حكم الصلاة امام المراة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٣ مارس ٢٠١٩
حكم الصلاة امام المراة

الصلاة

وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، إذ لا يصح إسلام المسلم إلا بإقامتها ما دام عاقلًا بالغًا، ذكرًا كان أو أنثى، وذلك استنادًا إلى ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا) [رواه مسلم]، ولقد كان عدد الصلوات كبيرًا فيما مضى إلا أنّ الرسول ظلّ يسأل الله أن يخفّفها إلى أن جعلها خمسة فروض في اليوم والليلة، وذلك في معجزة الإسراء والمعراج والتي حبا الله بها الرسول عليه الصلاة والسلام، ولا تقتصر الصلاة على الفروض الخمس التي يؤدّيها المسلم في أوقات مختلفة من اليوم، وذلك لوجود صلوات تسمى بالإسلام بالنوافل وهي سنن وردت في الكتب الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لحاجة عامة أو خاصة.


حكم الصلاة أمام المرآة

ترتبط كثير من الأحكام بفريضة الصلاة كالمكان والزمان والكيفية وغيرها، ومع تطور الحياة وظهور كثير من الأمور المستجدة صار لزامًا على العلماء اجتهاد الأحكام الفقهية التي تبيّن وتسهل للمسلمين شؤون دينهم، ومن المهم أن نبين أنّ اختلاف العلماء وأئمة المذاهب الأربعة في الأحكام الشرعية في كافة المواضيع ما هو إلا رحمة بالمسلمين ذلك لأنّ بإمكانهم أخذ الحكم السهل عليهم مع تقوى الله، وفيما يتعلق بالصلاة أمام المرآة فقد أفتى الشيخ ابن جبرين في كتاب (اللؤلؤ المكين) بمشروعية ذلك، وبأنّ الصلاة لا تبطل وهي صحيحة، حتى إن كان المصلي يرى نفسه فيها مع ضرورة الحرص على الخشوع وترك كل الملهيات التي تشغل المسلم عن الصلاة، أما الشيخ النووي فقد رأى أنّه أمر مكروه لما يشغل المسلم عن صلاته بالاستدلال إلى حديث عائشة رضي الله عنها: (صلى النبي في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي) [متفق عليه].


شروط الصلاة

قبل أن يشرع المسلم بأداء صلاته فإنّ عليه التحقق من توافر عدد من الشروط وهي:

  • الإسلام إذ يجب أن يدين المسلم بالديانة الإسلامية والشهادتين.
  • العقل فهي فرض على كل عاقل بالغ راشد وتسقط عن المجنون.
  • النية وتكون بالخشوع والإخلاص لله عز وجل وحده.
  • القبلة ويتحراها المسلم قبل الشروع بالصلاة.
  • الابتعاد عن مبطلات الصلاة.
  • المعرفة بالأحكام والطريقة.
  • الطهارة من كل نجاسة.
  • البلوغ وهو سن الرشد.
  • دخول وقت الصلاة.
  • ستر عورة الجسم.


فوائد الصلاة

  • تنهى المسلم عن فعل الفواحش والمنكرات وتقرب المسلم من الله عز وجل وتكون سببًا في نيله رضاه والجنة.
  • تكسب المسلم طمأنينةً وسكينةً في القلب والروح ووقارًا في الشخصية والمُحيّا.
  • تنظم للمسلم أمور حياته ويومه وتعينه على تحمل المسؤولية والقيام بالأعباء الموكلة إليه.
  • ترضي الله عز وجل لأنّ فيها اتباعًا واقتداءً للرسول صلى الله عليه وسلم وإحياءً لسنته.
  • تزيد من التآخي والتعاون والتكافل بين المسلمين وتذوّب الفروقات بينهم.