أسباب انخفاض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
أسباب انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدّم

يضخ القلب مع كل نبضة الدم للأوعية الدموية، ويشكل هذا الضخ ضغطًا من الدم على جدران الشرايين يُعرف بضغط الدم، ويمكن أن يعد ضغط الدم منخفضًا في أغلب الأحيان عندما تكون قراءة الضغط أقلّ من 90/60 ملليمتر زئبقي، بينما يعد ضغط الدم طبيعيًا عندما يكون أقل من أو يساوي 120/90 ملليمتر زئبقي، وفي هذه القراءات يشير الرقم الأعلى لضغط الدم في الفترة التي يضخ بها القلب الدم للأوعية الدموية؛ إذ يكون بطين القلب منقبضًا فيها، ويُسمّى هذا بضغط الدم الانقباضي، بينما تشير القراءة الأصغر إلى فترة انبساط عضلة القلب لاستقبال الدم من الأوردة الدموية، وتسمّى بضغط الدم الانبساطي.

ليس من الضروري أن يتسبب هبوط ضغط الدم بحدوث أعراضٍ ظاهرة دائمًا على المصاب، وقد لا يتوفر العلاج المناسب للتعامل مع مشكلة هبوط ضغط الدم؛ إلّا عند ظهور أعراض المرض على المصاب، وتتضمن أبرز هذه الأعراض؛ الشعور بالدوخة، أو عدم وضوح الرؤية، أو الشعور بالضعف، أو الارتباك، أو حتى الإغماء، تظهر العديد من الأعراض عند انخفاض ضغط الدم عن مستواه الطبيعي، وعادةً ما يشير انخفاض ضغط الدم على وجود مشكلات صحية لدى الشخص، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب عند حدوث هذه الحالة، لعلاجها وتجنب حدوثها مرةً أخرى.[١][٢]


أسباب انخفاض ضغط الدم

تختلف قراءة ضغط الدم خلال اليوم، وتختلف القراءات أيضًا عند تغيير وضعية الجلوس، أو عند التوتر، أو عند ممارسة نشاطات معينة، وتختلف أيضًا باختلاف طبيعة الأكل والشرب، أو عند تناول أدوية معينة، وفي الليل يكون ضغط الدم أقل ما يمكن خلال اليوم عادةً، ثم يبدأ الضغط بالارتفاع عند الصباح، وتوجد العديد من الأسباب المؤدية لانخفاض ضغط الدم، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب ما يأتي:[٣][٤]

