبيقها في الحياة اليومية، ولأن التعليم يؤثر بشكل كبير في حياة الإنسان وعلى جودة حياته العامة في المجتمع، ويفسح المجال أمام الشخص في الحصول على فرص عمل أكبر وأفضل التعليم فهو حاجة أساسية لا غنى عنها للعيش في العالم الحديث.

يساهم التعليم في رفع كفاءة الإنسان المعرفية والعملية، ويساعد على تواصل أفضل بين الناس، ومن خلاله يتمكن الإنسان من فهم جميع الأمور المستحدثة، مثل التكنولوجيا وكيفية التعامل معها، لذالك ومن أجل الأهمية العظيمة له تقوم الحكومات في مختلف دول العالم بإنفاق أموال ضخمة على التعليم، وتسعى دائمًا لتطويره وتحديثه. [١]


أفضل الدول في التعليم

  • دولة كندا: إذ تقدّر نسبة الحاصلين على مستويات عالية من التعليم فيها بحوالي أربعة وخمسين بالمئة من إجمالي عدد السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64، وتوجد في كندا أعلى نسبة من خريجي الجامعات ممن يحملون شهادة البكالوريس، إذ أصبحت كندا الأفضل على مستوى العالم من الناحية التعليمية، ويعد التعليم بعد المرحلة الثانوية أمرًا ضروريًا لمستقبل مزدهر بالنسبة للكنديين.[٢]
  • الولايات المتحدة الأمريكية: إن أكثر من ثلث الأمريكيين الذين تزيد أعمارهم عن 25 عامًا يحملون شهادة جامعية من إجمالي عدد السكان.[٣]
  • دولة نيوزيلندا: توجد فيها ثماني جامعات، بالإضافة إلى ثمانية عشر معهدًا للتكنولوجيا والفنون التطبيقية، وحسب تصنيفات قوة نظام التعليم العالي احتل نظام نيوزلندا المرتبه 16 في العالم.[٤]
  • دولة فنلندا: حصد الفنلنديون مرارًا وتكرارًا على مراكز متقدمة في تقييمات عالمية سنوية معروفة باسم PISA والتي تتضمن تقييمات في مجالي القراءة، والرياضيات، والعلوم، ومعدّل المتعلمين فيها مئة بالمئة، أما الحاصلون على شهادات جامعية عليا فيشكّلون 63% بالمئة، والذي ساعد على ذلك توفيرها للتعليم المجاني لجميع المواطنين، لتحطّم بذلك جميع المشاكل التي وقفت وتقف عائقًا أمام الناس، علمًا بأن معظم خريجيها يميلون إلى قطاع الهندسة، والصناعة، والبناء، ونسبة قليلة جدًا منهم يدرسون القانون، والأعمال وكذلك العلوم الاجتماعية.[٥]


أفضل دولة من ناحية الأنظمة التعليمة

تمتلك دولة فنلندا أفضل نظام تعليمي في العالم أجمع، إذ كانت في دائرة الضوء منذ عام 2000 ونجحت في تميزها بالنظام التعليمي الخاص بها في عام 2018، وذالك بعد إضافة خمسة معايير جديدة في عام 2017 لتصنيف أفضل الأنظمة التعليمية في جميع أنحاء العالم، إذ تمكنت من الأداء الجيد وقدمت كمنافسة قوية جدًا لدولة كوريا الجنوبية ودولة اليابان، فقد احتلت مرتبة أعلى على المؤشرات الخاصة في الأنظمة التعليمة، مثل:[٦]

    • نسبة المعلمين الذين يؤدون التدريس إلى نسبة عدد الطلاب.
    • عدد الطلاب الذين استطاعوا النجاح في المدارس الابتدائية، إذ شكلت فلندا أعلى نسبة نجاح في المدارس الابتدائية.
    • عدد الطلاب الذين استطاعوا النجاح في المدارس الثانوية، وتخطي المرحلة الثانوية بنجاح، إذ حصلت دولة فلندا على أعلى نسبة أيضًا.


معايير تصنيف أفضل الدول في التعليم

فيما يأتي معايير تصنيف أفضل الدول في التعليم[٧]

  • تحدد المعايير بشكل عام المهارات القابلة للقياس والتي يجب أن يتمتع بها الطالب في مساره التعليمي، وتوجد بعض المعايير الأكثر عمومية والتي تقدم العديد من المبادئ التوجيهية للأفكار الأساسية من أجل دمجها في المناهج الدراسية، بدلًا من الأهداف القابلة للقياس، فعلى سبيل المثال ووفقًا للمعايير الدولية الأساسية المشتركة، من المتوقع أن يتعلم الطلاب في مرحلة رياض الأطفال العديد من المهارات الآتية:
    • معرفة أسماء الأرقام وتسلسل العد، وطريقة العد.
    • معرفة عدد محدد من الكائنات الحية.
    • تمييز الأرقام والمقارنة بينها.
  • المنهاج المعتمد في التدريس، وهو عبارة عن الخطة الخاصة بالمحتوى التي تكون شاملة لتطبيق جميع المعايير، التي تُحدد بدرجات متفاوتة ومختلفة.
  • المحتوى الدراسي الذي يُقدم في الدولة، والذي يهدف إلى نقل المهارات وتلقي المعلومات الخاصة بكل عمر على حدة.
  • طريقة تصميم المنهج والكتب والمواد التي تُستخدم في نظام التعليم في الدولة والمواد التي تُنشر، والطريقة المتبعة في التعليم في الدولة، ويجب أن يكون المحتوى هادفًا يعلم الطلاب شيئًا مختلفًا في كل مرحلة دراسية.


خلفية التعليم في الوطن العربي

أغلب الدول التي تشكل العالم العربي هي دول إسلامية، وبالتالي فإن الكلمة الأولى التي نزلت في قرآننا الكريم هي اقرأ، مما يدل على أننا أُمرنا بالتعلم واكتساب المعرفة، وللإسلام تاريخ حافل ومليء بالعلماء المسلمين والمفكرين الذين كانوا جزءًا مهمًا من العالم العربي في الماضي، وقد أعطي التعليم أهمية كبيرة في العصور القديمة، لكن لسوء الحظ بدأت الأمور تتغير في العقود القليلة التي مضت، إذ كانت المنطقة العربية كاملة مستثنية إلى حد ما عن فلسفة اكتساب المعرفة وجوهرها ونتيجة لذلك عُزل العالم العربي عن التطور والتقدم الحاصل في العالم، والذي كان يتقدم بسرعة هائلة على أسس تعليمية.[٨]


المراجع

  1. "Importance of Education in Life & Society", studyread, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  2. "Education in Canada: Key results from the 2016 Census", statcan, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. "US Census: Americans are More Educated than Ever Before", learningenglish, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4. "Study in New Zealand", topuniversities, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  5. "FINNS SCORE HIGH AGAIN IN PISA", finland, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  6. "20 Best Education System in the World", edsys, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  7. "Educational Standards", publisher, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  8. "Education in the Arab World", carlac, Retrieved 2019-11-11. Edited.