كيف اعالج التهاب البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٥ فبراير ٢٠١٩
كيف اعالج التهاب البول

التهاب البول

التهابُ المسالك البوليّة أو التهاب البول؛ عبارةٌ عن عدوى بكتيريّة تُصيبُ أيّ عضوٍ من أعضاء الجهاز البوليِّ المكوّن من الحالب في الجزء العلوي من الجهاز البولي، والإحليل في الجزء السّفلي منه، والمثانة، وكذلك الكليتين، وتُعدُّ المسالكُ البوليّةُ السّفلى (المثانة والإحليل) الأكثر عرضةً للإصابة بالالتهاب، ويُعدُّ انتقال البكتيريا الطّبيعيّة (الاشريكية القولونية Escherichia coli) المتواجدة في الجهاز الهضمي إلى الإحليل و من ثم انتقالها إلى الجهاز البولي العلوي إلى البول من أبرز أسباب الإصابة بالتهاب البول.


علاج التهاب البول

تختفي أعراضُ التهاب البول وحدها، وفي حال استمرارها يجبُ البدء في العلاج، ويتمثّلُ العلاجُ بناءً على الفحوصات التي أجريت على ما يأتي:

  • مسكناتُ الألم لمعالجة أعراض التهاب البول.
  • المُضادات الحيويّة في حال كانت العدوى بكتيريّة، وإعطاء الأدوية عن طريق الوريد في حال كان الالتهابُ في الجزء العلويِّ من المسالك البولية، والحبوب والشّراب في حال كان في الجزء السّفلي.
  • الأدوية المضادة للفيروسات في حال كانت العدوى ناتجةً عن فيروسات.
  • مضادات الفطريات في حال كانت العدوى ناتجةً عن الفطريات.


أعراض التهاب البول

لا يُسبّب التهاب البول غالبًا أيّ أعراض وعلامات، وفي حال ظهور أعراض فإنّها تختلفُ في شدّتها بناءً على مكان الالتهاب، وتتمثّل الأعراض بما يأتي:

  • ألمٌ شديدٌ أسفل الظّهر.
  • كثرة التّبول، والرّغبة المستمرة في التّبول.
  • كمية بول قليلة.
  • حرقة في البول.
  • بول معكّر اللون.
  • وجود دمٍّ في البول.
  • انبعاث رائحة قويّة للبول.


أسباب التهاب البول

  • العمر؛ إذ يُعدُّ كبارُ السّنِّ بأنّهم الأكثر عرضةً للإصابة بالتهاب البول.
  • وجود عدوى بكتيريّة سابقة.
  • قلّة الحركة أو الرّاحة في الفراش لفترة طويلة.
  • الإصابة بحصى الكلى.
  • وجود عوائق أو انسدادات في المسالك البوليّة؛ مثل حصى الكلى، أو تضخّم البروستاتا، أو بعض أشكال السّرطان.
  • استخدام جهاز القسطرة لفترات طويلة، ممّا يُسهّل من وصول البكتيريا إلى المثانة.
  • الإصابة بمرض السّكري، وخاصةً في حال عدم التزام المرض بأدويته، وارتفاع مستوى السّكر لديه، ممّا يزيد من احتمال الإصابة بالتهاب البول.
  • وجود مشاكل خلقيّة بوليّة غير طبيعيّة من وقت الولادة.
  • ضعف أداء الجهاز المناعي.
  • تضخُّم البروستاتا عند الرّجال


تشخيص التهاب البول

يُنصحُ بمراجعة الطّبيب في حال وجود أيٍّ من أعراض التهاب البول، بهدف إجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة لتحديد نوع الالتهاب والطّريقة الملائمة للعلاج، وتشملُ الفحوصات التي تجرى لتشخيص التهاب البول ما يلي:

  • تحليل عينة بول مخبريًا؛ بهدف البحث عن خلايا الدّم البيضاء، أو البكتيريا، أو كريات الدّم الحمراء.
  • زراعة للبكتيريا في المختبر، بهدف تحديد نوع البكتيريا، وبالتالي معرفة المضاد الحيوي المناسب للقضاء عليها.
  • إجراء فحص بالموجات فوق الصّوتيّة، وخاصةً في حال الإصابة بالتهاب البول باستمرار، أو إجراء تصوير مقطعي محوسب، أو تصوير بالرّنين المغناطيسي.
  • إجراء تنظير للمثانة في حال كانت الإصابة متكررة، بهدف رؤية داخل مجرى البول والمثانة.


الوقاية من التهاب البول

  • إفراغ المثانة باستمرار، وخاصةً عند الشّعور بالحاجة إلى التّبول، وعدم الاستعجال والتّأكد من إفراغها تمامًا.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • تنظيفُ وتطهيرُ المناطق التناسلية قبل ممارسة الجنس.


يؤدي عدم معالجة الالتهاب إلى تفاقم الوضع وظهور أعراض أكثر حدّةً، وقد يتحوّلُ الالتهاب إلى التهابٍ حادٍّ أو مزمن في الكليتين، ممّا يسبب الضّرر فيهما.