السياحة في كوالالمبور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٦ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
السياحة في كوالالمبور

السياحة في كوالالمبور

تتعدد أسباب السفر إلى كوالالمبور، فقد يسافر إليها الرجل بهدف السياحة أو التسوق، أو قد يختارها كوجهة لقضاء شهر العسل، إذ تتميز بمناخها الحار والرطب على مدار العام، ويبلغ معدل درجات الحرارة فيها حوالي 27 درجة مئوية، وتحوي كوالالمبور 66 مركزًا للأزياء والتسوق، وينظم فيها ثلاث مرات سنويًا في أشهر آذار وأيار وكانون الأول حدثًا ضخمًا للبيع والتسوق، مما يجعل من هذه المدينة الوجهة الشرق آسيوية الأكتر تميزًا للسياحة. [١]


الأماكن السياحية في كوالالمبور

تحتوي كوالالمبور على العديد من الأماكن السياحية، ومنها:[٢]

  • السوق المركزي: يعد من أبرز الأماكن السياحية في كوالالمبور، ويعود تاريخ تأسيسه إلى أكثر من 120 عامًا مضت، ويقع السوق في منطقة قروية تعرف باسم تشوكيت، وعلى بعد خطوات من شارع بيتالينج التجاري، ويتميز السوق باحتوائه على العديد من المحلات التجارية التي تحتوي على بضاعة بأسعار الجملة، ومجموعات من الفنانين من مجالات مختلفة؛ كالمصنوعات الفنية واليدوية والغناء التقليدي الارتجالي، كما يضم العديد من المحلات التي تبيع الهدايا التذكارية والمصنوعات اليدوية، والسوق المركزي مصنف من ضمن القائمة الوطنية للتراث.
  • جالان ألور: تعرف باسم قلب كوالالمبور الثقافي بسبب تنوع الثقافات فيها، وتعد المنطقة من أكثر الأماكن السياحية شعبيةً في كوالالمبور، إذ تجذب المنطقة شهريًا آلاف السياح؛ وذلك لاحتوائها على العديد من أصناف الطعام بأسعار معقولة.
  • مرتفعات جنتنج: تعد من أجمل الأماكن السياحية الترفيهية خارج كوالالمبور، وهي مدن ألعاب، ومنتجعات، ومقاهٍ، وأندية تقع على قمم جبال مغطاة بالثلوج، ويمكن التنقل بينها من خلال عربات كهربائية معلقة تعرف سام التلفريك، وتتميز المنتجعات ومدن الألعاب في المنطقى بأنها مصممة لتشبه أشهر المنتجعات ومدن الألعاب العالمية، وبالإضافة إلى ذلك تعد سلسلة منتجعات مرتفعات جنتنغ من الأماكن الدائمة لتصوير أشهر الأفلام وبرامج الواقع في آسيا.
  • مدينة بوتراجاي: تضم المدينة مسجد بوترا الذي يتسع لأكثر من 10.00 مصلي، ويعد من أحدث المساجد تصميمًا ونظامًا في العالم، وهو يقع على ضفاف بحيرة بوتراجايا مما يمنحه الإطلالة الخلابة، ويتميز تصميم المسجد بين أنماط البناء التقليدية في ماليزيا وبين فن العمارة الإسلامية، وقد صمم بشكل رئيسي من أحجار جرانيب وردية اللون، ويجمع عدة أفكار من مساجد إسلامية وعربية مشهورة، على سبيل المثال مئذنته على شكل مئذنة مسجد الشيخ عمر في بغداد.
  • حديقة كوالا سيلانجور الطبيعية: عبارة عن حديقة مائية تضم مجموعة متنوعة وكبيرة من الطيور، وبعض الأنواع النادرة من الطيور مثل مالك الحزين، واللقلاق والقردة الآسيوية والقردة الفضية، وتتيح زيارة الحديقة للزوار الثيام بجولة في القوارب.
  • كهوف باتو: تقع منطقة كهوف باتو على بعد 13 كيلومترًا من شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور، وبالتالي تعد من ضمن الأماكن السياحية فيها، ويقدر التاريخ الحقيقي للكهوف بأكثر من 400 مليون سنة، بينما يعود تاريخ بداية شهرتها إلى القرن التاسع عشر بعدما بني ضريح ديني صغير داخلها، وبعد ذلك عرف الكهف باسم معبد الكهف، ثم أضيف إليه عدد كبير من تماثيل بوذا، مما أدى إلى تحويل المكان الواقع على ارتفاع 272 درجة إلى مزار سياحي ديني، ويقع بالقرب من الكهف ثلاثة كهوف أصغر حجمًا تستخدم لبيع المنتجات البوذية كهدايا تذكارية.
  • برج منارة كوالالمبور: وهو أعلى برج في ماليزيا، ويبلغ ارتفاعه حوالي 335 مترًا، وبالإضافة إلى كون البرج معلمًا سياحيًا مع مطعم دوار وصالة عرض بانورامية فهو برج اتصالات.[٣]
  • متحف الفنون الإسلامية: هو أكبر متحف في جنوب شرق آسيا، وهو مكرس للفن الإسلامي، وقد افتتح عام 1998، ويحوي المتحف على أكثر من 7.000 قطعة أثرية من الشرق الأوسط وماليزيا والصين والهند.[٣]
  • جولات وسط البلد: عبارة عن جولات حرة على القدمين، تتيح للسياح اكتشاف العاصمة الماليزية خلال ثلاث ساعات، ومن أهم المعالم الأثرية التي يمكن رؤيتها في هذه الجولات:[٢]
    • مسجد جاميك، وهو أقدم المساجد في المدينة، وتحيط به بساتين النخيل.
    • ميدان الاستقلال، يقع بالقرب من المسجد، ويعد من أشهر الميادين في كوالالمبور، ويضم الميدان نصبًا تذكاريًا لشهداء حرب الاستقلال، ويوجد العديد من الأماكن الأثرية والتاريخية حوله مثل القصر الوطني وسكة حديد كوالالمبور.
    • برجا بتروناس ثالث أعلى برجين متلاصقين في العالم، ويتكونان من 88 طبقة، ويتلاحمان في الطابقين الحادي والأربعين والثاني والأربعين على ارتفاع 175 مترًا فوق سطح الشارع، ويتصل البرجان بجسر علوي متعدد الطوابق يبلغ طوله 58 مترًا، ومن أبرز المناطق السياحية المحيطة بالبرجين حديقة KLCC التي تضم نافورةً مائيةً ومسارات لجولات المشي، كما يضم البرجان أماكن سياحية داخلية مثل؛ مركز كوالالمبور للمؤتمرات، ومعرض بيتروناس للفنون، ومركز بيتروناس للعلوم.
    • المتحف الوطني الماليزي الذي يمكن الوصول إليه من منطقة بتروناس، وتتيح زيارة المتحف التعرف على تاريخ ماليزيا، والقيام بنزهة إلى البحيرة، والتمتع بالمناظر الطبيعية.


