التهاب خرم الأذن

التهاب خرم الأذن
التهاب خرم الأذن

التهاب خرم الأذن

خرم الأذن هو في الأساس جرح مفتوح يستلزم وقتًا وعناية كي يلتئم، وتستغرق خروم صوان الأذن عادة وقتًا أطول حتى تلتئم، وهي أكثر عرضة للالتهاب من خروم شحمة الأذن، وحتى إنْ اتّبع الشخص تعليمات العناية خلال فترة النقاهة فما تزال إصابته بالتهاب في خرم الأذن أمرًا واردًان ويمكن أن ينشأ هذا الالتهاب بعد سنين من إحداث خرم في الأذن، وعمومًا فإنّها التهابات طفيفة وبمقدور الأشخاص أن يعالجوها في المنزل من غير حدوث مضاعفات.[١][٢]


أعراض التهاب خرم الأذن

تتضمّن أعراض التهاب خرم الأذن ما يأتي[١][٣]:

  • التورم.
  • الاحمرار.
  • الألم.
  • وجع عند مس الخرم.
  • الشعور بالحُرقة.
  • الحكّة.
  • إفرازات صفراء من خرم الأذن.


العوامل المُسبِّبة لالتهاب خرم الأذن

لا ينجم التهاب خرم الأذن دائمًا عن ثقبها ولكن ينبغي عدم الاستخفاف بذلك؛ لأنّ إمكانيّة حدوث ذلك غير معدومة، وينتج التهاب خرم الأذن بفعل نفاذ الميكروبات والبكتيريا إلى الجلد عبر خرم الأذن، وفيما يأتي بعض العوامل المسبّبة له[٣]:

  • استعمال الأدوات غير المُعقَّمة لخَرم الأذن.
  • ملامسة خُرم الأذن بيدين مُتسخَتين.
  • إنّ استعمال الأقراط الضِّيقة أو شبك الأقراط بالمشبك بشدة قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى شحمتي الأذن، ممّا يجعلهما عرضة للالتهاب.
  • إن سطح الأقراط الخشن والمُتقطِّع قد يسفر عن خدش الخرم باستمرار.
  • الحساسيّة للمعدن المُستخدَم لثقب الأذن ولا سيّما النيكل، وهي أكثر بروزًا لدى الأطفال والمراهقين.


علاج التهاب خرم الأذن

طالما أنّ الالتهاب طفيف، يمكن أن يكون الشخص قادرًا على العناية به في المنزل، أمّا إنْ كان لديه خرم في صوان الأذن وبدا الخرم مُلتهِبًا، فعليه التماس الرعاية الطبية؛ إذ إنّ هذا النوع من الالتهابات يتطلّب عناية كبرى، وقد يستلزم علاجه تناول المضادات الحيوية، بينما التهاب الصوان الذي ينطوي على جانب من الخطورة فقد يقتضي دخول المستشفى، وللعناية بالالتهابات الطفيفة، يمكن أن يتّخذ الشخص الإجراءات الآتية[٢][١]:

  • غسل اليدين قبل ملامسة القرطين.
  • تعقيم خرم الأذن ثلاث مرات يوميًا بمحلول ملحيّ مُطهِّر، أو بالماء المُقطَّر الذي يُضاف إليه الملح .
  • يُحذِّر معظم أخصائيّ الرعاية الطبية من استخدام كحول الدَّلك (السبيرتو) أو المراهم المشتملة على المضادات الحيوية أو بيروكسيد الهيدروجين؛ لِمَا لها من أثر في تهييج الجلد وإبطاء اندمال الجرح.
  • عدم خلع القرطين؛ لأنّ ذلك يؤدي إلى التحام الخرم وانحباس الميكروبات بداخله.
  • تنظيف جانبي الخرم وتنشيفه برفق بواسطة مناديل ورقية نظيفة.
  • ملاحظة: إن بدا وكأنّ الالتهاب قد زال، فينبغي الاستمرار على وتيرة التنظيف آنفة الذكر مرتين في اليوم إلى أن يُشفَى الخرم تمامًا، ومن الجدير ذكره أن خرم شحمة الأذن يستغرق 6-8 أسابيع كي يندمل؛ لذا فإنّ العناية الدوريّة مهمة خلال تلك الفترة.


