ورد نادر الوجود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ١١ مارس ٢٠١٩
ورد نادر الوجود

ورد نادر الوجود

الورد هو نوع نباتي من رتبة الورديات ويتبع الفصيلة الورديّة، واسمها العلمي: (Rosa)، تتكوّن من مجموعة وريقات متراصّة ومن أسفلها ساق غالبًا ما تحمل الأشواك، وقدمت معظم أنواعها من آسيا، وتُزرع في أنحاء العالم بغرض الزينة، ولها أنواع عديدة وفريدة.

يوجد عدد كبير من الورود النادرة حول العالم والّتي لا تتوفر عند عدد كبير من زارعي الورود وبائعيها، إذ إنّها لا تنمو إلّا في حدائق نباتيّة خاصّة وتكون قليلة جدًّا ونادرة، ومن المعروف أنّ الورد كلّما كان نادرًا كلّما كبرت قيمته وزاد سعره، وتتنوّع الورود حول العالم، فمنها ما يكون كبيرًا وذا رائحة مميّزة يصعبُ مقاومتها، ومنها ما يكون جذّابًا للغاية، إذ يشعرُ الناظرُ إليها بالبهجة والراحة والسرور، وفيما يأتي تفصيل لأندر الورود:

  • ميدل ميست الحمراء: ويطلق عليها أيضا الكاميليا الملوّنة، الّتي تنمو في نيوزلندا في تشيسويك هاوس وفي حدائق مدينة لندن في إنجلترا، وكان أوّل ظهورها في الصين.
  • ماغنوليا: تعدّ ماغنوليا من أكبر الورود حجمًا، خاصّةً في أمريكا الشماليّة، وتنتمي هذه النبتة للفئة الماغنوليّة من رتبة الماغنوليّات، وتتضمن هذه الرتبة مائتين وعشرة نوع مختلف، وموطنها الأصلي هو جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكيّة.
  • الوردة السوداء: وتسمّى باللاتينيّة (Aspidistera nicdai)، وهي من الورود النادرة الّتي عُثر عليها علماء من فيتنام في منطقة جبليّة وعرة، في مرتفعات (أناميا)، وتبدو هذه النبتة سوداء كالظلام، ويعدّها الأتراك المحليّون رمزًا للغموض والأمل، كما يعدونها رمزًا للموت والأخبار السيّئة، وهذا النوع نادر ومهدّد بالانقراض بسبب انتقال سكان قرية الفيتى التركيّة بسبب انغمار هذه القرية وغيرها بمياه نهر الفرات عندّما بُني أحد السدود، وبعد أن بُنيت هذه القرى مرة أخرى حدثت محاولات عدّة لإعادة زرعها ولكن البيئة لم تعد ملائمة.


الفرق بين الورود والزهور

  • الورود: تتحلّى الورود بخصائص عدّة تميّزها عن الزهور، ولها صفات ظاهرة، تسهّل عمليّة إيجاد الفرق بينها وبين الزهور، ومن أهم هذه الصفات ما يأتي:
    • الحجم: غالبًا ما تتمتّع الورود بحجم أكبر من الزهور.
    • الأوراق الملوّنة (البتلات): يوجد للورود أكثر من صفّين من الأوراق الملونّة.
    • الشكل: تتمتع الورود بجمال أكبر من الزهور، إذ تستخدم أكثر في الزينة، وتكون سيقانها وأعناقها مغطاة بالأشواك عادة، بينما تخلو الزهور من الأشواك.
    • الرائحة: تعدّ الورود عديمة الرائحة أو قليلة الرائحة، مقارنةً مع الزهور.
  • الزهور: تمتلك الزهور الكثير من الصّفات الّتي تميّزها عن الورود، وفيما يأتي توضيحها:
    • البتلات: يتراوح عددها في الزهور من صف إلى صفّين.
    • الرائحة: تتفوّق الزهور على الورود برائحتها الخلابة، لذك فهي تستخدم في صناعة العطور، إضافةً إلى انّ الزهور أقل جمالًا من الورود ولكن رائحتها الزكيّة تعوّض ذلك.


أنواع ورود في العالم

يرغب الكثير من الناس حول العالم تزيين بيوتهم وشرفاتهم ومداخلهم بألوان الورود الزاهية والغريبة، بسبب منظرها الرائع ورائحتها الزكيّة ويوجد في العالم أنواع كثيرة من الورود، فيما يأتي بعضها:

  • الورود المتسلّقة: تتميّز هذه الورود البريّة بطبيعتها المتسلقة، إذ تنتشر وتأخذ مساحةً واسعةً فوق الشرفات والعرائش والنوافذ، على أن تُزرع في المناطق المشمسة والمكشوفة، إذ يصل طولها على ستّة أقدام أو عشرة أقدام تقريبًا، ةتتميّز معظمها برائحة عبقة وفوّاحة، وعادةً ما تتفتّح هذه الزهرة لمرة واحدة في الموسم.
  • الورود الأرضيّة: تنتشر هذه الورود على الأرض، إذ تُزرع بشكل عرضي، فتأخذُ مكانًا في مناطق خاليّة فتغطّي المكان بمنظر خلّاب، فهي نبتة لا تحتاج إلى ارتفاع كبير وتنمو في الظل أو الشمس، ويمكن زراعتها أسفل الأشجار أو بين النباتات الأُخرى.

272 مشاهدة