ماهي افضل التخصصات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
ماهي افضل التخصصات

الدراسة في الجامعة

لم تعد الجامعة حلمًا مقتصرًا على الأقلية في المجتمع كما السابق، إذ أصبح من البديهي على الطالب أن ينتقل إلى المرحلة الجامعية فور انتهائه من المرحلة الثانوية، وتتضمن الدراسة في الجامعة أربع سنوات في المتوسط يتلقى فيها الطلبة محاضراتٍ متنوعة في تخصص معين، وتتضمن السنة الأولى الفرصة لاستكشاف الخيارات المهنية والخدمات المتاحة لك، كما يسمح لكَ العبء الدراسي القليل بشيء من الفسحة لاكتشاف المعارض والأنشطة التي تقيمها الجامعة، إذ عليك تحقيق الاستفادة القصوى من العام الأول قبل أن تنتقل لعامك الثاني، إذ ستبدأ بتوسيع آفاق حياتك العلمية وتطوير مهاراتك المعرفية والتعرف على اختصاصك عن كثب، وهو ما سيستمر معك في العام الثالث أيضًا، وعندما تحلّ سنتك الأخيرة ستركز بصورة مكثفة على الجانب المهني وفرص العمل التي تتناسب واختصاصك، إذ ستحاول الجامعة تقديم الدعم الممكن لكَ من خلال التوصيات الأكاديمية أو إتاحة فرص عمل من أجل العثور على المكان المناسب لك، لكن هذا كله يعتمد بصورة رئيسية على تخصصك الجامعي.[١]


ما هي أفضل التخصصات؟

تعد عملية اختيار التخصص الجامعي من أهم المراحل وأدقها؛ وذلك لأنها ستؤثر مباشرة على حياتك كاملة فيما بعد، ولهذا فإننا أعددنا قائمة بأفضل التخصصات المستقبلية فيما يلي لعلك تستفيد منها:[٢]

  • البيئة وتغير المناخ، إذ إنه لم يعد خفيًا على أحد تأثير المناخ على الاقتصاد العالمي بكافة أركانه، وذلك من خلال ملاحظة الاستثمارات الهائلة التي تضخها الحكومات في التقنيات المتعلة بهذا المجال، مما يعني زيادة الطلب على الهندسة البيئية والعلوم.
  • الذكاء الاصطناعي والروبتات، فهنالك اهتمام متزايد في القطاع التكنولوجي، وذلك واضح من خلال تأثيرها على كافة مجالات الحياة مثل؛ التمويل والمصارف والأعمال والنقل والدفاع والأمن وغيرها، ويوجد تخصص جديد بالفعل طرحته العديد من الجامعات هو هندسة الروبوتات.
  • ألعاب الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي، وهي إحدى أهم التطورات في عالم الترفيه التي فرضت على الواقع الافتراضي شكلًا جديدًا، إذ لطالما كان الخيال العلمي حلمًا بعيدًا فيما مضى، أما اليوم فهو واقع متسارع نخوضه، ولهذا فإن التخصصات البرمجية واحدة من مفضلات هذه القائمة.
  • التعليم، فبغض النظر عن قِدم هذا المجال إلا أنه ما زال مهمًا بشكل مضاعف، بل أن الكثير من الأكاديمين يقترحون إعادة هيكلة التعليم وتنظيمه بما يتلاءم ومستجدات العالم الجديد، فالتعليم هو الأصل في كافة التخصصات ومعرفتها ودراستها.


كيفية اختيار التخصصات

يواجه العديد من الطلبة صعوبة في اختيار التخصصات المناسبة ودراستها في الجامعة، ولا بد أنك تعرضت لنفس الأمر بعد انتهائك من الثانوية، وفيما يلي سنبين الأسس والخطوات السليمة التي ستساعدك على ذلك:[٣]

  • اختر تخصصك بناءً على مقدرتك، ونعني بها المجالات التي تمتلك مهارات معينة فيها، ولكن دون أن تستبعد التخصصات المباشرة المتلائمة مع قدراتك، مثلًا لو كنتَ خبيرًا في الحسابات الرياضية يمكنك التفكير بدراسة علم الفلك.
  • اختر تخصصك بناءً على قيمك ومعتقداتك، فذلك سيساعدك على اكتشاف ذاتك بصورة أفضل مما يعزز مبادئك ويرسخها فيك، فمثلًا لو كنت تؤمن بقيمة وأهمية تنظيف المحيطات فاختصاص الهندسة البيئية مناسب لك.
  • اختر تخصصك بناءً على اهتماماتك، فإذا كنتَ تحب مجالًا معينًا لم لا تتخصص به طوال حياتك؟، فمثلًا لو كنتَ تحب رسامي عصر النهضة ربما ستكون الفنون ساحتك المناسبة.
  • اختر تخصصك بناءً على شغفك، فالعاطفة ستعزز تعلقك بهذا الاختصاص مما يولد رغبة مشتعلة ع الدوام داخلك بتقديم المزيد له، فمثلًا لو كنتَ تحب مساعدة الأطفال المحتاجين فاتجه إلى التمريض.


