مكونات نظام المعلومات

التطور التكنولوجي والحصول على المعلومات

في العصر الحديث أصبح الحصول على المعلومة والتواصل مع كاتب المعلومة سهل جدًا عن طريق مفاتيح وأدوات بسيطة، ولكن أصبحت التحديات أكبر في ظل عالم التكنولوجيا الخطير فهناك الكثير من المعلومات الزائفة والكثير من النظريات الخاطئة والكثير من الوصفات الطبية المؤلفة، وهنا يكمن خطر استخدام التكنولوجيا الحديثة للحصول على المعلومات التي يريدها الشخص دون التدقيق والنظر جيدًا إلى مصدرها.[١]


نظام المعلومات

يقصد بنظام المعلومات النظام الذي يعتمد على مجموعة من الأوامر تحول المدخلات التي جرى إدخالها عن طريق أدوات الإدخال المختلفة إلى النظام مثل لوحة المفاتيح والفأرة ومرت بمرحلة المعالجة عبر مجموعة من الجمل البرمجية وتحولت عن طريق النظام إلى مخرجات تحقق الهدف المرجو من النظام، مثل إنتاج سلعة أو تحقيق خدمة معينة. وقد أصبح النظام مكونًا رئيسيًا للحياة المعاصرة فهناك الكثير من القطاعات تعتمد عليه ككقطاع التعليم والصناعة على سبيل المثال، ويعدل النظام على سيره من خلال التغذية الراجعة التي تقارن بين النموذج الناتج والنموذج الذي صمم النظام من أجله.[٢]


وظائف نظام المعلومات

  • الإدخال: تعتمد هذه الوظيفة على تسجيل البيانات داخل النظام وتحويلها إلى رموز وفرزها ونقلها إلى أماكنها المناسبة بالمنظومة وهي طريقة مناسبة أيضًا لحفظ المعلومات بالشكل المناسب لها.
  • المعالجة: تعتمد هذه الوظيفة على ضبط ومراقبة جودة المعلومة وتوجيه المعلومة وتحليلها بطريقة مبنية على عدد من الحسابات والرموز الخاصة بالنظام التي تختلف من نوع نظام إلى آخر.
  • وظيفة التخزين: تخزين المعلومة في أماكن تسهّل عملية استرجاعها والحصول عليها مع المحافظة على أمن المعلومة وسريتها.
  • وظيفة الإخراج: تتضمن المعلومات الناتجة للمستخدمين، أو التقارير المرجوة من النظام.[٢]


أهمية نظام المعلومات

  • توضيح الهدف الرئيسي المرجو من المشروع.
  • تسهيل سير مهام الموظفين قدر الإمكان.
  • متابعة نظام وسير الوظائف باستمرار ودوريًا.
  • تصحيح الأخطاء أثناء سير العمل تصحيحًا فوريًا.[٣]


مكونات نظام المعلومات

يعتمد نظام المعلومات على مجموعة من المكونات ممثلة بالتالي:

  • الموارد البشرية (الأفراد): هم مجموعة من الأشخاص المختصين في إدارة نظام المعلومات وتشغيله والتأكد من آداء مهامه بطريقة سليمة ومبنية على أسس صحيحة، وهناك خمسة أقسام من الموارد البشرية موضحة كالتالي:
    • محللو النظام: وظيفتهم الأساسية التأكد من أن مخرجات النظام مطابقة للهدف المرجو من النظام والمصمم لأجله من خلال تتبع ملاحظات وأوامر مستخدمي النظام من أجل إعداد المعلومات اللازمة لبناء النظام والتطوير عليه للوصول إلى أفضل النتائج الممكن الحصول عليها من خلاله.
    • المبرمجون: هم مجموعة من المتخصصون يلعبون دور إنشاء البرامج من أجل تنفيذ أوامر محللي النظام عبر الآلة أو الحاسوب الذي يدير سير النظام.
    • المشغلون: هم مجموعة من الأشخاص يلعبون دور تشغيل الأجهزة وصيانتها ومتابعتها يوميًا.
    • مديرو قواعد البيانات: يتمثلون بمجموعة من الأشخاص يعتمدون على تحويل المعلومات القادمة من محللي البرامج إلى بيانات ومعلومات وفقًا لطلب المتسخدمين تحويلًا سريًا آمنًا.
    • متخصصو الشبكات: هم مجموعة من الأشخاص الذي يلعبون دور ربط المستخدمين بالنظام بما يحقق الهدف المرجو منه.
    • مستخدمو النظام: الأشخاص الذي يستفيدون من النظام ومخرجاته كالمحاسبين وأصحاب المصانع والشركات أو الإداريين وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون مستخدم النظام طفلًا يريد اللعب واللهو والتسلية من خلاله، فيجب مراعاة جميع مستويات المستخدمين من قبل مديري قواعد البيانات.
  • المعدات والأدوات: هي الأجزاء الملموسة من النظام من معدات إدخال وإخراج والأجهزة والآلات الخاصة به، وتختلف باختلاف الهدف المرجو من النظام.
  • البرامج: مجموعة الأوامر والتعليمات على شكل مجموعة من الجمل البرمجية التي توجه وتراقب وتتابع سير النظام، وتكتب باستخدام لغات برمجية متنوعة. ويمكن اختيار لغة البرمجة بالاعتماد على الغرض من استخدام النظام، ومثال ذلك لغة جافا التي تستخدم للبرمجة المرئية على النظام.
  • الشبكات: هي الوسيط الذي يمكن عن طريقه التواصل سواءً أكان التواصل داخليًا بين أجزاء نظام المعلومات أو خارجيًا مع أجزاء نظم المعلومات والمستخدمين.
  • البيانات: البيانات هي المكون الرئيسي للنظام والمشغل الأساسي له، ولا يتفعل أي نظام دون بيانات خاصة به، لذا يجب حفظ وتوثيق البيانات من أجل ضمان سلامتها والحفاظ عليها وتسهيل إمكانية الوصول إليها عند الحاجة وتحقيق التكامل فيما بينها داخل ما يسمى بقاعدة البيانات البرمجية.[٢]


أنواع نظام المعلومات

تتعدد مجالات استخدام نظم المعلومات ما بين احتياجات بسيطة كترتيب قوائم أسماء وعلامات طلاب مدرسية إلى احتياجات صناعية ضخمة معقدة التركيب، وأبرز أشكال نظم المعلومات المنتشرة في العصر الحالي:

  • نظام دعم القرارات الذي يسير عبر مجموعة من الخطوات من أجل المساعدة في اتخاد القرارات الحاسمة:
  • دراسة الحالة وتفاصيلها.
  • اكتشاف تفاصيل المشكلة الدقيقة.
  • اقتراح حلول للمشكلة.
  • اختيار الحل المناسب للمشكلة.
  • اتخاد القرار المناسب للحالة.[٤]
  • أنظمة المعلومات الإدارية: هو نظام يقوم على مساعدة المدراء في مراقبة ومتابعة سير الأعمال المختلفة، مثل إعداد التقارير والموازنات ومتابعة الموظفين وتخزين المعلومات والبيانات الخاصة بأعضاء المنشأة وتحديثها.[٥]
  • نظام المعلومات الجغرافية: نظام يختص بتحليل البيانات المكانية الخاصة بإحداثيات مواقع معينة على الأرض من أجل رسم خرائط سكانية ومكانية لموقع جغرافي معين، وأصبح هذا النوع من الأنظمة يستخدم على نطاق واسع في دراسات كثيرة من أجل تحليل عدد من البيانات الخاصة بمواقع جغرافية معينة، وفي بداية ظهوره استخدمته الدول الاستعمارية في تحديد نقاط نزول الصواريخ المكانية.[٦]
  • نظام استرجاع البيانات: نظام يلعب دورًا مهمًا في المساعدة على جمع المعلومات والحصول عليها عبر مجموعة من الوسائط المتعددة مثل الأقراص الصلبة والمرنة.[٣]


المراجع

  1. "التطورات التكنولوجية في مجال المعلوماتية أصبحت تفرض تحديا كبيرا على مستوى الأمن القومي للدول"، النهار، 6-1-2014، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  2. ^ أ ب ت [au.edu.sy/images/courses/dentistry/1-1/159_computer-in-dentistry.pdf "نظم المعلومات جامعة الاندلس"]، نظم المعلومات، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  3. ^ أ ب "أنواع نظم المعلومات"، محطات، 5-9-2018، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  4. صلاح هادي حسن الحسيني ، "نظم دعم القرارات"، مركز هادي لدعم القرارات، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  5. "بحث عن نظم المعلومات الإدارية"، مرسال، 4-7-2017، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  6. "بحث عن نظم المعلومات الجغرافية – GIS"، محطات، 29-9-2018، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.