  • وجود مشكلات في القلب: تُسبب بعض مشكلات القلب انخفاض ضغط الدم، ومن هذه المشكلات؛ وجود اضطرابات في صمامات القلب، والذبحات الصدرية، وفشل القلب، وتباطؤ معدل نبضات القلب.
  • وجود مشكلات في الغدد الصماء: تسبب اضطرابات الغدة الدرقية أو اضطرابات الغدد جارات الدرقية انخفاضًا في ضغط الدم، كما قد ينتج انخفاض ضغط الدم عن الإصابة بالسكري، أو انخفاض مستويات السكر بالدم، أو قصور الغدة الكظرية المعروف باسم مرض أديسون.
  • الجفاف: يحدث الجفاف نتيجة نقص السوائل والماء في الجسم، ويسبب ذلك العديد من المشكلات؛ كالتعب والهزلان، وقد ينتج عن الاستخدام المفرط لمدرات البول، أو ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، أو الإصابة بالإسهال، أو التقيؤ الشديد، وغيرها من الأسباب. ويوصى بتناول 8 - 10 أكواب من المياه يوميًّا للأشخاص الطبيعين وليس الرياضيين أو الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة مرتفعة؛ إذ يوصى هؤلاء بتناول كميات أكبر من المياه لتجنب الجفاف.[٥]
  • النزيف: يؤدي النزيف إلى فقدان الكثير من الدم، نتيجة الإصابة بجروح أو التعرض لحادث، وقد يكون هذا النزيف داخليًا أو خارجيًا، وينتج عن ذلك انخفاض في ضغط الدم.
  • تسمم الدم: يعرف تسمم الدم بأنه؛ عدوى خطيرة تدخل مجرى الدم، وتُدخل البكتيريا إلى أماكن أخرى من الجسم، مثل؛ الرئتين، والجلد، وسرعان ما يصبح تسمم الدم خطيرًا على الحياة، ويجب أن يعالج في المشفى، ففي حال تركه دون علاج قد يُؤدي إلى إنتان الدم، ويسبب الإنتان التهابًا في جميع أجزاء الجسم، ويُمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى جلطات دموية، ومنع وصول الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، ممّا يُؤدي إلى فشل هذه الأعضاء.[٥]
  • اضطرابات التحسس الشديد: التي تحدث نتيجة التحسس من نوع معين من الأدوية أو من الطعام، أو من المطاط أو بعض الحشرات مُسبِّبة استجابة مناعية خطيرة، فقد تحدث مشكلات في عمل الجهاز التنفسي، والحكة وتورُّم الحلق، إضافة إلى انخفاض حاد بضغط الدم.
  • سوء التغذية: يؤدي نقص المعادن والفيتامينات الضرورية في الجسم، أهمها فيتامين ب12 وحمض الفوليك إلى نقص في تصنيع خلايا الدم الحمراء، وبالتالي فقر الدم.
  • تناول بعض الأدوية: يُسهم تناول بعض الأدوية إلى حدوث هبوط بضغط الدم كأحد التأثيرات الجانبية المرافقة له، ومن أهم هذه الأدوية ما يأتي[٦]:
  • مدرات البول: ومن أمثلتها؛ فيوروسيمايد (furosemide).
  • حاصرات ألفا: مثل؛ برازوسين (prazosin).
  • حاصرات بيتا: مثل؛ أتينولول (atenolol).
  • الأدوية المستعملة لعلاج الرعاش أو الباركنسون: مثل؛ براميبيكسول (pramipexole).
  • بعض مضادات الاكتئاب: وهي مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل؛ ايميبرامين (imipramine).
  • الأدوية المستعملة لعلاج ضعف الانتصاب: مثل؛ سيلدينافيل (sildenafil)، خاصةً عند استعمال هذه الأدوية مع دواء النيتروجليسيرين (nitroglycerin).
  • مسكنات الألم: قد تخفض بعض مسكنات الألم من ضغط الدم .[٧]
  • تغيير وضعية الجسم: قد يحدث انخفاض ضغط الدم عند بعض الأشخاص عند تغيير وضعيتهم؛ فمثلًا عند الوقوف ينزل الدم من الأعلى إلى الأسفل باتجاه الساقين بفعل الجاذبية الارضية، ويستجيب جسم الإنسان لذلك من خلال انقباض الأوعية الدموية لتقليل هذا التدفق نحو الأسفل، لكن في حال وجود اضطراب في انقباض هذه الأوعية الدموية لدى بعض الأشخاص، ينخفض ضغط الدم لديهم مُسبِّبًا الشعور بالدوخة، وتزيد احتمالية ظهور هذه الحالة عند الجلوس لفترة طويلة، أو في حالات الجفاف، كما تسبب بعض أدوية الضغط التي يتناولها مرضى الضغط هذه المشكلة.
