لماذا يحدث الزلزال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
لماذا يحدث الزلزال

التنبؤ بحدوث الزلازل

يُصنّف العلماء الزّلازل على أنّها من أقوى الظواهر التّدميريّة التي تحدث على سطح الأرض، الأمر الذي يدفعهم بضرورة التّنبؤ بها قبل وقوعها، ولكن للأسف لم يصل العلمُ رغمَ المحاولات التي قد يصلوا فيها لنتائج جيّدة وفعّالة، ولكنّ الأمرَ محصورٌ في تقدير احتمالية وقوعها، وذلك من خلال دراسات لحركة الصّفائح التي تكون الغلاف الصّخري لطبقات الأرض، ودراسة النّشاط التكويني لها، ومعدل حدوث الزّلازل فيها، وبالتالي قد تساعد هذه الدّراسات ليس بالتنبؤ بحتمية حدوث الزلازل، وإنما عملية تقديرية لا أكثر.


حدوث الزلازل

يرجعُ حدوث الزّلازل بحسب علماء الجيولوجيا إلى عدّة عوامل طبيعيّة يجتمع بعضها أو جزء منها، هي كالآتي:

  • انتقال الحرارة عبر طبقات الأرض المختلفة: من المعروف أنّ لبّ الأرض عبارة عن كرة من الحديد والنّيكل، إذ تصلُ درجة حرارتها إلى 6000 درجة مئوية، وتنتقل هذه الحرارة إلى طبقات الأرض الأخرى.
  • موجات الجذب للشّمس والقمر: تنتقل الحرارة من لبّ الأرض إلى طبقات الأرض غير المتجانسة التّركيب، وبالتالي تُحتبسُ الطاقة في منطقة ما من طبقات الأرض، وتعملُ الشّمس والقمر بتأثيرها على الأرض من خلال موجات جذب، ممّا يسمح للطاقة الحرارية المختزنة بالخروج، مسببةً الزّلازل أو البراكين.
  • طبيعة جيولوجيا الأرض: إنّ لطبيعة سطح الأرض أهميّةً كبيرةً في تَعرُّضها للزّلازل، فسمكها ووجود التّصدعات والفوالق، وهل هي جزيرة صخريّة أو ترابيّة، كل هذه العوامل لها تأثير في حدوث الزّلازل فيها، لا سيما أنّ العديدَ من مناطق العالم تتعرّض سنويًا للزلازل، والبعض الأخر يندرُ حدوث الزّلازل فيها.
  • تدخل الإنسان : يقوم الإنسان ببعض المشاريع الكبيرة قد ينتج عنها حدوث الزّلازل، كبناء السّدود الكبيرة التي تحصر كميات هائلة من الماء خلقها، الأمر المؤدي لثقل كبير على قشرة الأرض، وكذلك عمل المناجم التي تُستخرج منها المعادن والفحم وغيرها، تؤدي إلى قلّة تماسك القشرة الأرضيّة.
  • زلازل البحار والمحيطات : تحدث هذه الزّلازل بفعل خروج الماغما من باطن الأرض، أو بسبب انزلاق الصّفائح، الأمر المؤدي إلى موجاتٍ عاليةٍ في البحار والمحيطات، تُحدثُ الدّمار للشّواطئ القريبة منها،


أنواع الزلازل

تنحصرُ أنواع الزّلازل في نوعين هما كالآتي :

  • الزلازل البركانيّة : تحدث هذه الزلازل بالأصل نتيجةَ انفجار البراكين، إذ إنّ البراكينَ تُحدث خلخلةً عاليةً لحركة الصّخور في باطن الأرض، وخروج المادة المنصهرة من البركان ( الماغما)، التي تساهم أيضًا بحدوثها.
  • الزلازل التكتونية : تحدث هذه الزلازل نتيجةَ التّصدعات والتّكسرات للصّخور التي تُشكّل طبقات الأرض، فنجدها تحدث في المناطق المعروفة بحدوث هذه التّصدعات، وهي أكثرُ انواع الزّلازل انتشارًا.


قياس درجة الزلازل وقوتها

اخترعَ العالمان الأمريكيان شارل رختر، وبنو غوتنبرغ عام 1935م مقياسًا كميًا لقوّة الزّلازل، إذ يتكوّن المقياسُ من 0-9 درجاتٍ، فعندما يكون المقياس أقلّ من 4 درجات ريختر فلا شعورًا للإنسان به، أمّا عندما يزيد عن ذلك فالشّعورُ بالزّلازل يكون واضحًا، كما ويوجد أنواع أخرى من الأجهزة التي تقيسُ الزّلازل، كمقياس قدر العزم، ومقياس ميركالي المعدل، أمّا الدرجات الخاصة بالزّلازل وخطورة تأثيرها في كالآتي :

  • الزلازل 4-6 درجات: هذا المدى في قياس قوّة الزّلازل تعتبرُ خطرةً، فقد تكون شديدةَ التأثير، إذ تؤدي إلى ضررٍ في المنازل والمنشآت، والبشر.
  • الزلازل 7-10 درجات : عند تجاوز المقياس لأكثر من 7 درجات، فإنّ هذا يعني وجود قوّة تدميرة، فقد تؤدي إلى تدمير مدينة بأكملها، وكلّما زاد المقياس فالقوّة التّدميريّة ستكون كبيرةً لدرجة أنّه قد يبتلع المنطقة التي يضربها.