ماليزيا

هي مملكة تقع إلى الجنوب الشرقي من قارة آسيا، ولها قسمين يفصل بينهما بحر الصين، ولها حدودًا مع كل من سنغافورة، وأندونيسيا وتايلند، وتبلغ مساحتها 329.8 كم2، ويسكنها 30 مليون نسمةً ينحدرون من العرق الملاوي، والصيني والهندي، والسكان الأصلي وغيرها، ويدين الغالبية العظمى بالدين الإسلامي إلى جانب ديانات أخرى مثل المسيحية والبوذية، وقد حصلت ماليزيا على استقلالها عام 1957م بعد أن عانت من احتلال بريطانيا لها لأعوام، ويتعامل السكان في الرينغيت الماليزي، ويعتمدون في اقتصادهم على النفط ومشتقاته، والصناعات التحويلية والأجهزة الكهربائية والالكترونية، والتبغ، والخشب، والمطاط، وبعض المنتجات الغذائية كالكاكاو وغيرها، وقد برزت ماليزيا في العقود الأخيرة كدولة عصرية تسارع معدل النمو فيها بشكل ملحوظ، مما زاد من معدل دخل للفرد وساهم في تحسين المعيشة للمجتمع بأسره.[٤]

وتعد كوالالمبور هي العاصمة الشعبية والسياسية لماليزيا، وتقع في الغرب منها[٥] في واد كلانغ بين مدينتي جورج تاون وسنغافورة، وتبلغ مساحة كوالالمبور حوالي 243 كيلومترًا مربعًا أي ما يساوي أكثر من ثلث مساحة أراضي ماليزيا الاتحادية، وتعد كوالالمبور أهم مركز تجاري في البلاد،[١] وواحدةً من أكبر مدنها السياحية، حيث تجذب المئات من السياح إليها من مختلف أنحاء العالم سنويًا.[٥]


العادات والتقاليد في ماليزيا

تتميز ماليزيا بالعديد من العادات والتقاليد المستوحاة من التنوع العرقي والديني فيها ، ومن أبرز تلك الموروثات نذكر:[٦]

  • يتنوع المطبخ الماليزي بشكل ملحوظ؛ بسبب وجود ديانات ثلاثة بارزة، فهناك الطعام المالاوي والصيني والهندي، ومن المميز أن أغلب المأكولات تتبع الطريقة الإسلامية فهي حلال.
  • يرى الماليزيون أن الرأس جزءًا مقدسًا من الجسم، ولا يحبون أن يلمس أيّ شخص رأسهم سواءً أكان قريبًا أو غريبًا.
  • يتبع الماليزيون العادات والتقاليد الإسلامية بضرورة خلع الحذاء عند الدخول إلى البيت أو المسجد.
  • يقدر الماليزيون قيمة العلم ويرفعون من شأنه بدرجة كبيرة، لهذا فإن الدولة تقدم منحًا دائمةً للطلبة من كافة بلدان العالم.
  • يقرأ الماليزيون كثيرًا في وسائل النقل العامة، فهم يرون أن المطالعة سبيلًا للثقافة والعلم.


المراجع

  1. ^ أ ب "كوالا لمبور"، www.aljazeera.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-3-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "الأماكن السياحية في كوالالمبور ماليزيا وأجمل رحلات اليوم الواحد"، www.murtahil.com، 26-4-2017، اطّلع عليه بتاريخ 21-3-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "أهم الأماكن السياحية في كوالالمبور ماليزيا"، www.ar-traveler.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-3-2019. بتصرّف.
  4. "ماليزيا"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرف.
  5. ^ أ ب "السياحة في كوالالمبور"، www.urtrips.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-3-2019. بتصرّف.
  6. "اكتشف عادات وتقاليد ماليزيا "، الجواز، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرف.