من الذي لقب بسيف الله

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٢ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
من الذي لقب بسيف الله

خالد بن الوليد سيف الله المسلول

هو أبو سليمان خالد بن وليد القرشي، صحابي جليل ولد لدى عائلة غنية جدًا فوالده هو الوليد بن المغيرة أثرى أثرياء سادات قريش الذي كان مشركًا بالله مكذبًا لنبيه الكريم، ولقد فسر العلماء آيات السورة الكريمة: "ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ" [١] قد نزلت في الوليد، وعلى الرغم من الجو البعيد عن الإيمان والدين الذي نشأ به خالد بن الوليد إلا أن الله أكرمه بالإسلام في السنة الثامنة للهجرة وخرج للهجرة مع المسلمين إلى المدينة، وحين رآه المسلمون سعدوا واستبشروا وفرحوا كثيرًا، وذلك لما عُرف عنه من شجاعة وبسالة وبراعة وذكاء في الحرب والمعارك، وذُكرت سيرته في كتب الأعلام والمحدثين في التاريخ ووُصفت شخصيته بالصادقة المتوكلة على الله عز وجل وحبله المتين، والمرتبطة به بثقة ويقين.[٢] سماه رسول الله بسيف الله المسلول بعد غزوة مؤتة، وفيما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه ( أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعَى زَيْدًا، وجَعْفَرًا، وابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ، فَقالَ: أخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ: حتَّى أخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِن سُيُوفِ اللَّهِ، حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عليهم)[٣][٤]


معارك خالد بن الوليد

إلى جانب دور خالد بن الوليد البطولي في معركة مؤتة فإنه شهد العديد من المعارك والغزوات أبرزها:[٥]

  • فتح مكة: فبعد أن نكثت قريش عهدها مع الرسول صلى الله عليه وسلم أذن الله للمسلمين دخولها على رأس جيش مهيب، فجعل الرسول خالد بن الوليد على رأس الميمنة فيه فدخلوها فاتحين وحرروها من الأوثان والشرك.
  • حروب الرِدة: فبعد وفاة الرسول عليه الصلاة وسلم وعودة الكثيرين إلى الشرك شارك خالد بن الوليد في حروب الردة تحت إمرة الخليفة أبي بكر الصديق في معركة اليمامة وغيرها.
  • معركة اليرموك: إذ توجه خالد بن الوليد من العراق إلى الشام لملاقاة جيش الروم من المشركين وقتالهم وانتصر عليهم بعبقريتهم الرائعة.
  • فتوحات العراق: اختار أبو بكر الصديق خالد بن الوليد لأن يكون قائد لجيش المسلمين لفتح العراق، وهذا بسبب شجاعته ومهارته.


وفاة خالد بن الوليد

توفي سيف الله المسلول في السنة 642م ومكان دفنه غير معلوم فقد اختلف المؤرخون عليه، وكانت وفاته بسبب مرض أصابه بعد أن قَدّمَ للإسلام والمسلمين الكثير من جهده وطاقته وقوته، وقال في آخر أيامه: لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفي ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء ومن أشهر أقواله أيضًا: إن الله ابتعثنا على عباده لنسد جوعتهم ونستر عورتهم ونؤمن لهم حرفتهم، فإن أعطيناهم هذه تقاضيهم شكرها[٦][٧]


المراجع

  1. سورة المدثر، آية: 11-15.
  2. "سيف الله المسلول"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 2-6-2020. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 4262، صحيح.
  4. "لماذا سمي خالد بن الوليد بسيف الله المسلول"، el-ma3lomaa، اطّلع عليه بتاريخ 2-6-2020. بتصرّف.
  5. "عدد معارك خالد بن الوليد"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2-6-2020. بتصرّف.
  6. "حكم وأقوال الصحابي خالد بن الوليد "، thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 2-6-2020.
  7. "من القائل “فلا نامت أعين الجبناء”"، ngmisr، اطّلع عليه بتاريخ 2-6-2020. بتصرّف.