  • التخدير: عادة ما يُخدر المصاب أثناء الخضوع لإجراء جراحي، ممّا يُسهم في خفض تدفق الدم، وبالتالي هبوطه.
  • تحفيز العصب المبهم: إذ يؤدي تحفيز العصب المبهم إلى ارتفاع في مستوى أستيل كولين في الجسم لينجم عن ذلك هبوط بضغط الدم، وعادةً ما يحدث ذلك عند السُعال أو بلع الطعام أو حتى عند الدخول للحمام والتغوط.
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي، أو الوضعي: يحدث انخفاض حاد في ضغط الدم عند الوقوف من وضع الجلوس أو عند الوقوف بعد الاستلقاء؛ إذ تؤدي الجاذبية الأرضية إلى تجمُّع الدم في الساقين عند الوقوف، ويعوّض الجسم ذلك بزيادة معدل ضربات القلب وتصلب الأوعية الدموية، وبالتالي يضمن الجسم رجوع كمية كافية من الدم إلى الدماغ، ولكن ذلك لا يحدث للمصابين بانخفاض ضغط الدم الانتصابي؛ إذ تفشل آلية التعويض تلك وينخفض ضغط الدم، يؤدي ذلك إلى أعراض الدوخة والدوار وتشوش الرؤية، وقد يحدث إغماء في بعض الحالات. وتُوجد عدة أسباب لحدوث انخفاض ضغط الدم الانتصابي، بما فيها؛ الجفاف، والاستلقاء على الفراش مدةً طويلةً، ومرض السكري، ومشكلات القلب، والحروق، والحرارة الزائدة، والدوالي كما أنّه من الممكن لعدد من الأدوية التسبب في انخفاض ضغط الدم الانتصابي، خاصةً العقاقير المستخدمة لعلاج ضغط الدم المرتفع كمدرات البول، وحاصرات بيتا، وحاصرات قنوات الكالسيوم، إلى جانب مضادات الاكتئاب والعقاقير المستخدمة لعلاج مرض باركنسون وخلل الانتصاب، ويُعدّ انخفاض ضغط الدم الانتصابي أكثر شيوعًا لدى كبار السن، لكن من الممكن أن يصيب صغار السن والأصحاء عند الوقوف فجأةً بعد الجلوس مع وضع الساقين فوق بعضهما لفترة طويلة أو بعد اتخاذ وضع القرفصاء لفترة طويلة[٨].
  • انخفاض الضغط المرتبط بالأعصاب: ينجم عن خلل في إرسال الإشارات بين القلب والدماغ، مسببًا فشل القلب في القدرة على الحفاظ على مستوى ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية، ويُعدّ انخفاض الضغط المرتبط بالأعصاب أكثر شيوعًا بين الشباب.
  • انخفاض ضغط الدم بعد تناول وجبة الطعام: بالوضع الطبيعي يُؤدي تناول الطعام إلى زيادة في تدفق الدم باتجاه الأمعاء بهدف المساعدة على عملية الهضم، ليترافق معه انقباض بالأوعية الدموية الموجودة في مختلف أنحاء الجسم للحفاظ على ضغط الدم ضمن المستوى الطبيعي، لكن وفي حالات معينة يحدث فشل في عملية انقباض الأوعية الدموية، خاصةً لدى الكبار بالسن أو الذين يعانون من مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض الباركنسون، لينجم عن ذلك هبوط بضغط الدم، وتجنبًا لحدوث ذلك يُنصح الأشخاص بضرورة الاستلقاء بعد تناول الطعام، ومحاولة تقليل كمية الوجبات المتناولة إضافة إلى خفض كمية الكربوهيدرات المستهلكة؛ إذ من المعروف كذلك أن البعض يعانون من هبوط الضغط أحيانًا بعد تناولهم لوجبات طعام كبيرة، خاصة تلك التي تحتوي على الكثير من الكربوهيدرات، ولقد أرجع الخبراء حدوث هذا الأمر كما ذكرنا سابقًا إلى تركز وجود الكثير من الدم في منطقة المعدة والأمعاء بعد الأكل[٩].
  • انخفاض الضغط الحاد: يرتبط انخفاض الضغط الحاد بمعاناة الإنسان من الصدمة؛ فعندما يصاب بها، لا يصل الدم والأوكسجين بقدر كافٍ لأعضاء الجسم لأداء وظائفها بصورة صحيحة، لذا يمكن أن يشكل انخفاض الضغط الحاد خطرًا فعليًا على حياة الشخص إذا لم يتلقَ العلاج فورًا.[١٠]
  • التعرض لتوتر عاطفي: أو الشعور بالخوف، أو بعدم الامان، أو الشعور بالألم[١١].
  • أسباب أخرى: وإضافة إلى هذا كله، يرى خبراء آخرون أنّ بعض الأفراد يُصابون بهبوط ضغط الدم بسبب إصابتهم بضربة الشمس أو ما يُعرف بالانهاك الحراري، كما يُمكن لهبوط ضغط الدم أن يكون ناجمًا عن الإصابة بأمراض الكبد، أو تناول الكحول، أو انخفاض درجة حرارة الجسم، أو الإصابة بالحمى[٩].


