طريقة استخدام خل التفاح لإنقاص الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٨ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
طريقة استخدام خل التفاح لإنقاص الوزن

خل التفاح

لطالما كان خلُّ التّفاح "ومنذ القِدم" الخيار المفضّل عند الجميع نظرًا لمزاياه الصّحيّة الكثيرة، ومحتواه الغذائي الغنيّ والمفيد، فهو محلولٌ يحتوي القليل من السّعرات الحراريّة، والكثير من العناصر الغذائية الصّحيّة الضرورية لمُختَلف العمليات الحيوية في الجسم، والمعادن الطبيعيّة اللازمة لتعزيز أجهزة الحركة في الجسم، والأحماض الأمينية المختصّة بعمليات البناء والنموّ والتطوّر، ومضادات البكتيريا والميكروبات، المقاومة للسّموم والجراثيم الضارّة بالجسم، وبالإضافة لما ذكرنا سابقًا من المزايا الصّحيّة المتنوّعة، يُعدُّ خلُّ التّفاح واحدًا من المشروبات الرّسميّة لتخسيس الوزن ومحاربة السّمنة وتراكم الدّهون، إذ يحتوي خلُّ التّفاح على أحماضٍ عضويّة تُحلّل الدّهون المتراكمة في الجسم، وتُعيد توجيهها وامتصاصها بصورةٍ مثاليةٍ ومناسبةٍ لصحّة الجسم.

ولمعرفة كيف يساعد خلّ التفاح على التّخلص من بعض الكيلوغرامات الزّائدة في الجسم، وما هي طريقة استخدامه الصّحيحة، ننصحكم بمتابعة القراءة.


طريقة استخدام خل التفاح لإنقاص الوزن

يُستفادُ من خواص الخلّ الطّبيعيّة بأشكال وأساليب متنوعة، مع مراعاة توزيع استهلاكه لحصص متباعدة زمنيًا، وتجنُّب تناوله بشكله الخام أو دون تخفيف قوامه، وذلك تفاديًا لإزعاج المعدة أو الحلق نظرًا لطبيعته الحامضية، ومن طرق الاستخدام المعروفة للخل:

  • تناول الخل مع الماء قبل الوجبات مباشرةً، فبالإمكان المداومة على شربه مباشرةً بعد تذويبه بالماء الفاتر أو الدّافئ يوميًا، إذ يُنصح بإضافة ملعقة طعام واحدة من خلّ التفاح لماء الشرب الدافئ، وتناوله ثلاث مرات كلّ يوم لفترة لا تقلُّ عن 12 أسبوعًا.
  • إضافته للسّلطات؛ فالسّلطة غذاءٌ تخسيسيٌّ صحيٌّ ومتوازن، وإضافة الخل لها سيعزّزُ من قيمتها الغذائية، وسيوفِّر فرصةً للاستفادة من خواصّه التّخسيسيّة والحاصرة للشّهيّة، إذ تجري إضافة ملعقة واحدة من خلّ التّفاح لملعقة أخرى من زيت الزّيتون، وإضافة المزيج لطبق السلطة الجاهز، مع مراعاة تناول السلطة قبل الوجبة الرّئيسة وليس بعدها.
  • شرب الخل مع العسل والزّنجبيل؛ إذ يمتلكُ شاي الزّنجبيل المُعسّل موادَ وعناصر طبيعيّة مغذيّة، وممدة بالطاقة، ومذيبة للدهون، وإضافة خلّ التّفاح للمزيج سيعززُ تلك الفوائد، وسيضفي على ذلك الشّاي طعمًا مميزًا.
  • عصير البرتقال مع الخل؛ إذ يمتلكُ هذا المشروب المنعش الغني بالفيتامينات والمعادن فوائدَ صحيّة وغذائيّة متنوعة، فهو يطهّرُ الجسم من السموم Detoxification، وينظّم عمليات الأيض الطبيعيّة، ويكبح الشهية المفتوحة، ويعزّزُ الشّعور بالشبع، إذ تجري إضافة ملعقة أو ملعقتين من خلّ التّفاح الطبّيعي لكوبٍ من عصير البرتقال الطازج، قبل وضعه في الثلاجة وتقديمه للشرب باردًا.