التحديات التي تواجهها عند دراسة التخصصات

لعلك سمعت من قبل بالقول الشهير (من طلب العلا سهر الليالي)، وهو دلالة على أن طريق العلم والدراسة محفوف بالعديد من التحديات، وفيما يلي سنلقي الضوء على بعض مما قد تواجهه عند تخصصك في المجالات الجامعية:[٤]

  • إدارة الوقت، فتوجد العديد من المواد الدراسية وكل منها يتطلب وقتًا للدراسة والمراجعة، لهذا عليك معرفة حدود قدراتك وعدم تحميل نفسك أكثر من قدرتها حتى تتمكن من النجاح بتميز.
  • الديون، فالدراسة تتطلب الكثير من المال من أجل الرسوم الدراسية والسكن والمصروف الشخصي، ويمكنك التقدم لصندوق قروض الطلبة أو البحث عن عمل جزئي لمواجهة ذلك.
  • الاكتئاب، فمع وجود العديد من الالتزامات الدراسية والأعباء قد تشعر بالتوتر والقلق الكبيرين، لهذا عليك المسارعة بطلب الدعم الاستشاري من الجهة المختصة في الجامعة.
  • المرض أو الظروف الصحية السيئة بسبب الإجهاد وقلة العناية بنفسك، لهذا عليك وضع نظام غذائي وبرنامج رياضة يؤمن لك الحالة الصحية المناسبة.
  • المشاكل الاجتماعية، فالعديد من الطلبة يعانون من مشاكل وارتباطات وعلاقات متشعبة، وكل ما عليك فعله هو أخذ فسحة من الوقت وترتيب أوراقك العاطفية بحيث يبقى اختصاصك الجامعي هو الأولوية.


قد يُهِمُّكَ

على الرغم من أهمية العوامل السابقة في تحديد الاختصاص الأفضل بالنسبة لك مثل الشغف والقدرات والمهارات وغيرها، إلا أنه علينا أن نعترف أن الوظيفة المستقبلية تلعب دورًا كبيرًا في اختصاصك الجامعي، ولا بد أنك قابلت العديد من الأصدقاء الذين اختاروا المجال الأكثر طلبًا في سوق العمل وغَلبوه على اهتاماتهم وقيمهم وشغفهم، وإذا كنتَ من هؤلاء فعليكَ أن تتجه إلى اختصاصات الأعمال وإدارة التسويق والتكنولوجيا والهندسة والعلوم الاجتماعية والطب، فقد ساهمت هذه التخصصات في إنشاء مسارات جديدة للنجاح المهني للأفراد، ومن حسن الحظ أن أغلب الجامعات تتجه اليوم إلى تفعيل المشروع النهائي التدريبي الذي يجعل الطالب على دراية بمتطلبات سوق العمل ليتمكن من تحديد توجهه الوظيفي، كما أتاحت العديد من المواقع المعروفة إمكانية إنشاء حساب إلكتروني يحتوي على السيرة الذاتية للخريج الجامعي بحيث يركز على المهارات التعليمية والأكاديمية، وكذلك الدورات والخبرات بما يساعد أصحاب العمل على الوصول إليه بناءً على اختصاصه ومسيرته المهنية كذلك.[٥]


المراجع

  1. "Stages of study", birmingham, Retrieved 2020-5-22. Edited.
  2. "In-depth: which degrees will be most useful for the future?", kaplanpathways, Retrieved 2020-5-22. Edited.
  3. "What Should I Major In? How to Choose a Major in 9 Steps", zety, Retrieved 2020-5-22. Edited.
  4. "Ten Common Problems Students Face in College", owlcation, Retrieved 2020-5-22. Edited.
  5. "Introducing 18 New Specializations in High Demand Fields Such as Entrepreneurship, Software and Healthcare", blog.coursera, Retrieved 2020-5-22. Edited.