أعراض انخفاض ضغط الدم

عادة ما يحدث انخفاض ضغط الدم تدريجيًا ويتطور مع مرور الوقت، أمّا فقدان الدم، فإنّه يؤدي إلى حدوث انخفاض مفاجئ لضغط الدم، ممّا يُسبب فقدانًا للوعي، وتتضمن أعراض انخفاض ضغط الدم ما يأتي:[١٢][١٣]

  • الدوار، ويحدث عند تغيير الوضعية من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.
  • عدم الثبات.
  • الدوخة.
  • الضعف العام.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • التعب والإعياء.
  • قلة التركيز.
  • الغثيان
  • التعرض للعطش الشديد والجفاف.

أّما إذا ظهرت أيّ من الأعراض التالية على المصاب، فيجب مراجعة الطبيب أو المستشفى، ومن هذه الأعراض الآتي:[٧]

  • البراز الأسود أو الغامق جدًا.
  • ألم في الصدر.
  • الإغماء.
  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38.3 درجة.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • ضيق في التنفس.


الطرق العلاجية لانخفاض ضغط الدم

لا تحتاج بعض حالات انخفاض ضغط الدم إلى العلاج وخاصةً في حال عدم وجود أعراض أو تلف في الأعضاء، وعادة ما يقرر الطبيب وسيلة العلاج بناءً على السبب القائم وراء انخفاض الضغط، وفيما يأتي أهم العلاجات وفقًا لمسببات الانخفاض[١٤][١٥]:

  • علاج الجفاف: يُعالج الجفاف بتلقي السوائل الفموية والمعادن في الحالات الخفيف دون وجود الغثيان أو القيء، ولكن في حالات الجفاف الشديد يُعالج الجفاف في المستشفى من خلال السوائل الوريدية.
  • فقدان الدم: يُعالج ضغط الدم المنخفض في حالات فقدان الدم الناتج عن النزيف بإعطاء السوائل الوريدية وعمليات نقل الدم.
  • الأدوية: يُعالج الانخفاض الناتج عن بعض الأدوية بتقليل الجرعات أو تغييرها، وفقًا لما يشير إليه الطبيب المختص.
  • عدم انتظام دقات القلب: يتعامل الطبيب مع هذه الحالة وفقًا لطبيعة عدم انتظام دقات القلب، فقد يعالج باستخدام الأدوية الفموية أو من خلال تعديل نظام القلب الكهربائي أو بعزل الوريد الرئوي.
  • تغيير النظام الغذائي: يمكن علاج انخفاض ضغط الدم في بعض الحالات بإجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي مثل زيادة كمية الماء والملح، والحصول على المزيد الكافيين من خلال بعض المشروبات.
  • العلاجات الطبيعية: لم تثبت فعالية العلاجات الطبيعية بعد في حالات انخفاض ضغط الدم، ولكن توجد بعض الأعشاب التي تساعد في رفع ضغط الدم وفقًا لتجارب بعض الأشخاص والتي تشمل الزنجبيل، والروزماري، واليانسون، والقرفة، والفلفل، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي منها.
  • إعطاء السوائل وريديًا وذلك للمصاب في حال كان هبوط ضغط الدم ناجمًا عن الجفاف أو التسمم أو النزيف وفقدان بالدم.
  • تقديم بعض العلاجات التي من شأنها أن ترفع من ضغط الدم، ومن أهم هذه العلاجات ما يأتي:
    • الأدوية المضادة للباركنسون.
    • الهرمون المانع لإدرار البول.
    • الستيرويد.
    • مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية.