لِمَ يستخدمُ خلُّ التّفاح لفقدان الوزن

  • لأنه مشروبٌ منخفض المحتوى من السعرات الحرارية: فكوبٌ كامل من خلّ التفاح لا يمتلك أكثر من 50 سعرةً حراريةً، وشربه في الصّباح الباكر بدلاً من القهوة أو الشّاي أو الحليب المحلّى، سيختصرُ استهلاكَ الكثير من السّعرات الحراريّة التي تؤمنها معظم المشروبات الأخرى.
  • لأنّه يمنع تراكم الدهون: وذلك بفضل الخواص المذيبة للدهون، والموجودة في حمض الخليك Acetic acid، إذ ينظّم تأثير حمض الخليك عمليات امتصاص الدّهون، وهضمها، وطرح الزّائد منها خارج النّظام الحيويّ بكلّ فاعلية.
  • لأنّه يعزّز عمليات الأيض: يؤثّرُ مفعولُ حمض الخليك، بمستويات إفراز الإنزيم المدعو ببروتين كيناز النّشط AMPK، والمسؤول عن حرق الدّهون والسّكر في الكبد.
  • لأنّه يعزّز الشّعور بالشبع: فاستهلاك خلّ التّفاح يكبح الشّهية، عن طريق التأثير على محفّزات الجوع في الدّماغ، وبذلك سيخفّف من كمية الطعام المعتاد استهلاكها، وبالتالي لن يرتفعَ الوزن نتيجةً لذلك.
  • لأنّه ينظّم مستويات السّكر في الدم: إذ تشيرُ الدّراسات إلى أنّ استهلاكَ خلّ التفاح يسهم باستقرار مستويات السّكر في الدّم، وذلك بفضل مفعول حمض الخليك، الذي يعزّزُ استهلاك الكبد والعضلات للسّكر صحيحًا، وخاصةً بعد تناول وجبةٍ عاليةِ المحتوى من الكربوهيدرات، فمستويات السّكر المنتظمة في الدّم مُهمّة جدًا للسّيطرة على الوزن.
  • لأنّه يخفّضُ مستويات الإنسولين في الدم: يمتلكُ الهرمون "عديد الببتيد" والمسمّى بالجلوكاجون Glucagon، مفعولاً مضادًا لمفعول هرمون الإنسولين، والجديرُ بالذكر أنّ حمضَ الخليك في الخل، ينظّمُ النّسبة المثالية بين هذين الهرمونين لمصلحة الجلوكاجون، مقللاً بذلك من إفراز الإنسولين.


القيمة الغذائية لخل التفاح

يمتلكُ كوب واحد من خلّ التفاح، أي ما يعادل 240 غرامًا، المحتوى الغذائي التالي:

  • 0.00 غم من الدهون، أو الكوليسترول، أو الكافيين، أو البروتين، أو الألياف الغذائية.
  • 224 غم من الماء.
  • 0.4 غم من الرماد Ash.
  • 50 وحدةً دوليةً من السّعرات الحرارية.
  • 2.2 غم من الكاربوهيدرات.
  • 1 غم من السكريات.
  • 16.7 ملغم من الكالسيوم.
  • 0.5 ملغم من الحديد.
  • 12 ملغرامًا من المغنيسيوم.
  • 19.1 ملغم من الفسفور.
  • 174 ملغرامًا من البوتاسيوم.
  • 12 ملغرامًا من الصوديوم.
  • 0.1 ملغم من الزنك.
  • 0.6 ملغم من المنغنيز.


الفوائد الصحية العامة لخل التفاح

  • يساعد في إزالة السموم من الجسم.
  • يعزّز عمليات الأيض الحيوية في الجسم.
  • يعتني بصحّة الأمعاء والجهاز الهضمي، ويعزّز عمليتيّ الهضم والإخراج الصحيحتيْن.
  • يحارب السّمنة وارتفاع الوزن.
  • يعتني بصحة القلب والأوعية الدموية.
  • يعتني بصحّة الفم واللثة والأسنان، ويحارب الميكروبات الضارّة المستمرة بغزوها.