العيد في فلسطين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤١ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
العيد في فلسطين

العيد في الإسلام

العيد هو أجمل أيام السّنة وفيه يحتفل المسلمون كما أمرهم الله تعالى بإظهار مشاعر الفرح والبّهجة والتّطيّب والتّزيّن، ولأهميّة العيد عند الله عزّ وجل فقد جعل وقت دخول العيدين الفطر والأضحى مقترنًا بأداء فريضة مهمّة من الفرائض الدّينيّة وهي الصّيام، والعيد في الإسلام هو نوع من الهدوء والسّكينة والشّعور بالآخر وصلة للأرحام وتجاوز عن الزّلات والأخطاء، والعيد هو شكر لله تعالى على نعمه وفضله وتجديدٌ للنيّة مع الله تعالى بالبعد عن الخطايا والزّلات، وهو في جميع الدّول العربيّة والإسلاميّة يومٌ للفرحة والسّرور والبّهجة والسّعادة للكبير قبل الصّغير.


العيد في فلسطين

والعيد في فلسطين مثل العيد في باقي الدّول العربيّة، فعلى الرّغم من الحصار الخانق الذي فرضه المُحتل على الأراضي المقدّسة إلاّ أنّه لم يسّتطيع أن يقتل فرحة العيد داخل نفوس أبناء الشّعب الفلسطيني، فالفلسطينيّون في داخلهم يعلمون أنّ هذه الأرض لهم وستبقى لهم وستعود عن قريب وأنّ الاحتلال سيذهب يومًا ما إلى طريق الّلاعودة، لذلك فطقوس الاحتفال كثيرة وتبدأ قبل العيد بفترة قصيرة بالذّهاب إلى الأسواق وشراء مستلزمات العيد من ملابس وألعاب للأطفال وشراء الحلوى والفواكه استعدادًا لاستقبال العيد، وقبل العيد بليلة أو ليلتين تبدأ النّساء الفلسطينيات بتجهيز كعك ومعمول العيد ليكون جاهزًا قبل دخول العيد، وفي صباح يوم العيد يذّهب الرّجال والنساء والأطفال لتأدية صلاة العيد وسماع الخطبة، وعندما يعودون يتناولوا طعام الإفطار الذي يحتوي عادة على طبق من الفسيخ وهو نوع من أنواع الأسماك المملحة، ثمّ يتبادلون الزّيارات العائليّة والتّهاني فيما بينهم وزيارة الأرحام، ومن الطّقوس المهمّة في العيد هي العيديّات للأرحام المقرّبة من الأم والأخت والعمّة وغيرهن، وبعد الانتهاء من الزيارات يرفّه الفلسطينيّون عن أنفسهم بالذّهاب إلى الأماكن الترفيهيّة والحدائق العامة واصطحاب الأطفال معهم لتغيير الأجواء والحصول على المتعة والمرح والشّعور بفرحة العيد وأجوائه الجميلة، وما إنّ ينتهي العيد حتى تعود الأجواء إلى سابق عهدها ويعود الفلسطينيّون إلى ممارسة أعمالهم وأشغالهم المُعتادة. [١][٢][٣]


سنن و آداب العيد في الإسلام

وقد حدّدت الشّريعة الإسلامية مجموعة من السّنن والآداب في استقبال العيد منها: [٤]

  • أداء صلاة العيد: وهي إحدى أهم الشعائر التي يجب أن يُؤديها المسلم في صباح يوم العيد.
  • تناول الطّعام والشّراب: فمن السّنة تناول الطّعام والشّراب يوم العيد، ويُكره الصّيام في العيد، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يغدو يومَ الفطرِ حتى يأكلَ تمراتٍ و[عن] أنسٍ: (ويأكلهنّ وِترا)" [شرح السنة| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • التّطيّب والتّزيّن: فيوم العيد هو يوم فرحة وبهجة ومن الشّعائر المهمّة إظهار الفرح بالعيد والتّطيب ولبس أجمل الثياب وأحسنها.
  • التّكبير: والتّكبير هو إظهار للفرحة والبهجة بقدوم العيد وتعظيم لشعيرة من شعائر الله تعالى، والتّكبير لا يكون في المساجد فقط أنّما في السّاحات والبيوت والأسواق وغيرها من الأماكن.
  • التّهنئة: فمن السّنة تهنئة المسلمين بعضهم لبعض بالعيد بكل العبارات المُباحة، فقد كان الصّحابة يهنئون بعضهم بقول تقبّل الله منّا ومنك.


المراجع

  1. محاسن أصرف، "العيد في فلسطين .. عادات تنتصر على المعاناة!"، lahaonline، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019.
  2. فرح المصري، "هكذا يحتفل أهال مدن فلسطين وقراها بالعيد"، alhadath، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019.
  3. عبير ثابت، "العيد في فلسطين: بهجة من طراز خاص"، banfsj، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019.
  4. د : أحمد عرفة، "آداب العيد في الإسلام"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019.