العاصمة القديمة للهند

العاصمة القديمة للهند
العاصمة القديمة للهند

الموقع الجغرافي للهند

تقع دولة الهند في وسط جنوب آسيا وهي أكبر دولة في تلك المنطقة، وتشترك في الحدود الدولية من الشمال الغربي مع باكستان، ومن الشمال مع الصين ونيبال، ومن الشمال الشرقي مع بوتان، وبنغلاديش وميانمار إلى الشرق، وتقع سريلانكا إلى الجنوب منها، وجزر المالديف من الجنوب الغربي، بالإضافة إلى حدود بحرية مع إندونيسيا إلى الجنوب الشرقي من الهند في المحيط الهندي.[١]

حسب الإحصائيات فإن جمهورية الهند سابع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليار شخص، إذ هي في المرتبة الثانية بعد الصين من حيث عدد السكان، وهي بلد متنوع للغاية مع وجود اختلافات كبيرة في الجغرافيا، والمناخ، والثقافة، واللغة، والعرق عبر امتدادها، بالإضافة إلى كونها أكبر ديمقراطية على وجه الأرض، ومحورًا للتجارة في جنوب شرق آسيا.[١]


العاصمة القديمة للهند

كولكاتا هي عاصمة ولاية البنغال الغربية وثاني أكبر مدينة في الهند بعد مومباي، وهي مدينة تُسحر الزائرين باختلاط الفقر المدقع بشكل غير مفهوم مع الأحجار الكريمة المترسخة من عهد راج البريطاني، مع الحدائق مترامية الأطراف والكليات التاريخية، وتواصل كولكاتا المعروفة منذ مدة طويلة بأنها العاصمة الثقافية للهند إنتاج أجيال من الشعراء والكتاب ومنتجي الأفلام والفائزين بجائزة نوبل.[٢]


الأماكن السياحية في كولكاتا

هناك العديد من الوجهات السياحية التي تنعم بها مدينة كولكاتا، وفيما يلي بعض منها[٣]:

  • نصب فكتوريا التذكاري، هو مبنى رخامي كبير يُعدّ فخر كولكاتا، وكان بناؤه بين عامي 1906 و1921 م، وهو مخصص لذكرى الملكة فيكتوريا، والآن هو متحف وموقع سياحي شهير تحت رعاية وزارة الثقافة.
  • فورت ويليام، يقع صرح فورت ويليام العظيم في مدينة كولكاتا على الضفة الشرقية لنهر هوجلي، وكان بناؤه عام 1696 م، وحصل على اسم القلعة من الملك ويليام الثالث، وكان أول حصن للبريطانيين في البلاد، وما يكمّل روعة المبنى هو مساحته الواسعة، وأجري تزيين هيكل فورت ويليام المهيب بمئات من النوافذ التي تشبه القنطرة، التي تطل على الحدائق الخضراء المورقة، واستغرق إنشاؤه حوالي عشر سنوات.
  • جسر هورا، يشكل معلمًا بارزًا في كولكاتا، وهو يُعدّ هيكلًا ضخمًا من المعدن الصلب الذي هو أحد أطول جسور الكابولي من نوعه في العالم، ويُطلق عليه أيضًا اسم Rabindra Setu، ويمتد عبر نهر هوجلي ويربط هورا وكولكاتا، كما أنه واحد من الجسور الأكثر ازدحامًا؛ لأنه يحمل حركة مرور يومية لأكثر من 100000 سيارة وعددًا لا يحصى من المشاة.
  • المتحف الهندي، أحد أقدم المتاحف في العالم، إذ يضم بعضًا من أروع مجموعات الحلي، والحفريات، والهياكل العظمية، والتحف، والدروع، والمومياوات، واللوحات المغولية المذهلة.


ما تشتهر به كولكاتا

مدينة كولكاتا عاصمة بنغال الغربية تعد مستقطبًا جيدًا للسياح من جميع بقاع الأرض؛ بسبب روعة معالمها الفريدة، وعراقة تاريخها وتنوعه، وهنا توضيح لأكثر ما تشتهر به المدينة[٤]:

  • حب الأدب، تُعدّ موطن أول حاصل على جائزة نوبل في العالم وهو رابيندراناث طاغور، ومدينة كولكاتا التي تعشق الأدب، وهي تاريخية وعميقة الجذور في المنطقة، وتستضيف عددًا من الأحداث المخصصة للفن، وهي مكان رائع للزيارة خلال معرض كولكاتا للكتاب والمهرجان الأدبي الدولي، وينبغي العلم أنّ الكتّاب والمفكّرين من جميع أنحاء العالم يتدفقون إليها خلال شهر يناير من كل عام لتجربة هذا العيد العقلي.
  • حدائق عدن، كان إنشاء ملعب حدائق عدن في كولكاتا منذ ما يزيد على 150 عامًا، وهو ليس مجرد معلم رئيس، لكنه يُعدّ موقعًا تاريخيًا تراثيًا، ويستضيف الملعب بعضًا من أكبر بطولات الكريكيت في العالم، وعشرات من الألعاب المحلية والوطنية.
  • كرة القدم، بقدر ما يعشق الأفراد الكريكيت في جميع أنحاء البلاد، فإن كرة القدم تحظى أيضًا بمعجبيها، ويبدو أن الشباب في كولكاتا قد أخذوا هذه الرياضة بعين الإعجاب، مع افتتاح العديد من أراضي العشب وبعض مراكز التدريب الرئيسة لكرة القدم؛ مثل أكاديمية كولكاتا لكرة القدم، وتحظى الرياضة الآن باهتمام أكبر من أي وقت مضى في المدينة.
  • السينما البنغالية، تشتهر ولاية البنغال الغربية بثقافتها وتراثها، وهذا يمتد حتى السينما مع ماضٍ تاريخي وسينمائي، وعلى السائح الحرص على زيارة إحدى دور السينما المحلية؛ مثل RDB في سولت لايك، وليس فقط لمشاهدة أفلام بوليوود وهوليوود الجديدة، لكن أيضًا الأفلام الكلاسيكية البنغالية التي تُعرَض هناك بانتظام، كما يُعقَد عدد من المسرحيات والمهرجانات التي تحتفل بالسينما المحلية والعالمية هناك كل عام في أماكن تاريخية؛ مثل نانديكار.
  • ساري اللال بار، هو لباس تقليدي ترتديه النساء في البنغال مصنوع من الحرير وله حدود حمراء، وعادة ما يكون ارتداء هذه الملابس باهظة الثمن في المناسبات والمهرجانات، لكنها متوفرة على مدار العام، وينصح دائمًا بممارسة مهارة المساومة قبل الذهاب للتسوق، ويجب قضاء بعض الوقت في المساومة مع التجار قبل الاستقرار على السعر النهائي.
  • المتاحف، شهدت كولكاتا تنوعًا كبيرًا على مر القرون، ولا يمكن توقع أن تكون بقايا القطع الأثرية والآثار الجميلة وفيرة في هذه المنطقة، وللاطلاع على رؤية مدهشة للتاريخ المجيد لهذه المدينة المدهشة والمضطرب أحيانًا، ويجب التوجه إلى أحد المتاحف العديدة المكرسة لتثقيف عامة الناس حول ماضي كولكاتا، بالإضافة إلى العلوم والطبيعة والفنون؛ مثل المتحف الهندي كولكاتا الرائع.


العاصمة الحالية للهند

أصبحت نيودلهي عاصمة الهند في عام 1992 م بموجب قانون إقليم العاصمة الوطنية، وتعرف بأنها عاصمة صاخبة تتمتع باختلاط عبر العصور الحديثة والقديمة المحفوظة بعناية، وتمتد على الضفة الغربية لنهر يمنا، وهي واحدة من أسرع المدن نموًا في الهند، وكان بناء نيودلهي عن طريق المهندس المعماري البريطاني إدوارد لوتينز في عام 1912 م بوصفها عاصمة جديدة للراج البريطاني، وتتداخل الهندسة المعمارية الفيكتورية الآن مع المباني الشاهقة في المدينة، كما تتخلل الجسور الخرسانية المصممة للتخفيف من الازدحام المتزايد مع حدائق جيدة الإعداد، ومقابر المغول، والحصون، وآثار المدينة؛ وهي نقطة البداية المفضلة لجولة المثلث الذهبي المشهورة التي تضم نيودلهي، وجايبور، وأغرا.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "india"، wikitravel، 4-3-2019، اطّلع عليه بتاريخ 13-3-2019.
  2. "kolakata-calcutta"، lonelyplanet، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2019.
  3. "Places To Visit In Kolkata"، holidifv، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2019.
  4. "25 THINGS KOLKATA IS FAMOUS FOR"، treebo، 19-7-2018، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2019.
  5. "New Delhi"، britannica، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2019.

322 مشاهدة