السياحة في تطوان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٣ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠

مدينة تطوان

لطالما برزت مدن المغرب العربي في المجال السياحي مستغلةً موقعها الاستراتيجي، وتعد مدينة تطوان المغربية أحد أهم تلك الوِجهات، فهي تقع في الشمال من المغرب على امتداد سلسلة جبال الريف الغربي وسط سهل واد مرتيل على بعد 40 كم من مضيق جبل طارق، و10 كم من البحر الأبيض المتوسط، وهو ما جعلها أشبه ببوابة واصلة بين عالمين، ويبلغ التعداد السكاني فيها 380 ألف نسمةً، ويعد قليلًا إذا ما قورن مع مساحتها، والسبب في ذلك هو الهجرة المدنية المتزايدة التي ينتقل السكان من خلالها إلى مدينة طنجة القريبة، وتتميز تطوان بطبيعة متنوعة ساحرة، ففيها العديد من القمم الجبلية الشاهقة، والغابات الكبيرة، والشواطىء الهادئة البحرية، وهي تحتوي على عدد من البنايات العريقة القديمة المصممة فوق نظام عمراني بديع، وذلك ما جعلها تدخل قائمة منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) كواحدةً من المواقع التاريخية التي يجب ترميمها والاهتمام بها.[١]


السياحة في تطوان

يمكن للسائح في مدينة تطوان زيارة الأماكن التالية:[٢]

  • جبال الريف: تمتد جبال الريف على جهة الجنوب الشرقي لمدينة طنجة وتطوان، وهي من أجمل الأماكن السياحية هناك، وخاصة لراكبي الدراجات ولمحبي السير على الأقدام وسط المناظر الطبيعية الخضراء والتلال المتدرجة، ومشاهدة الطيور والاسترخاء في أحضان طبيعتها في جوها الهادئ.
  • فيل نوفيل: يعد من الأماكن الحديثة والرائعة في المدينة، ويمتد وسط شارع محمد الخامس بالقرب من قصر حسن الثاني والقصر الملكي، ويعج هذا المكان بالحياة في وسط المدينة؛ لما فيه من مطاعم ومقاهٍ غاية في الروعة والجودة، وتقدم أشهى وأجود أنواع الأطعمة المغربية للزائرين والمحليين.
  • المدينة القديمة: تمثل المدينة القديمة أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو، فهي تعرض بين ثنايا أزقتها الضيقة ومساحتها الصغيرة منظورًا فريدًا للتاريخ من عدة ثقافات نابعة من شمال المغرب؛ مما يمنح الزائر متعة عظيمة في التجوال فيها ليكتشف روعة الحياة اليومية وبساطتها، ويستنشق رائحة النعناع الطازج المنعشة التي تفوح من المحلات التجارية في وسطها، عدا عن شعوره بالعراقة والأصالة لهذه المدينة القديمة المستوحاة من حضارة الأندلس.
  • المتحف الأثري: محتف يعرض مجموعة من القطع والآثار النادرة، مما أكسبه أهمية سياحية، إذ يرغب السائح برؤية معروضاته؛ ومن بينها قطعة الفسيفساء الرومانية التي يطلق عليها لقب (النعم الثلاث)، بالإضافة إلى عدد من آثار البلاد مثل عملات معدنية وأعمال برونزية وأعمال فخارية وغيرها الكثير، عدا عن وجود مكتبة رائعة في هذا المتحف، تضم أكثر من 60 ألف مجلد يحفظ الأدب الخاص بشمال إفريقيا.
  • حيّ السوق: وهي وجهة سياحية ممتعة في تطوان؛ إذ يتمكن الزائر من الاختلاط السكان المحليين والتعرف عليهم وعلى عاداتهم وتقاليدهم عن قرب، وتذوق العديد من الأطعمة التقليدية الطيبة، وفي هذا السوق عدة وجهات وأسواق مثل سوق الفوقي الذي يقصده الزوار والمحليين لشراء الخبز الطازج بكافة أنواعه وأحجامه، وسوق الحوت الذي يختص بعرض السلع الخزفية والمجوهرات المصنوعة يدويًا التي يشتريها البعض كهدايا تذكارية بأسعار مناسبة.
  • مرتيل: يُعد ميناء مرتيل أفضل منتجع سياحي يقصده الزائر لمدينة تطوان، فهو مكان بعيد عن الطابع التقليدي للمدينة مما يجعله يعج بالسياح والسكان المحليين خاصة في القترة الواقعة بين شهري يوليو وأغسطس؛ للاستمتاع بأجواء صيفية معتدلة، وتناول أشهى الأطباق من المطاعم المنتشرة فيه.
  • شاطئ كابو نجرو: من أهم الوجهات السياحية في تطوان خاصًة لمن يرغب بالاسترخاء، والهدوء، والابتعاد عن صخب الحياة السياحية، والقدوم إليه في أوقات مناسبة.
  • متحف الإثنوغرافيا: يقع هذا المتحف داخل حصن السلطان مولاي عبد الرحمن عند باب العكلة، تأسس سنة 1948، ويعرض هذا المتحف معروضات تظهر للزائر تراث البلاد وثقافتها من خلال الأزياء والملابس التقليدية؛ فهو يعرض مجموعة من الملابس الخاصة ببعض المناسبات والحياة اليومية مثل لباس الأفراح والزواج.
  • شفشاوان: من أجمل الوجهات السياحية في المنطقة على الرغم من صغر هذه المدينة إلا أنها تضم عشرين مسجدًا وضريحًا، تستقطب الكثير من الزوار في كل عام، بالإضافة إلى تميزها بشوارع خلابة، وألوان رائعة تطغى على أرجاء المدينة.
  • الساحل الشمالي الشرقي: وجهة سياحية رائعة جدًا للاستجمام والسباحة، فيحظى الزائر لهذه المنطقة بمتعة كبيرة أثناء الطريق إليها لجمال المناظر الطبيعية والشواطئ المحيطة بالطريق، إذ يتمتع الساحل الشمالي الشرقي بجوّ هادئ طيلة أيام السنة.