مضاعفات تستوجب مراجعة الطبيب عند التهاب خرم الأذن

إنّ التهابات خرم الأذن الطفيفة يمكن معالجتها بفعاليّة في المنزل، ولكن ينبغي للشخص أن يقصد الطبيب لتلقّي العناية الطبية في الحالات الآتية:[٢]:

  • عدم تحرّك القرط أو القرطين.
  • انغراس مشبك الأذن في ثنايا الجلد.
  • عدم ظهور بوادر تحسن على الشخص خلال يومين.
  • الإصابة بالحمَّى.
  • امتداد الالتهاب أو الاحمرار إلى ما حوله من مواضع.


الوقاية من التهاب خرم الأذن

للوقاية من التهاب خرم الأذن، يُؤخَذ في عين الاعتبار الأمور الآتية[٢][١][٤][٣]:

  • يجب أن يُجرَى خرمُ الأذنين على يد أخصائي وليس في المنزل، والحرص على الاطّلاع على التدابير الوقائية التي يتّخذها، وكذلك معرفة إذا ما كانت الأدوات التي يستعملها مُعقَّمةً، والتأكّد من أن الأقراط المُستخدَمة يُحتفَظ بها في أكياس مُعقَمة.
  • بعد إجراء الخرم، ينبغي تنظيف الأذنين مرتين يوميًا بالغسول الذي يصفه الأخصائيّ أو بمحلول ملحيّ مُطهِّر، كما ينبغي عدم تبديل الأقراط؛ لأنّ ذلك يمكن أن يُلحق الأذى بالجلد ويُسبِّب الالتهاب، ويمكن التنظيف بمحاذاة الخرم دون خلع الأقراط.
  • إنّ استعمال الإبر الجراحية أأمن من مثقاب الأذن لإحداث خرم في صوان الأذن.
  • ينبغي تجنب إمساك أقراط الأذن أكثر ممّا ينبغي أو العبث بها؛ لأن ذلك سبب شائع لنشوء الالتهاب، ويجب توخي الحذر من أن تَعلَق الأقراط في الثياب عند خلعها.
  • إنّ ارتداء الأقراط ذات النوعية الممتازة المكسوة بالفولاذ المقاوم للصدأ (stainless steel)، أو الذهب من عيار 14 قيراطًا، يمكن أن يقلِّل بشكل ملحوظ فرصة الإصابة بالالتهاب، بالإضافة إلى أن الأقراط المصنوعة من المعادن غير المُثيرة للحساسية: كالتيتانيوم، والبلاتين يمكن أن تقي من الالتهاب والحالات المرضية المرتبطة به كالتهاب الجلد التلامسيّ، كما ينبغي عدم ارتداء الأقراط المكسوة بالنيكل، فعلى الرغم من أنّه رخيص الثمن إلّا أنّه قد يُحدِث حساسية غير مرغوب بها.
  • إرخاء مشبك القرط بما فيه الكفاية للحفاظ على تدفق الدم إلى شحمتي الأذن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Kat Gal (25/09/2018), "How to treat and prevent an infected ear piercing"، Medical News Today, Retrieved 26/05/2019.
  2. ^ أ ب ت ث Anna Schaefer (05/07/2017), "How to Treat an Infected Ear Piercing"، Healthline, Retrieved 27/05/2019.
  3. ^ أ ب ت Pramod Kerkar (11/07/2018), "Ear Piercing Infection: Causes, Treatment, Home Remedies, Preventive Measures"، Epainassist, Retrieved 28/05/2019.
  4. S. Gonzales (29/09/2015), "How To Treat an Infected Ear Piercing"، Angie's List, Retrieved 30/05/2019.

383 مشاهدة