طرق اغراء الزوجة واستدراجها للعلاقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٩ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
طرق اغراء الزوجة واستدراجها للعلاقة

 

في خضمّ الحياة الزوجية يستطيع كل رجل أن يتعامل مع زوجته، ولكن ليس كلهم قادرين على مخاطبة الجانب الأنثوي في حواء بعيدًا عن كونها أمًّا أو زوجة تشاركه حياته ومصيره؛ فالرجل الذي يستطيع إثارة زوجته دون لمسها، يملك قلبها وتصبح رهن إشارته وطوع بنانه.

من الجدير ذكره هنا أن الرجل يحتاج إلى التأثير البصير الذي يعتبر كافيًا للدخول في مزاج العلاقة الحميمة بينما تحتاج المرأة للتأثير المعنوي والحسي بشكل أكبر، حيث لا يتطلب إغراء الزوج الكثير من المجهود فهو يعتمد على التركيز على إظهار أنوثة ونعومة الزوجة، بينما تحتاج طبيعية المرأة الجسدية والنفسية للكثير من المقاربات المعقدة التي لا تعتمد فقط على جاذبية مظهر الرجل وإنما تتعداها لطريقة معاملته لها في الحياة الروتينية وصفاته الرجولية التي يمتلكها، مثل: الكرم والشهامة، الحنية والاهتمام بزوجته، وهي الأساس الذي يبنى عليه طريقته في اجتذابها لممارسة العلاقة الحميمة بروحها وليس فقط بجسدها، ما يؤدي إلى استمتاعهما معًا، ومن هذه الطرق ما يلي:

الرائحة الزكية: يجب على الرجل أن يهتم بأن لا تبدر منه أي رائحة منفرة، مثل: العرق، فهي تعكر مزاج المرأة وتجعلها غير راغبة في إقامة علاقة مع زوجها وإن تمت فإنها تكون غير راضية عنها، وبالتالي لا تعطيها حقها ما ينعكس سلبًا على كليهما، حتى أن البعض يقول كما أن الاستحمام بعد العلاقة الزوجية واجب كذلك الاستحمام قبل العلاقة الحميمة واجب للدلالة على أهمية عناية الرجل بنظافته الشخصية وهو أمر غير مقتصر فقط على النساء، ولا يشترط استخدام أغلى العطور، فقد تكون رائحة غسول الفم المنعش كافية لإثارتها وزيادة رغبتها في اللقاء الزوجي الحميم.

الكلام المعسول: يعتبر ما تسمعه الزوجة من زوجها بالغ الأهمية في دخولها بمزاج إقامة علاقة حميمة، ولا يقتصر هذا الأسلوب على الكلام المحكي فقط وإنما قد يتعداه لكتابة الملاحظات والرسائل الغرامية ووضعها في أماكن لمفاجأة الزوجة بها وإسعادها، وحتى عن طريق مراسلتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الواتس آب أثناء تواجده في العمل.

طريقة لفظ اسم الزوجة: نبرة صوت الرجل في لفظ اسم زوجته تعبر عن الرسالة الخفية التي يريد أن يوصلها لها، وهناك الكثير من الأزواج يتجاهلون لفظ أسماء زوجاتهم بشكل كامل ويكتفون بتوجيه الكلام مباشرة لها للفت انتبهاها أو مناداتها باسمها أم فلان الشائع بين الناس، وهنا نصيحة للرجل أن يتعمد مناداة زوجته باسمها فالنساء يعشقن سماع اسمهن بنبرة حنونة عاطفية وصوت عميق رخيم.

الشعور بالخجل: بعض السيدات يثيرهن شعور الرجل بالخجل غير المبالغ فيه وفي نطاقه الطبيعي للرجال، فيمكن للرجل أن يراوح ما بين الجرأة والخجل المدروس الذي لا ينقص من رجولته.

إتقان الطهي: يستطيع الرجل إثارة زوجته لقضاء ليلة رومانسية من خلال تجهيز وجبة العشاء على ضوء الشموع فبعض السيدات يجدن الأمر مثيرًا جنسيًا لهن، فإعداد أزواجهن وجبة مميزة لتناولها معًا تكون الزوجة فيها مدللة توفر عليها القيام بالروتين الذي اعتادت عليه وبالتالي بعض تغيير الأدوار لن يضر.