بحث عن مدينة مكناس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

مدينة مكناس

هي مدينة مغربيّة تقع إلى الشمال من العاصمة الرّباط على بعد 130 كم، وكانت مكناس العاصمة الرئيسيّة للمغرب في عهد السلطان إسماعيل ما بين عامي 1672-1727م، ويسكن المدينة ما يقارب 500000 نسمة، وتحتل مكناس مكانة استراتيجيّة تربطها مع باقي المناطق المجاورة، إذ تقع على ملتقى الطرق التجاريّة مما أعطى للمدينة مكانة وأهميّة كبيرة خلال العصور المتتالية، واسم مكناس مأخوذ من قبائل المكناسة الأمازيغ الذين سكنوا المدينة منذ القدم، إذ أطلقوا عليها اسم مكناس نسبة لهم، ومناخ مكناس معتدل صيفًا وبارد شتاءً، وهي مدينة فلاحيّة إذ تكثر فيها أشجار الزيتون الذي يُستخرج منه الزيت المشهور بجودته ونقائه، وتشتهر المدينة بوجود كروم العنب الممتدة على مساحات شاسعة، ومما ساعد في جعلها مدينة زراعيّة وفرة الأمطار وتربتها الخصبة. [١]


تاريخ مدينة مكناس

مدينة مكناس هي من المدن الضاربة جذورها في عمق التاريخ، فقد أُسست في القرن الثامن الميلادي، وسكنها المرابطين منذ آلاف السنين وأنشأوا حضارتهم الخاصة بهم وتركوا العديد من الآثار التي ما تزال ماثلة حتى وقتنا الحاضر، وخلال حكم الموحدين شهدت المدينة حركة عمرانيّة مزدهرة، إذ بُنيت عدة مساجد وزُودت المدينة بمياه الشرب عن طريق نظام معيّن، وخلال العصر المريني سكن الأندلسيين المدينة، وشيد فيها السلطان المريني قصبة خارج المدينة وعدد من المدارس والمساجد، وخلال حكم الدولة العلويّة وعلى يد السلطان إسماعيل شهدت المدينة حركة تجاريّة واقتصاديّة بأوج ازدهارها ونهضتها، فبُنيت الحدائق وإسطبلات الخيول ومخازن الحبوب والعديد من الأبواب التاريخيّة والأسواق الكبيرة، وكانت العاصمة السياسيّة للدولة العلويّة، وعندما وقعت المدينة تحت حكم الفرنسيين في عام 1912م، تغيرت ملامح المدينة لتأخذ الطابع الغربي الأوروبي من خلال شوارعها وعماراتها وحدائقها وحاراتها ومرافقها، واستعادت موقعها الاستراتيجي ومكانتها الإقتصاديّة والعسكريّة. [٢]


أهم الأماكن السياحيّة في مدينة مكناس

في مكناس العديد من الأماكن والمعالم السياحيّة التي يقصدها الزوار من مختلف بقاع العالم من أبرزها: [٣]

  • باب المنصور: هو أحد أهم المعالم السياحيّة في المدينة، يقع شرق المدينة القديمة على مدخلها الرّئيسي، أسس في عهد السلطان مولاي إسماعيل، ويمتاز بتفاصيل فريدة وألوان جميلة والفسيفساء التي تُزيّن سطح المدخل، ويتزيّن الباب بعدد من الأعمدة الرّخاميّة الأثرية.
  • متحف دار الجامعي: يقع في ساحة الهديم، وهو عبارة عن قصر قديم بناه الوزير محمد الجامعي، تحوّل لمتحف في عام 1920م، ويضم المتحف عددًا من القطع الأثريّة مثل السيراميك التقليدي، والمنسوجات القديمة، المجوهرات وغيرها.
  • ضريح مولاي إسماعيل: وهو قبر لمؤسس مدينة مكناس مولاي إسماعيل، وهو مبنى كبير يمتاز بالفخامة، وبداخله عدد من الغرف، وهو مزخرف بالنقوش والرسومات.
  • المدرسة البوعنانيّة: أُسست المدرسة عام 1350م، وهي عبارة عن قطعة معماريّة فريدة ومزخرفة بالمنحوتات على الجدران.
  • قبة السفراء: وهي عبارة عن قاعة لاستقبال السفراء وكبار الشخصيات، بناه الحاكم مولاي إسماعيل في القرن 71 الميلادي، ويُسمى المكان قبة الخياطين؛ لأن الخياطين كانوا يتجمعوا داخله لحياكة الملابس العسكرية قديمًا.


المراجع

  1. "مكناس"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 15-8-2019. بتصرّف.
  2. "تاريخ مكناس"، meknes.ma، اطّلع عليه بتاريخ 15-8-2019. بتصرّف.
  3. "الأماكن السياحية في مكناس .. أشهر الأماكن السياحية التي يجب عليك زيارتها في مكناس"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 15-8-2019. بتصرّف.