طريقة مذاكرة الثانوية العامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
طريقة مذاكرة الثانوية العامة

الثانوية العامة

المرحلة الثانوية أو التعليم الثانوي هي مرحلة التعليم التي تلي مرحلة التعليم الابتدائي والإعدادي، ويكون التعليم الثانوي عبارة عن المرحلة الأخيرة من التعليم الإلزامي في بعض البلدان التي تتبع نهج التعليم الابتدائي والأساسي، وعلى صعيدٍ آخر وفي الكثير من بلدان العالم يكون التعليم إجباريًا بالكامل من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية، وعند الانتهاء من مرحلة التعليم الثانوية يتعين على الطلاب التوجه إلى ما يسمى بالكلية أو الجامعة، وهي المرحلة التالية لمرحلة التعليم الثانوي، فدون الشهادة الثانوية قد لا يستطيع الطلاب الالتحاق بالجامعة، أما الكلية فربما في بعض الأحيان، ويتميز التعليم الثانوي بالانتقال من التعليم الابتدائي للطلاب الصغار إلى التعليم العالي، ومن شأن هذه المرحلة تعليم الطلاب العديد من التخصصات العلمية والإنسانية والتكنولوجية والطبية والهندسية وغيرها العديد.[١]


طريقة مذاكرة الثانوية العامة

يتقدم أيّ منا في مراحل التعليم حتى يصل لما يُسمى بالثانوية العامة أو المرحلة الثانوية، وهي مرحلة حسّاسة للغاية فيما يخص تحديد مسارات الطلاب الأكاديمية عقب الانتهاء منها، وفيما يلي بعض النصائح الهامة [٢]

  • تدوين الملاحظات: ويكون ذلك من خلال تدوين الملاحظات الهامة في الفصل الدراسي (الصف)، وتعد المشاركة في الفصل الدراسي مع المعلم أو الطلاب مفيدة للغاية لتثبيت المعلومات في ذهن الطالب، لذا يُنصّح برفع الأيدي والإجابة على الأسئلة المطروحة والمناقشة في أمور تخص الدراسة.
  • حلّ الواجبات : قد يسبب حلّ الواجبات بعض الإزعاج لدى الكثير من الطلاب، لكنّ هذا الأمر مصمم خصيصًا لتعزيز ثبوت المعلومات في أذهان الطلاب، وغالبًا ما ينتج عن تكرار الواجبات حفظ للمعلومات الواردة خلالها، وفي حال استصعب على أي منا حلّ أيّ من الواجبات يتعين اللجوء إلى مدرّس المادة أو الاستعانة بزملاء الفصل الدراسي.
  • تنظيم المكان المخصص للدراسة : من المهم تنظيم المكان المخصص للدراسة للتمكّن من استيعاب ما يتوجّب فعله، وينتج عن إهمال هذا المكان بعض التصرّفات السلبية فيما يتعلق بالأمور الدراسية؛ مثل التكاسل وعدم حبّ الدراسة وعدم الرغبة بالاستمرار.
  • اتباع روتين منتظم : قد يرى البعض أن الروتين غير جيد فيما يخص أمور الحياة المختلفة، لكنَّ الروتين ينقسم إلى روتين سلبي وآخر إيجابي، فهنا يُقصد به الإيجابي، على سبيل المثال الاستيقاظ باكرًا لصلاة الفجر، ثم النوم قليلًا والاستيقاظ لتناول وجبة الفطور، ومن ثم البدء بالدراسة وفقًا لما هو مخطط له، ويكون هذا الروتين يوميًا وفقًا للضوابط.
  • وضع أهداف أسبوعية أو يومية على الأقل: يجدر بالطالب المميز الاستعانة بهذه الخطوة لكونها تتيح التدريب على تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر، بحيث يمكن تذكرّها وإنجازها على نحوٍ أسرع وأمتع.
  • تجنّب المماطلة وإضاعة الوقت : يفكر غالبية الطلاب في الحصول على قسطٍ من الراحة والتسكّع أمام التلفاز عقب الانتهاء من يوم دراسي طويل، وعادةً ما يسبب هذا الأمر مشاكل متعددة فيما يخص تنظيم الوقت، لذا يُستحسَن الاعتماد على روتين معين من خلال التكرار لتجنّب الحصول على قسطٍ كبيرٍ من الراحة عقب الانتهاء من اليوم الدراسي، ويُفضّل التفكير قبل الإقدام على أيّ خطوة، وكلما فكّر الطالب بطول المهمة وصعوبتها كلما كان الأمر حقًا أصعب، فقط يجب التفكير بالنتائج الإيجابية نتيجةً للانتهاء من الدراسة الثانوية والتوجه إلى الجامعة، ولا يجدر بالطالب المتميز أن يفكّر بالأمور السلبية.
  • الدراسة في بيئة دراسية مثالية: لا يمكن لأي منا الدراسة في البيئات الصاخبة والفوضوية، لذا يتعين التوجه لبيئة دراسية مثالية تتمتع بالهدوء، ويجدر بها أن تكون بعيدة عن أي نوع من أنواع الملهيات مثل؛ روائح الطعام، والإضاءات المتفاوتة، وغيرها من الملهيات، بالإضافة إلى مناسبة درجة الحرارة لذلك المكان، ويستحسن عدم وضع أيّ نوع من أنواع الساعات في مكانٍ سهل الوصول.
  • الحصول على قسطٍ من الراحة بين الفترة والأخرى: لا نعني بعدم تضييع الوقت في النقطة أعلاه أن لا يكون هنالك قسط من الراحة بين الفترة والأخرى، بل يتوجب لذلك باللجوء لإنهاء مهمة معينة تستمر لفترة طويلة دون الحصول على قسطٍ معينٍ من الراحة يؤدي إلى ارتفاع الضغط على الشخص، مما يؤدي إلى الإجهاد والوصول إلى بعض الأمور غير المحببة لدى الكثير منا.
  • توظيف وسائل التكنولوجيا المتاحة والاستفادة منها: لا يخفى على أيّ منا في وقتنا الحالي مدى فائدة التكنولوجيا عند توظيفها لخدمة العلم، لذا يُنصح بالاستعانة ببعض الأجهزة التكنولوجية لتخفيف الأعباء على الطالب، بالإضافة إلى أهميتها في توفير الوقت والجهد وتعزيز معلومات الطلاب بأسهل الطرق الممكنة.


