ضغط الانسان الطبيعي كم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
ضغط الانسان الطبيعي كم

ضغط الدّم

ضغط الدّم مصطلح طبّي يشير إلى قوّة جريان الدّم داخل الأوعية الدمويّة، وهي القوّة الدّافعة الضّروريّة لضخ الدّم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائيّة من القلب لجميع خلايا الجسم، لضمان قيامها بوظائفها الحيويّة، وبالمقابل رجوع الدّم بعد تفريغ حمولته من الخلايا باتّجاه القلب، وهكذا دواليك يستمر القلب بضخ الدّم واستقباله، في عمليّة حيويّة بالغة التنظيم والدقّة، ويطلق العلماء على مجمل هذه العمليّة اسم الدّورة الدمويّة.


معدّل ضغط الدّم الطّبيعي حسب الفئة العمريّة

عندما تنقبض عضلة القلب فإنّها تضخ الدّم المحمّل بالغذاء لجميع خلايا الجسم، وهو ما يُطلق عليه اسم ضغط الدّم الانقباضي لأنّه ناتج عن انقباض عضلة القلب، ولدخول الدّم الخالي من مقوّمات الحياة مرّة أخرى إلى القلب تسترخي أو تنبسط عضلات القلب لتسهيل دخول الدّم إليها وتزوّده مرّه أخرى بمقوّمات الحياة، وهو ما يطلق عليه اسم الضغط الانبساطي، ويحتاج القلب لقوّة في ضخ الدّم أكبر من تلك التي يحتاجها في استقباله، وعليه تكون قراءة ضغط الدّم الانقباضي أعلى من قراءة ضغط الدّم الانبساطي، أمّا عن معدّل ضغط الدّم الطّبيعي فتختلف حسب الفئة العمريّة، ويمكن تلخيصها بما يلي:

  • معدّل ضغط الدّم الطّبيعي لحديثي الولادة وحتى خمسة أعوام يبلغ 65/95 مل زئبقي.
  • معدّل ضغط الدّم الطّبيعي للفئة العمريّة من ست أعوام وحتى 13 عام يبلغ 70/105 مل زئبقي.
  • معدّل ضغط الدّم الطّبيعي للفئة العمريّة من عمر 14 عام وحتى 19 عام يبلغ 77/117 مل زئبقي.
  • معدّل ضغط الدّم الطّبيعي للفئة العمريّة من عمر 20 عام وحتى 39 عام يبلغ 80/120 مل زئبقي.
  • معدّل ضغط الدّم الطّبيعي للفئة العمريّة من عمر 40 فما فوق يبلغ 85/130 مل زئبقي.


أمراض ضغط الدّم

من أكثر أمراض ضغط الدّم شيوعًا ارتفاع ضغط الدّم أو ما يعرف بفرط ضغط الدّم، إذ ترتفع فيه القراءة عمّا تم تفصيله في الفقرة السّابقة، وتؤخذ القراءة أكثر من مرّة ولمدّة يحدّدها الطّبيب لتأكيد الإصابة بفرط ضغط الدّم، وعادةً لا توجد علامات أو أعراض صارخة تدلّ على ارتفاع ضغط الدّم، لذلك يطلق عليه اسم القاتل الصّامت، وهناك نوعان من فرط ضغط الدّم، الأول يسمّى ضغط الدّم الأوّلي وهو الذي يرتفع تدريجيًّا عبر العديد من السّنوات، أمّا النّوع الثّاني فيسمّى ضغط الدّم الثّانوي وهو الذي ينتج عن حالة مرضيّة كامنة، ويتميّز بارتفاعه فجأة وليس تدريجيًّا، وتكون قراءة ضغط الدّم للنّوع الثّاني أعلى وأكثر من ضغط الدّم الأوّلي.

أمّا أمراض ضغط الدّم الأقل شيوعًا فهي انخفاض ضغط الدّم، ولا يعني كونها أقل شيوعًا أنّها أقل خطورة من ارتفاع ضغط الدّم، فكلاهما إذا وصل إلى قراءات حادّة ومتطرّفة يهدّد الحياة ويؤدّي إلى الوفاة، وعلى عكس ارتفاع ضغط الدّم فإنّ هبوطه يترافق مع علامات مثل الدّوخة والدّوار، والغثيان والرّغبة بالتقيّؤ، وفي الحالات الشّديدة يسبّب الإغماء التّام وفقدان الوعي، وتتراوح أسباب انخفاضه بين الخفيفة والمتوسّطة إلى الشّديدة، مثل الجفاف وعدم تناول كميّات كافية من السّوائل، أو سوء التغذية، أو الحمل وهو أمر طبيعي، وصولاً إلى تناول بعض العقاقير الدوائيّة، والمواد الغذائيّة والاضطرابات الطبيّة والجراحات الخطيرة. أمّا أنواع انخفاض ضغط الدّم فهي كما يلي:

  • انخفاض ضغط الدّم الانتصابي: الذي يحدث نتيجة الوقوف السّريع والمفاجئ من وضعيّة الجلوس أو الرّاحة والاسترخاء، وقد ينتج عنه هبوط حاد في ضغط الدّم يتسبّب في فقدان الوعي والإغماء.
  • انخفاض ضغط الدّم بعد تناول الطّعام: ويظهر واضحًا عند كبار السّن بعد تناول الطّعام، إذ يتدفّق الدّم إلى المعدة من أجل إتمام عمليّة الهضم، مما يقلّل من تدفّقه إلى باقي أنحاء الجسم.
  • انخفاض ضغط الدّم بوساطة عصبيّة: ينتج عن حدوث خلل أو خطأ في إشارات الدّماغ، بسبب سوء التّواصل والتنسيق ما بين الدّماغ والقلب، وغالبًا ما يصيب فئة الأطفال والشّباب بعد الوقوف لفترات طويلة.
  • متلازمة شاي دراجر: وهو حالة نادرة من انخفاض ضغط الدّم يتسبّب تدريجيًّا بحدوث تلف للجهاز العصبي اللّا إرادي المسؤول عن تنظيم الوظائف اللّاإراديّة في الجسم مثل ضربات القلب، والهضم، والتنفّس.


كيفيّة قياس ضغط الدّم

هناك طريقتان لقياس ضغط الدّم، الأولى وهي الأسهل تعتمد على جهاز إلكتروني يوضع على السّاعد ليُظهر القراءة، وهناك الجهاز الزّئبقي الذي يستخدمه الأطبّاء أو الممرّضين، ويتخلّص استخدامه بوضع سوار مطّاطي حول السّاعد، وتوضع تحته سمّاعة الطّبيب المعتادة والمتّصلة بأذني من يأخذ قراءة الضّغط، ثم البدء بالنّفخ ومراقبة جهاز القياس، إذ يجب الاستمرار في النّفخ حتى يرتفع ضغط الدّم ويصل إلى ما يقارب من 30 ملليمتر زئبقي أكثر من النّسبة المقدّرة من قبل المختص، أو 30 ملليمتر زئبقي أكثر من معدّل ضغط الدّم الطّبيعي، وبعدها يتم تفريغ الهواء ببطئ حتى يتمكّن المختص من سماع نبضات القلب وأخذ القراءة عند سماع أول نبضة بعد تفريغ الهواء وتكون هذه قراءة ضغط الدّم الانقباضي، وبعد الاستمرار بتفريغ الهواء حتى تختفي سماع نبضات القلب تمامًا تكون هي قراءة ضغط الدّم الانبساطي، وبجمع القراءتين تكون قراءة ضغط الدّم.