طرق لتصبح متحدث رائع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
طرق لتصبح متحدث رائع

طلاقة اللسان

تعد طلاقة اللسان طلاقة لغوية، وهي ببساطة أن يكون الشخص قابلًا للتكلم مع الآخرين بلغة مفهومة تساعده على التواصل معهم فيستطيع أن يتبادل أطراف الحديث بكل سهولة وعنفوانية، وقد يعتبر من الصعب جدًا مبادلة الأحاديث والمواضيع الإجتماعية أو الإقتصادية أو السياسية في حال كان يفتقر الشخص إلى طلاقة اللسان واللغة، فالشخص المتمكن لغويًا يستطيع أن يُعبر عن أفكاره وآرائه بكل سهولة، ومن الجدير بالذكر عزيزي الرجل بأنه لا يمكن تعريف الطلاقة اللغوية فقط على أنها مدى معرفة الشخص للمفردات والمصطلحات اللغوية؛ بل تعتمد على مدى قدرة الشخص على استخدام اللغة بطريقة إبداعية يتخللها كم من الإقناع والتأثير والحنكة، وقدرته أيضًا على جذب الآخر للاستماع والإنصات لحديثه.

ومن الجدير بالإشارة بأن الشخص قد يكون متمكنًا لُغويًا بفضل لُغته الأم؛ أي اللغة الذي اكتسبها من محيطه وعائلته منذ الصغر، أو بلغة تسمى اللغة الثانية، أي تعلمها عن طريق مصادر المعرفة المختلفة كالجامعة، والمجلات، والمقالات، وغيرها، أو اكتسبها بفعل المخالطة مع أشخاص يتشاركون اللغة ذاتها، فيستطيع أن يستخدم اللغة أيًا كانت بطريقة فعالة، وأن يكون قادرًاعلى استخدام الجملة بأكثر من معنى مختلف، فيكون مُلمًّا بها تمام الإلمام.[١]


نصائح لتصبح متحدثًا اجتماعيًا لبقًا

أن تكون قادرًا على التحدث أمام الجمهور يعني أن تمتلك هذه المهارة بحرفيّة تامة، فلا تقتصر أهمية الحديث أمام الجمهور فقط على مقدمي البرامج الذين يخاطبون الجمهور من مختلف الفئات العمرية، فهناك عدة مواقف في حياتك العملية والمهنية تتطلب منك عزيزي الرجل بأن تكون قادرًا على مواجهة الجمهور الذي تخاطبه أيًا كان دون تردد أو لعثمة، فمثلًا: قد تضطر يومًا ما أن تمثل المؤسسة التي تعمل بها وتقدم عرضًا توضيحيًا عنها في أحد المؤتمرات، أو أن تلقي خطابًا في إحدى المناسبات الرسمية أو الاجتماعية،أو أن تُلهم مجموعة من الأفراد بالحديث عن شيء معين، وغيرها من الاحتمالات الحتميّة.

مهارة التكلم أو الحديث على الصعيد الاجتماعي أو المهني أصبحت شيئًا هامًا يحتاجه أي فرد منا، ولاشك بأن مهارة التحدث أمام الجماهير تُكسبك الكثير من الثقة بالنفس وتعززها، كما أنه يمكن أن تُفتح لك فرص عديدة ومتنوعة في مجال الإلقاء والتكلم، وإذا عكسنا الموقف فيمكن أن تخسر العديد من الفرص بسبب إخفاقك في هذه المهمة، فيمكن أن يترك ذلك انطباعًا غير جيد عنك، إذ لم تلتزم مثلًا بنبرة الصوت أو التواصل مع الناس نظريًا وغيرها من المشاكل، ولكن لا تقلق، هناك العديد من النصائح التي سوف تساعدك على تقديم نفسك بصورة حرفيّة، منها:[٢]