أطعمة تزيد من تركيز الطلاب خلال المذاكرة

يُعد الغذاء الوقود الخاص بجسم الإنسان، وهو غذاء العقل كما يُقال، لذا سنذكر فيما يلي بعض أبرز الأطعمة والمشروبات المفيدة في رفع مستوى التركيز لدى الإنسان وخاصةً الطلاب، ومنها:[٣]

  • التوت : تُشير بعض الدراسات إلى أن التوت الأزرق من شأنه أن يرفع مستوى التركيز عند الإنسان لمدة تصل إلى 5 ساعات؛ ويعود ذلك إلى المواد المضادة للأكسدة التي يحتويها، فهي تحفز تدفّق الدم والأكسجين للدماغ.
  • الشاي الأخضر: يزيد الشاي الأخضر من تركيز الأشخاص لسببين؛ الأول لاحتوائه على الكافيين، والثاني لاحتوائه على الإيثينين.
  • الأفوكادو: يحتاج كلّ عضو أو جزء من أجزاء جسم الإنسان مقدارًا من الدم المُتدفّق، ويساهم الأفوكادو بهذا الأمر على نحوٍ جيد، بالإضافة لكونه يوفر طريقة بسيطة لتحفيز خلايا الدماغ.
  • السمك : تحتوي الأسماك الدهنية على أحماض أوميجا الدهنية التي من شأنها تحفيز الذاكرة والوظائف العقلية، ويشكو الأشخاص من ضعف الذاكرة أحيانًا؛ يكون ذلك نتيجةً لنقص دهون أوميجا 3.
  • الماء : يمنح الماء الطاقة للدماغ لآداء لكافة وظائفه، لذلك لرفع مستوى التركيز لديه يُفضل أن شرب الماء بكميات مناسبة.
  • الشوكولاتة الداكنة : يمكن لهذه الشوكولاتة أن تساعد على زيادة التركيز نتيجةً لاحتوائها على قدر بسيط من الكافيين، بالإضافة إلى احتوائها على المغنيسيوم الذي يساهم في تخفيف التوتر.
  • أطعمة أخرى : من الأطعمة الأخرى التي تساعد على رفع التركيز لدى الأشخاص هي بذور الكتّان، والجوز.


أفضل أوقات الدراسة

يكون الدماغ قادرًا على التركيز بكميات أكبر خلال فترات النهار، لذا يُنصح بالدراسة خلال فترات النهار للطلاب الذين ليس لديهم طاقة أكبر للمداومة على الدراسة خلال فترات الليل، وتتعدد الآثار الإيجابية للدراسة خلال فترات النهار، وفيما يلي بعض أبرزها:[٤]

  • ينشط الدماغ بقدرٍ أكبر بعد نوم ليلة جيدة، ويكون مستعدًا لتلقي مجموعة أكبر من المعلومات.
  • يعد ضوء النهار الطبيعي أفضل للعينين ويبقي الطالب في حالة تأهب.
  • يبقى جدول النوم الخاص بالطالب منتظم.
  • يمكن الاستعانة بالأصدقاء لدراسة بعض الأمور خلال فترات النهار، بينما يكون الأمر أصعب خلال فترات الليل.

يمتلك بعض الطلاب طاقة أكبر في وقتٍ لاحقٍ من اليوم، فهم قادرون على الدراسة خلال فترات الليل أو المساء، ويشعر عدد معين من الطلاب بالتركيز خلال فترات الليل أكثر من فترات النهار، وللدراسة خلال فترات الليل مجموعة من الآثار الإيجابية، فيما يلي ذكر لأبرزها:[٤]

  • يمكن أن يحصل الطالب خلال فترات المساء على فترات أطول من الهدوء.
  • يكون تشتت الطالب خلال فترات المساء أقل.
  • النوم عقب إنهاء الدراسة يعزز المعلومات ويحسن القدرة على استعادتها عند الحاجة.


المراجع

  1. "Definitions for secondary education", definitions, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  2. Todd VanDuzer, "Top 10 High School Study Tips"، student-tutor, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  3. Chris Bailey (6-6-2013), "9 brain foods that will improve your focus and concentration"، alifeofproductivity, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "DAY OR NIGHT: WHEN IS THE BEST TIME TO STUDY?", oxfordlearning,30-11-2017، Retrieved 16-2-2020. Edited.