كيف تجعل خطيبتك تتعلق بك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
كيف تجعل خطيبتك تتعلق بك

الخطوبة

هي من أهمِّ الخطواتِ في بناء الحياة الزّوجيّة، وهي مرحلة سيكون لها ما بعدها ، إمّا إتمام مرحلة الخطوبة وإتمام الزّواج تبعًا لذلك، وإمّا الفشل واكتفاء كلّ طرف بما عرفه عن الآخر، والخطوبة في التأصيل الشّرعي، هي وعد بالزّواج ومرحلة يتعرّف فيها كل طرف على الطّرف الآخر جيّدًا، وهنا لا بُدّ للخطيب في هذه المرحلة من بذل بعض الجهود التي تزيد من تعلّق خطيبته واهتمامها به، ويوجدُ آثارٌ تترتب على هذا الاهتمام، ونتائج سلبيّة تترتّب على الفشل في إثارة الخطيبة مثل هذا الاهتمام، وفي الختام بعض التوصيات الهامّة.


كيف تجعل خطيبتك تتعلق بك

يوجدُ عدّة خطوات يستطيعُ الشّاب القيام بها لجذب اهتمام خطيبته به، منها:

  • مشاركة الاهتمام، بالتّركيز على شيء مهمٍّ يشغل بالها ومشاركتها به بإبداء الرّأي والإعجاب ، وغير ذلك ، سواءً كان ضمن حوار مباشر، أو من خلال وسائل التّواصل.
  • الزّيارة، فالزّيارة المتعددة والمتكررة وفي الأوقات المناسبة لها، يقوي من اهتمام الخطيبة بخطيبها.
  • الهدية المناسبة، فتبادل الهدايا في عرف السّلوك البشريِّ تقوي أواصر المحبة فقد قال صلى الله عليه وسلم:" تهادوا تحابوا" وفي مقدمات العلاقات الزوجيّة، للهدية آثارٌ عظيمة.
  • الاتصال الهاتفيُّ، إنّ المبادرة بالاتصال الهاتفيِّ بين الفترة والأخرى، يعبّر عن اهتمام ومتابعة وتعلّق عقلي وقلبي معًا، وهو محطُ إثارة إعجاب واهتمام من قبل الطّرف الآخر.
  • المدح والثناء، فالإشارة إلى السّلوكيّات الإيجابيّة والصّفات الحسنة، ومدح صاحبها أمام النّاس، يؤدي إلى استمالة قلب صاحبها ونيل اهتمامه.
  • التعامل باحترام، ويظهر ذلك من خلال عدّة مواقف سلوكيّة في التّعامل اليوميّ.
  • تقدير الظّروف الخاصّة، والتّكليف بما يستطاع، فيوجدُ ظروف خاصّة قد تطرأ وتستدعي عدم قبولها في الذّهاب في فسحة معًا، أو عدم مناسبة موعد زيارة، وهكذا.
  • ملامح الوجه المعبّرة، وذلك بإظهار الابتسامة الصّادقة أثناء اللقاء، والمعبّرة عن حبٍّ وحنانٍ حقيقيٍّ، فملامح الوجه تظهر دائمًا مكنونات القلب والشعور.
  • الندية في التعامل، وتجنب الأنانية، وذلك بأن يتصرّف معها كما يحب هو أن تتصرف معه.
  • احترام الخصوصيّات والقناعات، وعدم الإجبار أو الإكراه في ذلك.
  • القرب الوجدانيُّ والاجتماعيُّ، بالمشاركة في كلّ المناسبات الطارئة سواءً كانت سعيدة أو حزينة.
  • الكلام العاطفي المعبّر عن صدق مشاعر الحبّ، مع ضرورة الاعتدال بذلك حتى لا يفقد قيمته وأثره.
  • حسن التّقدير لشخصيّة الفتاة وطبيعة مشاعرها، فذلك يعدُّ أمرًا مهمًّا في كسب قلب الفتاة.
  • الاعتدال في التّواصل، وذلك حتى لا تقودَ كثرة التّواصل إلى ملل مفسد لمرحلة الخطوبة.
  • الحرص على إظهار الخطيب لشخصيته الحقيقية بعيدًا عن النّفاق والمبالغة والتّدليس.
  • الصّدق والصّراحة وعدم التّكتم على تجارب الماضي العاطفيّة، لما في هذا التكتم من ردم للثّقة بينهما.
  • الخروج بنزهاتٍ ترفيهيّة معًا، ممّا يقوي روابط المحبة بين الطرفين.


آثار مترتبة على تعلّق الخطيبة بخطيبها

إنّ لنجاح الخطيب في التّصرفات التي تستدعي اهتمام خطيبته به آثار عظيمة، منها:

  • كسب قلب خطيبته واهتمامها به.
  • القضاء على أيّ ترددٍ بشأن إتمام العلاقات الزوجيّة.
  • زيادة ثقتها وأهلها به.
  • التّمهيد لعلاقات زوجيّة ناجحة.

وفي المقابل فإنّ الفشل في هذه الخطوات ستكون نتيجته سلبية حتمًا، فستتكون فكرة سلبية من قبل الخاطبة وأهلها بالخطيب، وسيترجح لديهم خيار عدم إتمام مشروع الزّواج، وبالتالي الفشل في بناء وإتمام العلاقات الزوجيّة بين الطّرفين وما يترتب على ذلك من آثار نفسية سلبية لكليهما


إنّ التّحلي بصفات اجتماعيّة هامّة؛ كالكرم والتّواضع والإيثار والتّضحية والبذل، آثار عظيمة في بناء الثّقة، ومتى وجدت هذه الصفات إلى جانب التّحلي بقوة العزيمة والإرادة والشّجاعة، مع لباقة المظهر وجماله، ستعطي صورة متكاملة عن قوّة شخصية صاحبها وبالتالي نيله درجة عالية من الاهتمام