من الذي فتح الأندلس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
من الذي فتح الأندلس

الأندلس

هي كلمة تُطلق على شبه الجزيرة الأيبيرية التي سكنها المسلمون في الفترة الممتدة ما بين عام 711 وحتى 1492، والتي تأسست في عهد الخلافة الأموية منذ تولي الخليفة الوليد بن عبد الملك الحكم ومن ثم ملوك الطوائف ثم دولة المرابطين والموحدين، ولقد أتت التسمية من قبائل الوندال الذين يتبعون الأصل الجرماني فسميت الأرض باسمهم، إلى أن أتت جحافل المسلمين وعبرت من شمال إفريقيا إلى أوروبا، والأندلس، وتعرف اليوم باسم إسبانيا والبرتغال، ويعد شعب الكلتز واليبين من أوائل من سكن أرض الأندلس وذلك خلفًا لعدد من الحضارات الغابرة التي كانت موجودة فيها مثل الرومانيين والبيزنطيين واليونانيين والفينيقيين والآريوسيين وغيرهم، إذ تعرّفوا عليهم من خلال المباني التي صمدت بعد الحروب وظلت آثارًا شاهدة على عصرهم أو من خلال الروايات والمخطوطات التي سلمت من الإتلاف والضياع، ولقد عرفت الأندلس الكثير من التطور الحضاري والمعماري والفني والموسيقي والعلمي على زمن المسلمين وخاصة بعد أن وضعت الحروب أوزارها قبل أن يبدأ تقسيم ملوك الطوائف لها إلى دويلات كانت تضعف شيئًا فشيئًا[١].


من الذي فتح الأندلس

سعى المسلمون إلى بلوغ الاندلس منذ تولي الحكم والخلافة وذلك في سبيل نشر رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعريف تلك الشعوب بالدين الإسلامي، وسنستعرض فيما يلي التسلسل التاريخي لفتح الأندلس[٢]:

  • يرد الفضل في فكرة فتح الأندلس إلى الصحابي الجليل عقبة بن نافع وذلك في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنهما.
  • أرسل موسى بن نصير جيشًا على رأسه القائد طارق بن زياد إلى جزيرة طريف القريبة من الأندلس لجمع المعلومات وكان ذلك عام 92هـ.
  • تمكن القائد المسلم طارق بن زياد من دخول الأندلس عام 92هـ في شهر رمضان على رأس جيش مكون من 7 آلاف جندي ونزلوا في مضيق جبلي عُرف باسمه حتى اليوم.
  • فتح طارق بن زياد عددًا من المدن الأندلسية مثل قرطاجنة التي التقى فيها المسلمون مع جيش ملك القوط لذريق، فهزمهم المسلمون شر هزيمة.
  • أثر النصر في جيش المسلمين تأثيرًا إيجابيًا ورفع من الروح المعنوية للجند فوصلوا إلى عدد من المدن وفتحوها مثل شذونة وقرمونة ومورور وإشبيلية وغيرها.
  • بدأ الخوف يستوطن قلوب الأعداء عندما بلغهم قوة جيش المسلمين فتراجعوا لتصبح مدن طليطلة وغرناطة ومُرسية وملقة وغيرها تحت الحكم الإسلامي.


سقوط الأندلس

يعد المؤرخون أن السبب الرئيسي الكامن خلف سقوط الأندلس هو انغماس الملوك باللهو والثراء الفاحش والابتعاد عن الدين، مما أدى إلى ما يلي[٣]:

  • تعد مدينة بامبلونا أول مدينة أندلسية سقطت عام 748م ثم مدينة برشلونة ثم سنتياغو ثم ليون وبينهم بضعة أيام.
  • بدأت حروب الاسترداد التي حاولت استعادة تلك المدن والتي صمدت خمسين عامًا تبعها سقوط جديد لسلمنقة وطليطلة وقلمرية ومدريد.
  • وقع أبو عبدالله ملك المسلمين معاهدة استسلام مع الملك فرديناند وزوجته إيزابيلا بتسليم آخر المدن وهي غرناطة.
  • ضعفت المنطقة الجنوبية من الحكم الإسلامي مما أدى إلى هروب عدد من المسلمين نحو الشرق الأوروبي وشمال إفريقيا بسبب قيام عدد من المذابح والتنكيلات بحقهم من قِبل الكاثوليك.
  • ظهرت محاكم التفتيش التي قتلت وعذبت وأجرمت بالمسلمين ظلمًا دون محاكمة عادلة أو قضاء.


المراجع

  1. "الأندلس "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.
  2. "فتح الأندلس "، إسلام ويب ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.
  3. "سقوط الأندلس "، الجزيرة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.