  • التخطيط الجيّد: إذ إن دراسة وتحضير ما سوف يقدم يعد أمرًا تخطيطيًا هامًا، فمثلًا من الضروري جدًا أن تعرف كيف تبدأ خطابك وأن تكون المقدمة ملهمة وملفتة فتستطيع أن تثير انتباه الجمهور، فعند استخدامك لقصة أو حادثة معينة، أو البدء بسؤال هام، يجعل الجمهور متشوقًا للحديث، بالإضافة إلى أنه يجب التنبه إلى أنه من الممكن أن تُسأل عن شيء لم تحضر له لذا عليك التحضير والتخطيط الجيد بوضع خطط بديلة في حال حدوث خطأ ما.
  • الممارسة: يغدو من الصعب جدًا التمكّن من أي شيء دون ممارسته وإتقانه، فكما يقال بأن الممارسة تساعد على الكمال والتمكن، لذا فمن الهام جدًا أن يتم التحضير للخطاب أو المقال والتدرب عليه أكثر من مرة؛ وذلك ليساعد الشخص على تعديله وتبديله لبعض المفردات مثلًا، أو إضافة بعض القصص الهامة، وأن يقدم الخطاب مع عائلته أو مجموعة من الأصدقاء ليأخذ تغذية راجعة منهم، وليكسر شعور الرهبة إلى التحدث إلى الجمهور، والأهم بأنها ستساعده على كسب ثقة أكبر.
  • التنبه إلى لغة الجسد: إذ أن لغة الجسد وطريقة التعامل معها هامة جدًا؛ لأنه ببساطة قد تنقل هذه اللغة إلى الجمهور دون أن تشعر، فإذا كان المتحدث متوترًا أو خائفًا فسوف يظهر ذلك بالابتعاد عن توزيع النظر على الجمهور، أو أن نبرة الصوت المنخفضة، أو أن الوقفة تكون غير مستقيمة ولا تتسم بالثقة، لذا يجب التمرن على لغة الجسد جيدًا فهذا سيضفي الكاريزما والحضور.
  • مراجعة الخطابات السابقة: فمن المهم جدًا مشاهدة الخطابات السابقة لأن هذا من شأنه أن يبيّن أين كانت نقاط الضعف، وأين أخفقت في الحديث أو التعامل مع موقف، كأن يسألك أحد الحضور أو يوجه لك كلمة مفاجئة، فمن المهم أن تتمرن على أن تكون ردة فعلك طبيعية وسريعة دون إشعار أي أحد بأن هناك تردد أو استفهام على وجهك، لذا التعلم من إخفاقاتك سيزيدك حرصًا على تجنب تكرارها، والحرص على أن تبذل قصارى جهدك في خطابك القادم.


طرق لتصبح شخصًا أفضل

يسعى الجميع للكمال في جوانب الحياة، وأن نصبح أفضل من قبل شيء هام وطبيعي جدًا، ولكن لا يجب عليك أن تقسو على نفسك كثيرًا بهذا الشأن، فتفاصيل صغيرة في حياتنا إن اتبعناها سيكون أثرها إيجابيًا وجميلًا علينا، كأن نساعد أو نحنو على الغير، فهذا من شأنه أن يحسن من صحتنا العقلية والجسدية، فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على جعلك شخصًا أفضل، منها:[٣]

  • كن مُمتنًا: فمن الجيد أن يشعر الشخص بالامتنان حول كل ما حصل عليه أو شعر به، فالامتنان يعطينا شعور حقيقي حول الرضا عن النفس، ويساعد على تقليل التوتر، وتكوين شبكة علاقات اجتماعية إيجابية.
  • ألقِ التحية على كل من حولك: إذ إن إلقاء التحية، أو الابتسامة أو الإيماءة للغير من شأنها أن تعزز شعورك بالسعادة وتجعلك أكثر حضورًا وتواصلًا مع الغير، وإن لم يكن تربطك علاقة وطيدة بهم.
  • سامح نفسك والآخرين: من الضروري أن تسامح نفسك والآخرين وأن تعي بأن الإخفاق جزء لا يتجزأ من الحياة، كثرة الندم والتذمر تعطيك طابعًا سلبيًا عن نفسك، وتؤثر على تعاملك مع الآخرين.
  • فكر بإيجابية: واستخدم الحديث الإيجابي مع نفسك، فلا تكن شديد القسوة على نفسك عند الإخفاق، بل اجعله دافعًا لك لتطور من نفسك وإمكانياتك.


المراجع

  1. "Language Fluency", fpcc.ca, Retrieved 4-5-2020. Edited.
  2. "Better Public Speaking", mindtools, Retrieved 4-5-2020. Edited.
  3. "How to Become a Better Person in 12 Steps", .healthline, Retrieved 4-5-2020. Edited.