الطرق الوقائية لانخفاض ضغط الدم

توجد العديد من الطرق الممكن اتباعها للعلاج والوقاية من انخفاض ضغط الدم، ومن الأمثلة على هذه الطرق ما يأتي:[١٦][١٧]

  • رفع مستوى الرأس عند النوم بوضع الوسائد أسفل منها.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة.
  • تجنب الشرب الزائد للكافيين، وخاصًة قبل موعد النوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية؛ إذ إنّها تُساعد في انتظام ضغط الدم.
  • شرب كميات كافية من الماء، وخاصًة عند الإصابة بالأمراض كنزلات البرد والإنفلونزا، وفي أوقات الجو الحارة.
  • استهلاك ملح أكثر ضمن الكمية المسموحة.[٦]
  • مراجعة الطبيب للتأكد من أنّ الأدوية التي يتناولها المُصاب لا تُسبب انخفاض ضغط الدم.
  • أخذ الحذر عند الوقوف أو الجلوس، وتعزيز مجرى الدورة الدموية قبل تغيير الوضعية، مثل؛ تحريك الكاحلين عدة مرات عند الوقوف، وبعدها المشي ببطء، أو الجلوس على حافة السرير لبضع دقائق قبل الوقوف.
  • تجنب رفع الأحمال الثقيلة.
  • تجنب التعرض الطويل للمياه الساخنة، وفي حال الشعور بالدوار عند أخذ حمام ساخن يمكن وضع كرسي دائمًا في الحمام لتجنب السقوط نتيجة انخفاض الضغط في الحمام.
  • تناول وجبات خفيفة متكررة خلال اليوم، مع تقليل الكربوهيدرات، والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، والحبوب، والدجاج، والسمك الخالي من الدهون، وأخذ قسطٍ من الراحة بعد الأكل.
  • ضرورة تجنب شرب الكحول لما يسببه من جفاف بالجسم، وبالتالي هبوط ضغط الدم.
  • استخدام جوارب ضاغطة مرنة تغطي الفخذ؛ إذ إنّها تُساعد في تقليل تدفق الدم إلى أسفل الساقين عند الوقوف فجأة، وبالتالي لا يتأثر تدفق الدم في الجزء العلوي من الجسم، ولا يحدث انخفاض بضغط الدم.
  • تجنب الشد الكبير عند استخدام الحمام.


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. "Low blood pressure (hypotension)", National Health Service ,24-8-2017، Retrieved 10-3-2019. Edited.
  3. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  4. Yvette Brazier (22-12-2017), "What's to know about low blood pressure?"، .medicalnewstoday., Retrieved 17-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "What Causes Low Blood Pressure?", healthline, Retrieved 26-2-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic,10-3-2018، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Linda J. Vorvick (2-7-2019), "Low blood pressure"، medlineplus, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  8. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 27-2-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Suzanne R. Steinbaum, MD (20-2-2017), "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics"، Webmd, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  10. Erica Roth (2016-6-24), "What Causes Low Blood Pressure?"، healthline, Retrieved 2019-1-22. Edited.
  11. "Blood pressure (low) - hypotension", Better Health,8-2011، Retrieved 10-3-2019. Edited.
  12. "Blood pressure (low) - hypotension", betterhealth,8-2011، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  13. "Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low", .heart.,31-10-2016، Retrieved 17-12-2019. Edited.
  14. John P. Cunha (15 - 8 - 2018), "Low Blood Pressure (Hypotension) Causes, Symptoms, Signs, Readings, and Treatments :"، medicinenet, Retrieved 10 - 3 - 2019. Edited.
  15. "Hypotension", .drugs.,24-9-201917، Retrieved 17-12-2019. Edited.
  16. "Understanding Low Blood Pressure -- Diagnosis and Treatment", webmd, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  17. "Low blood pressure (hypotension)", .mayoclinic.,10-3-2018، Retrieved 18-12-2019. Edited.