كم تبلغ مساحة العراق

كم تبلغ مساحة العراق

مساحة العراق

يصل عدد سكان العراق في سنة 2015 ميلادي أكثر من 32.5 مليون نسمة، إذ يوجد الكثير من الجماعات والأقليّات، كالأكراد، والأرمن، والشركس، والآشوريين والإيرانيين، وتُعد اللغة العربية هي اللغة الرسمية في العراق، إضافة إلى اللغة الكُرديّة، أما العملة الرسمية للعراق فهي الدينار العراقي، وتصل مساحة الجمهوريّة العراقيّة إلى ما يُقارب 438,317 كيلو متر مربع.[١]


دولة العراق

تقع جمهورية العراق في الطرف الشمالي للخليج الفارسي، وتحدها الأردن، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وإيران، والكويت، وعاصمتها مدينة بغداد، التي تقع في وسطها، وتُعد أكبر مددنها.

ويمر عبر العراق نهرا دجلة والفرات، ويجتمعان في شط العرب المجمع المعروف قبل أن تتدفق المياه إلى الخليج، ويُطلق تاريخيًا على المنطقة الجغرافية لنظام نهر الفرات ودجلة، والتي تضم كل من الكويت، والعراق، وسوريا، وإلى حد أقل إيران وتركيا وإيران اسم ميسوبوتاميا، المأخوذة من اليونانية القديمة "بلاد ما بين النهرين"، وقد أصبحت دولة العراق ذات أهمية اقتصادية وإستراتيجية لبريطانيا، وذلك بسبب موقعها على طرق التجارة البرية للبحر المتوسط، والأناضول وبلاد فارس، وقد بدأت شركة الهند الشرقية تجارتها في البصرة في العام ١٦٣٥، وقد حافظت على حضورها هناك وكذلك في بغداد، لمدة طويلة، خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

بدأ تأسيس العراق الحديثة آخر الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد أن هُزمت الإمبراطورية العثمانية والتي تحالفت مع ألمانيا من قبل بريطانيا وحلفائها، ولأن فرنسا وبريطانيا كانتا تتوقعان هزيمة الإمبراطورية العثمانية، فقد اتفقتا على كيفية توزيع الولايات التابعة لها في الشرق الأوسط وروسيا فيما عُرف باتفاقية سايكس بيكو سنة ١٩١٦ ميلادي.

تأسست دولة العراق من المقاطعات العثمانية الثلاث، وهي بغداد، والموصل، والبصرة، وبسبب احتياطيات النفط الكبيرة التي توجد في الموصل، فقد عملت بريطانيا ضد رغبة فرنسا على توحيد هذه المقاطعة في دولة العراق الجديدة، وليس في الانتداب من فرنسا على سوريا، فقد غزت القوات البريطانية العراق في العام ١٩١٤ ميلادي، في بداية حملة ميسوبوتاميا، وبسبب الهزيمة من الجيش العثماني في كوت العمارة عام ١٩١٦ ميلادي، وقد استولت بريطانيا على بغداد بعد وصول التعزيزات في العام ١٩١٧ ميلادي.

وقد اتبع ذلك فترة من الاحتلال العسكري البريطاني، وقد كان من المخطط له أن تصبح العراق ضمن الانتداب البريطاني حسب ما جاء في مؤتمر سان ريمو في العام ١٩٢٠ ميلادي، إلا أنه حدثت ثورة في البلاد ضد الانتداب المقترح في أيار ١٩٢٠، مما دفع إلى إسقاط المخطط، وقمع البريطانيون الثورة عن طريق غارات القصف الجوي العشوائية، وأسسوا مَلَكية لهذه البلاد في العام المقبل، إذ أصبح فيصل بن الحسين بن علي ملكًا على المملكة العراقية الهاشمية في العام ١٩٢١ ميلادي.

أظهرت المعاهدة الأنجلو عراقية عام ١٩٢٢ ميلادي الدور البريطاني البارز في العراق رسميًا، وهذا منحها سيطرة اقتصادية وعسكرية على البلاد، وفي العام ١٩٢٥ ميلادي، مُنحت شركة النفط التركية المسجلة في بريطانيا، جميع الحقوق الحصرية، وذلك للتنقيب عن النفط في العراق، وقد حصل العراق على استقلاله الرسمي عن بريطانيا سنة ١٩٣٢ ميلادي، إلا أنه بقي في البلاد نفوذ بريطاني قويًا حتى عام ١٩٥٨ ميلادي، عندما قُضي على الملكية الموالية لبريطانيا وتأسست جمهورية العراق.[٢]


تطوّر السياحة في العراق

مرت السياحة في العراق بثلاث مراحل، هي: [٣]

  • المرحلة الاولى قبل عام 1956 ميلادي: فقد اختير في العام 1940 ميلادي موقع على جبل بيرمان ليصبح أول مصيف في العراق، وقد صدر في السنة نفسها قانون رقم 54 لسنة 1940 ميلادي، وذلك لتشجيع السياحية في القُطر.
  • المرحلة الثانية قبل عام 1977 ميلادي: تشكلت مصلحة السياحة والمصايف بموجب قانون 73 لسنة 1956 ميلادي، والتي ارتبطت في حينها بوزارة الإعمار.
  • المرحلة الثالثة في عام 1977 ميلادي وما بعده: صدر في هذه المرحلة القانون رقم 49 لسنة 1977 ميلادي، والذي نص على إنشاء المؤسسة العامة للسياحة، وذلك بهدف تنشيط الحركة السياحية، والنهوض بمستواها، وتحسين المناطق السياحية، وتوفير الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاز ذلك، وقد تبعها تشريع آخر ينهض بالنشاط السياحي ألا وهو قانون رقم 353 لسنة 1980 ميلادي، والذي نصّ على تقديم التسهيلات المصرفية للحصول على قرض يبلغ 60% من تكاليف المشروع ضمن منطقة الحكم الذاتي، وعلى 50% في باقي مناطق القُطر، متضمنة الإعفاءات الضريبية لمدة خمس سنوات عن الأرباح، والإعفاء لمدة عشرة سنوات من ضرائب العقار، وكذك السماح بالعمل في المجال السياحي للمستثمرين العرب.


المراجع

  1. "مساحة العراق وعدد سكانها"، kololk، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-29. بتصرّف.
  2. "نبذة عن العراق"، qdl، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-29.
  3. "السياحة في العراق"، uobabylon، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-29. بتصرّف.