تاريخ العيد الوطني الكويتي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

استقلال دولة الكويت

كانت دولة الكويت خاضعةً للحكم البريطانيّ في ظلّ معاهدة عُقدت مع بريطانيا عام 1899، ووقّعها الشيخ مُبارك الصّباح الحاكم السابع للكويت مع دولة بريطانيا، وكانت تنصّ على حماية بريطانيا للكويت من الأطماع الخارجية، وقد رأى الأمير الرّاحل الشيخ عبد الله سالم الصباح أن هذه المعاهدة لم تعُد صالحة، وسعى لاستقلال الكويت عن حكم بريطانيا، ووقّع الأمير الراحل اتفاقية الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني جورج ميدلتن عام 1961؛ فألغيت الاتفاقية التي وقّعها الشيخ مبارك الصباح عام 1899 نهائيًا، وبذلك تكون دولة الكويت حصلت على استقلالها التامّ، واستُبدلت المعاهدة باتفاقية صداقة ما بين الحكومتين الكويتية والبريطانية، وقد صدر قرار بتجديد شكل العلم الكويتي القديم الذي كان باللون الأحمر، وفي منتصفه كلمة (كويت)، وفي نفس العام صدر مرسوم أميريّ دعا إلى إجراء انتخابات لاختيار وتأسيس مجلس يتولّى إعداد دستور للبلاد، وانتهى وضع الدستور الكويتي خلال تسعة أشهر، وكان هذا الدستور مكوّنًا من 183 مادة، وصادق عليه الشيخ عبد الله السالم الصباح، وأصدره في عام 1962. [١][٢]


العيد الوطني الكويتي

تحتفل الكويت بالعيد الوطني في 25 فبراير من كل عام، واحتفلت بالعيد الوطني الأول لها بعد الاستقلال عام 1962، وقد أُقيم في هذا الاحتفال عرض عسكريّ كبير في المطار القديم الموجود بالقرب من دروازة البريعصي، وامتدّ الاحتفال على طول شارع الخليج العربي، وشارك في الاحتفال مختلف مؤسسات الدولة العامة والخاصة، كما شارك العديد من طلاب وطالبات المدارس في الاحتفال ضمن فقرات متنوعة، لإحياء اليوم الوطني الكويتي، وألقى الأمير الراحل الشيخ عبد الله سالم الصباح خطابًا وجّهه إلى أهالي الكويت، يتحدّث فيه عن الاحتفالية بيوم استقلال الكويت، والفرحة الغامرة التي تملأ النفوس بهذه المناسبة، وأكّد على أن دولة الكويت ستتابع مسيرتها كونها دولة عربية كشقيقاتها من الدول العربية الأخرى، وأنها عضو ضمن جامعة الدول العربية، وأكّد على أهمية الحفاظ على استقلال الكويت من قبل جميع من في الدولة، كما وقدّم الأمير الراحل جزيل الشكر لجميع الدول العربية التي وقفت جنبًا إلى جنب مع دولة الكويت.[٣]

وفي عام 1964 أُصدر قرار بتغيير تاريخ الاحتفال باليوم الوطني ودمجه مع يوم ذكرى جلوس الأمير الراحل الشيخ عبد الله سالم الصباح وتولّيه الحكم، وهو يوم الخامس والعشرين من فبراير، وذلك تكريمًا لجهوده ومساعيه في العمل جادًا على نيل استقلال دولة الكويت، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كان الاحتفال باليوم الوطني الكويتي يُقام على امتداد شارع الخليج العربي، ولكن في عام 1985 غيّروا موقع الاحتفال وإعداد ساحة العلم بالقرب من شاطئ البحر، ووضعت أطول سارية للعلم الكويتي في هذه المنطقة، إذ يصل طول هذه السارية 36 مترًا تقريبًا، وهذا هو سبب تسميتها بساحة العلم.[٣]


النشيد الوطني الكويتي

أطلق أول نشيد وطني كويتي في الخامس والعشرين من فبراير عام 1978، الذي تقرّر من قبل مجلس الوزراء، إذ حلَّ بديلًا عن السلام الأميري الذي كان مطبقًا في السابق، وبُثَّ بالتزامن مع العيد الوطني الكويتي، والذكرى الأولى لتولّي الرّاحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصّباح مقاليد الحكم في دولة الكويت، فأصبحت دولة الكويت بذلك كغيرها من الدول المستقلّة لها نشيد وطنيّ خاص بها، يتغنّى به المواطنون بالمناسبات والأعياد الوطنية، وينشده الطلاب في جميع مدارس الكويت.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "الكويت تحتفل بعيدها الوطني ال57 والذكرى 27 لتحريرها"، بوابة الشرق الإلكترونية، 24-2-2018، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019.
  2. "هكذا حصلت الكويت على استقلالها.. القصة كاملة"، روتانا، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "سياسة العيد الوطني للكويت.. 57 عاما على طريق الحرية والرخاء"، العين الإخبارية، 24-2-2018، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.