ماهو علاج حساسية الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ماهو علاج حساسية الدم

بواسطة: ميرفت الحافي

 

تحدث حساسية الدم عندما يتعرض الإنسان إلى أي نوع من أنواع الأجسام الغريبة التي تتسبب في ارتفاع عدد الأجسام المناعية المضادة التي تُسمى إمينوجلوبيولين، والتي ينتجها الجهاز المناعي ويطلقها في مجرى الدم لمكافحة تلك الأجسام الغريبة وحماية الجسم والخلايا من أي هجوم خارجي، إلا أنها تخلط ما بين الخلايا التي تفرز الهستامين على أنها أجسام ضارة فتبدأ بمهاجمتها، وهذا ما يُطلق علية اسم رد الفعل التحسسي، وهو يتسبب بأعراض مختلفة في الأنف والرئتين والحلق، أو يظهر على شكلٍ بقعٍ حمراء على سطح الجلد، وإن كان شديدًا، قد يؤدي إلى الموت.

 

مفهوم الحساسية وأعراضها

الحساسية هي حالة صحية مزمنة تترواح خطورتها ما بين بضعة حبوب حمراء على الجلد إلى تفاعلات في داخل الجسم مهددة للحياة، وهي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا في جميع أنحاء العالم، وقد تصيب الصغير والكبير، وكافة الأعراق.

 

يؤدي رد الفعل التحسسي عادة إلى ظهور أعراض في الأنف والرئتين والحلق والجيوب والأذنين وبطانة المعدة أو على الجلد، وبالنسبة لبعض الناس، يمكن للحساسية أيضًا أن تؤدي إلى أعراض الربو، وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن أن يحدث رد فعل يهدد الحياة يسمى الحساسية المفرطة.

 

أسباب الحساسية

هناك عدد لا يُحصى من مسببات الحساسية المختلفة والتي تعتبر المسؤولة عن حدوثها، لكن يمكن القول بأن الأكثر شيوعًا من بينها ما يلي:

  • غبار الطلع، أو اللقاح.
  • الغبار الرملي في الجو أو العالق به.
  • بعض أنواع الأطعمة.
  • لدغات الحشرات.
  • وبر أو فرو الحيوانات.
  • العفن.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • مادة اللاتكس.

 

كيفية تشخيص الحساسية

بعد إجراء الإسعافات الأولية للمصاب لمنع استمرار رد الفعل التحسسي الذي يمكن أن يكون مهددًا للحياة في حال لم يجرِ التعامل معه بسرعة، فإن تشخيص الحساسية يمر بعدد من الخطوات لتحديد نوعها وحدتها، وطبيعة العلاج المناسب للتحكم بها، وهي كما يلي:

  • مقابلة الطبيب المختص لشرح التاريخ المرضي للمصاب وعائلته، لأن بعض أنواع الحساسية يدخل ضمن الوراثة.
  • الفحص السريري للتأكد من أن الإسعافات الأولية بدأت تأخذ مفعولها، وبدأت حالة المصاب بالتحسن.
  • فحوصات مخبرية للدم.
  • بعض الصور الشعاعية لمنطقة الصدر بشكلٍ خاص.

 

علاج الحساسية

يمكن علاج أعراض الحساسية بمضادات الهيستامين وأنواع رذاذ الأنف لتوسيع القصبات الهوائية التي تنكمش مع رد الفعل التحسسي، إلى جانب حقن الكورتيزون التي توقف أعراض الحساسية التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان.

ثم تجب زيارة الطبيب المختص الذي سيصف بدوره العلاجات المناسبة لحالة المصاب، ومن ثم سينصح ببعض التغيير في نمط الحياة، ليتمكن المريض من التعايش مع وضعه الحالي، دون التعرض للكثير من نوبات التحسس.

وتشمل علاجات الحساسية ما يلي:

  • تجنب مسببات الحساسية، سوف يساعد الطبيب المصاب على اتخاذ خطوات لتحديد وتجنب الأسباب التي تحفز نوبة الحساسية، وهذه عمومًا أهم خطوة في منع الحساسية وخفض الأعراض.
  • اعتمادًا على نوع الحساسية للمصاب، يمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تقليل رد فعل الجهاز المناعي وتخفيف الأعراض.
  • المعالجة المناعية، وهي نهج يُستخدم مع المصابين بالحساسية الشديدة التي لا تتحسن أعراضها مع طرق العلاجات الأخرى، وينطوي على سلسلة من حقن مسبب الحساسية النقى، وعادةً ما تُعطى على مدى فترة زمنية قد تصل إلى بضع سنوات.
  • شكلٌ آخر من العلاج المناعي هي الأقراص التي تُوضع تحت اللسان حتى تذوب ويمتصها الجسم سريعًا، وتُستخدم لعلاج بعض أنواع الحساسية التي تسببها حبوب اللقاح.
  • حقن الأدرينالين الطارئة، وهذه تستخدم للمصابين يأنواع الحساسية المميتة، حيث يُعطى المريض قلمًا مخصصًا بتدريج معين، حيث يمكن للمريض تحديد الجرعة بطريقة سهلة جدًا، وحقن نفسه بنفسه، وذلك لتقليل الأعراض قدر الإمكان، حتى يحصل على العناية الطبية اللازمة.

 

المراجع