معلومات عن تطوان

توجد العديد من المعلومات الجميلة التي يجب التعرف عليها في مدينة تطوان قبل السفر إليها، منها:[٣]

  • تظهر الكثير من المباني في تطوان على الطراز الأندلسي، ولهذا فهي تسمى ببنت غرناطة وأختها الفاترة.
  • يحتفظ سكان مدينة تطوان الأصليون باللهجة الشعبية المحلية، ويجيدون عزف الموسيقى الأندلسية القديمة.
  • تعد أكلات الطرطيا، والبسكوشو، والبريد، والفنيد، والمالوزة، وفطائر كعب الغزال، وغيرها من أشهر المأكولات التطوانية المغربية.
  • ترتدي النساء في تطوان لباسًا مميزًا يعرف باسم أتازير، وهو باللونين الأبيض والأحمر، مع منديل يسمى بالكرزية.
  • تسمى مدينة تطوان محليًا بمدينة الحمامة البيضاء؛ وذلك بسبب وجود تمثالًا كبيرًا يستقبل الزائر فور دخوله، ويعكس طباع أهلها الطيبة والسمحاء.
  • تتمتع مدينة تطوان بمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل؛ فالأجواء حارة وجافة في فصل الصيف، إذ يصل متوسط درجة الحرارة في الصيف إلى 35 درجة مئوية، أما في فصل الشتاء فيصل متوسط درجات الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية، مما يعني أن فصل الشتاء في المدينة يكون معتدلًا ومناسبًا للسفر إلى مدينة تطوان، والتجول في أنحاء المدينة وأزقتها.[٤]


المراجع

  1. "تطوان"، euromed، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-12. بتصرف.
  2. "السياحة في تطوان المغرب .. و أجمل 10 أماكن سياحية"، مرتحل، 25-4-2018، اطّلع عليه بتاريخ 3-5-2019. بتصرّف.
  3. "رائحة المدن.. ماذا تعرف عن تطوان المغربية؟"، نون بوست، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-12. بتصرف.
  4. "السياحة في تطوان وأجمل الأماكن السياحية هناك"، المسافر العربي، اطّلع عليه بتاريخ 3-5-2019. بتصرّف.