ما علاج التهاب اللوزتين الحاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
ما علاج التهاب اللوزتين الحاد

التهاب اللوزتين الحاد

التهاب اللوزتين من أكثر الأمراض الشّائعة، التي ينتج عنها آلام في الحلق عند البلع، نتيجة هجوم بكتيري أو فيروسي، على إحدى اللوزتين أو كلتيهما، ما يتسبّب بحدوث التهاب، ولا يعد التهاب اللوزتين من الأمراض الخطيرة، إذ يمكن الشّفاء التلقائي منه دون تلقّي العلاج الدّوائي، ولكن المضاعفات التي تنتج عن تكرار التهاب اللوزتين الحاد، هو ما يمكن اعتباره خطير، فقد يتسبّب بالإصابة بالتهاب الكلى الحاد، أو الحمى الروماتيزميّة، أو التهاب المفاصل الروماتويدي. [١]


علاج التهاب اللوزتين الحاد

قبل إعطاء علاج لالتهاب اللّوزتين لا بد من تشخيصه التشخيص السّليم، وبعدها يصرف العلاج على أساسه، كما يلي: [٢]

التشخيص

يكون تشخيص التهاب اللوزتين بواحدة أو أكثر من الخيارات التّالية:

  • استخدام ضوء صغير يسلّط على منطقة البلعوم للكشف على تضخّم اللّوزتين، وأحيانًا يفحص به الطّبيب الأنف والأذنين أيضًا.
  • الفحص البدني للكشف عن أي طفح جلدي ناتج عن الحمّى القرمزيّة المرافقة لالتهاب اللوزتين الحاد، خاصةً عند الأطفال.
  • تحسّس الرقبة للكشف عن أي تورّم في الغدد اللمفاويّة.
  • استخدام السمّاعة الطبيّة لسماع الأنفاس.
  • تحسّس البطن من الجهة التي يقع بها الطّحال، للكشف عن ما إن كان متضخّم أم لا، لأنّ إصابة الطّحال بداء الوحيدات يسبّب التهاب اللوزتين الحاد.
  • مسح اللوزتين بمسحة طبيّة معقّمة، لأخذ عيّنة من الإفرازات الموجودة على سطحها وتحليلها للكشف عن بكتيريا المكوّرات العنقوديّة التي تسبّب التهاب اللوزتين الحاد.
  • طلب فحص تعداد الدّم الكامل، الذي يبيّن أي خلايا الدّم الزّائدة عن عددها الطّبيعي، ما يساعد في تحديد نوع العدوى إن كانت فيروسيّة، أو بكتيريّة.


العلاج

يجب معرفة نوع العدوى التي تسبّبت في التهاب اللوزتين، وما إن كانت فيروسيّة أو بكتيريّة، لتحديد نوع الدّواء، واستيراتيجيّة العلاج المناسبة، كما يلي:

  • إذا كان السبب في التهاب اللوزتين هو عدوى فيروسيّة، على الأرجح لن يصف الطّبيب أي نوع من الأدوية، لأنّ الحالة ستشفى من تلقاء نفسها دون الحاجة للعقاقير الدوائيّة، في مدّة أقصاها عشرة أيّام.
  • إذا كان السبب في التهاب اللوزتين ناتجًا عن عدوى بكتيريّة، يصف الطّبيب كورسًا من المضادّات الحيويّة، يحتوي في الغالب على البنسلين الذي يقضي على البكتيريا المكوّرة العنقوديّة، وفي حالة معاناة المريض من حساسيّة البنسيلين يصف الطّبيب مضاد حيوي بديل.
  • اللّجوء إلى الخيار الجراحي لاستئصال اللّوزتين، لعلاج التهابهما البكتيري المتكرّر، أو المزمن، وعدم جدوى المضادّات الحيويّة في علاج الحالة، والخوف من مضاعفات التهاب اللوزتين الحاد المزمن، أو إذا كان التهابهما يتكرّر أكثر من خمس إلى سبع نوبات في السّنة للأطفال.
  • اللّجوء إلى العلاجات المنزليّة المساندة، التي تسرّع الشّفاء، وتدعّم الجسم في مواجهة الهجمة البكتيريّة أو الفيروسيّة على اللوزتين، ومن هذه العلاجات ما يلي:
    • الاسترخاء في السّرير، والحصول على قسط وافر من النّوم.
    • تناول كميّات كافية من السّوائل، لضمان تجنّب جفاف الحلق، وترطيبه، وتعويض السوائل المفقودة إذا رافق التهاب اللوزتين الحمّى والتعرّق الشديد.
    • الغرغرة بالملح المذاب في ماء دافئ، ثلاث مرّات يوميًّا على الأقل.
    • مص أقراص الاستحلاب لتخفيف ألم التهاب الحلق.
    • الامتناع عن التدخين، إذ يعتبر النيكوتين من المواد المهيّجة للحلق.


أعراض التهاب اللوزتين الحاد

من أكثر الأعراض الشّائعة، المرافقة والدّالة على التهاب اللوزتين التّالي: [٣]

  • اصطباغ اللوزتين بلون أحمر داكن، إذ يكون لونهما في الحالة السّليمة الطّبيعيّة زهريًا فاتحًا.
  • تورّم اللوزتين وتضخّم حجمهما عن المعدّل الطّبيعي.
  • الشّعور بآلام وصعوبة عند البلع.
  • التهاب الحلق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم المرافقة للقشعريرة والارتجاف.
  • الشّعور بألم في منطقة الرّقبة ناتج عن تضخّم الغدد اللمفاويّة.
  • انبعاث رائحة أنفاس كريهة ومنفّرة.
  • تيبّس عضلات الرّقبة.
  • بحّة الصّوت، أو خشونته.
  • الشّعور بآلام في المعدة، خاصّةً عند الأطفال.
  • الشّعور بصداع شديد.
  • الشّعور بآلام في الأذنين.
  • ظهور بقع صفراء أو بيضاء على اللّوزتين.
  • فقدان الشهيّة.
  • ظهور تقرّحات أو بثور مؤلمة حول الفم وفي الحلق.


وظيفة اللوزتين وسبب التهابهما

اللّوزتين مسؤولتان عن صد الهجمات الفيروسيّة والبكتيريّة، التي تدخل للجسم عن طريق الفم أو الأنف، فهما تشكّلان خط الدّفاع الأول عن الجسم، من خلال إنتاجهما خلايا الدّم البيضاء، التي تهاجم مسبّبات الأمراض الفيروسيّة أو البكتيريّة، وتكوين أجسام مضادّة لمهاجمتها وتدميرها، وتخليص الجسم منها، وفي خضم هذه المعركة والوظيفة المنوطة باللوزتين، يمكن أن تصابا بالعدوى البكتيريّة أو الفيروسيّة، التي ينتج عنها التهابهما، بسبب ضعف في مواجهة مسبّبات الأمراض، واستقواء هذه الأخيرة، ويعد الأطفال أكثر الفئات عرضةً لالتهاب اللوزتين، لعدم اكتمال جهازهم المناعي بعد، وبسبب تعرّضهم المتكرّر، والدّائم للجراثيم.[٤]


المراجع

  1. "التهاب اللوزتين"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-14. بتصرّف.
  2. "التهاب اللوزتين"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-14. بتصرّف.
  3. "اعراض التهاب اللوز"، rjeem، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-14. بتصرّف.
  4. "ما هي أسباب التهاب اللوزتين؟ وكيف يمكننا التعامل معها؟"، abdinpharmacies، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-14. بتصرّف.