أضرار بخاخ سرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
أضرار بخاخ سرعة القذف

من أكثر المشاكل التي قد تعترض الرَّجل في حياته الزوجية هي سرعة القذف التي قد تخلق له مشاكل كثيرة على صعيد السَّعادة في الحياة الزوجية، وعلى الصعيد النَّفسي ومشاعر الرضا عن الذات، إضافةً إلى رضا الشريكة عن أداء شريكها أثناء المعاشرة، ومن أجل حل هذه المشكلة التي يعاني منها ما يقارب من 35% من الرجال في الولايات المتحدة حسب العديد من الإحصائيات تم تركيب علاج جديد لها، وهو عبارة عن بخاخ مخدر موضعي يطبق مباشرةً على العضو الذكري من أجل تأخير القذف عدة دقائق فقط، وقد أثبت هذا العلاج فاعليته في العديد من الدراسات وفي الكثير من الحالات، فما هي التأثيرات الجانبية لهذا البخاخ على العضو الذكري والعلاقة الجنسية بشكل خاص، وعلى كامل الجسم بشكل عام؟ هذا ما سنبيّنه بشكل واضح ومفصل في موضوعنا اليوم، إلا أننا سنوضح ونفصّل أكثر في مسألة سرعة القذف ليفهم قراؤنا. ما مفهوم سرعة القذف وكيف يحدث؟

سرعة القذف كما تُعرِّفه الجمعية الأمريكية لأمراض المسالك البولية: هو سرعة قذف المني من العضو الذكري بعد إيلاجه في المهبل لمدّة تعدّ غير كافية ومرضية للشريكين في أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، والتي تُقدَّر في أغلب الحالات بأقل من دقيقتين فقط.

ولا تصنف حالة سرعة القذف طبيًّا بالمرض العضوي الذي يستدعي علاجًا طبيًا وتناول الأدوية، وإنّما هي عبارة عن حالة نفسية فقط، تعود لعدم قدرة الرجل على التحكم بقذف المني أثناء ممارسة العلاقة الجنسية بعد إيلاج العضو الذكري في المهبل، وذلك لأنّ القذف يحدث نتيجة استثارة النهايات العصبية في العضو الذكري بما يكفي، والتي ترسل تلك التنبيهات إلى الدماغ، إذن فالدماغ هو المسؤول الرئيسي عن حالة سرعة القذف، وبالسيطرة على التفكير والمشاعر في أثناء العلاقة الجنسية يمكن السيطرة على سرعة القذف، ولكن في حال عدم التّمكن من التحكم بالقذف فإن العلاج الوحيد لهذه الحالة هو البخاخ الذي يعمل على تخدير النّهايات العصبية في القضيب، بهدف عدم إثارتها بشكل فاعل بسرعة، وتأخير عملية قذف المني بعد إيلاج العضو الذكري في المهبل. الآثار الجانبية لبخاخ سرعة القذف:

كما نعلم أن لكل عقار كيميائي آثارًا جانبيةً على الجسم، ولكن تختلف شدة هذه الآثار بحسب المادة الفعالة المستعملة في العقار، وبخاخ سرعة القذف لا يعدو عن كونه سوى مخدر موضعي يطبّق مباشرةً على العضو الذكري، الذي يتكون من مادتي ليدوكين وبريلوكين، ولذلك قد تقتصر الآثار الجانبية على عدم الشعور بالعضو الذكري في أثناء العلاقة الجنسية وبالتّالي عدم الشعور بالمتعة خلال العلاقة مع الشريكة وذلك يؤثر بشكل مباشر على الأداء الجنسي للشريك وتفاعله مع شريكته، وبهذا نعود إلى المربع الأول وهو عدم الرضا عن الذات، وعدم رضا الشريكة عن الأداء الجنسي ونشوء المشاكل بين الشريكين، وفي حال بخ جرعة زائدة على القضيب فإنّ ذلك قد يحول دون انتصابه وبالتّالي خلق مشكلة أكبر وعدم القدرة على أداء العلاقة الجنسية مطلقًا، ولكن في المقابل يمكن للرَّجل التعامل مع هذه المشكلة بالتّفاعل مع الشريكة، وأداء ذلك بشكل مرضٍ بعد أن يؤخّر القذف دون أي يشعر باللذة المعتادة نتيجة تخدير النهايات العصبية في القضيب، ولذلك يُفضَّل في بداية الأمر اللجوء إلى الحلول النفسيّة للسيطرة على هذه المشكلة قبل اللجوء إلى بخاخ المخدر الموضعي لتأخير