اعشاب لزيادة الطول بعد سن العشرين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٢٢ يناير ٢٠١٩
اعشاب لزيادة الطول بعد سن العشرين

تطويل القامة

يؤثر قصر القامة في كثير من الأحيان على ثقة بعض الأشخاص بأنفسهم نتيجة عدم شعورهم بالرضا حول مظهرهم، فمن المعروف بأن الطول من علامات الجمال، وبعد دراسات علمية عديدة وأبحاث مطولة؛ وُجد أن الطول غير مرتبط بسن البلوغ فقط، إنما هو مرتبطٌ بمراكز العظام النامية، إذ قد يصل الذكر أو الأنثى إلى سن البلوغ لكن مراكز العظام النامية لا تزال مفتوحة؛ الأمر الذي يفتح المجال لاستمرار عملية ازدياد الطول طبيعيًا.


أعشاب لزيادة الطول بعد سن العشرين

في حالة أن مراكز العظام النامية لا زالت مفتوحة؛ قد تُجدي بعض الأعشاب نفعًا في زيادة الطول بضعة سنتيمترات، وغير ذلك فإن الحل يكون بالتدخل الجراحي، أو باستخدام هرمونات النمو، ومن أشهر هذه الأعشابعشبة العبعب المنومة، التي تُسمى أيضًا بعشبة الجنسنغ الهندي؛ لاحتوائها على المعادن المختلفة المرتبطة بحجم العظام، وكثافتها. تستخدم عن طريق طحنها، وإضافتها إلى اللبن المُحلى حسب الرغبة، ثم تناولها قبل النوم، لمدة لا تقل عن 45 يومًا، ومن الأفضل الامتناع عن تناول الوجبات السريعة، واللجوء إلى نظام غذائي سليم ومتوازن للحصول على نتائج أفضل. وفيما يلي بعض الوصفات الأخرى التي من شأنها المساهمة في زيادة الطول:

  • تحضير ملعقة كبيرة من حبة البركة، ومثلها من بذور الحلبة، وخمسة أضراس من الثوم، ولتر حليب الإبل الطازج. تُطحن كل من حبة البركة والحلبة جيدًا، ويهرس الثوم ناعمًا، لتوضع جميعها في الخلاط الكهربائي، مع إضافة الحليب لها وخلطها جيدًا، وتُشرب بمعدل كوب كبير ثلاث مرات، لمدة أربعين يومًا.
  • إضافة ضرسين من الثوم، إلى حليب الإبل، وشربها يوميًا في الصباح والمساء.
  • إضافة البصل الطازج إلى شوربة مكونة من نخاع العظام، خاصة عظام الإبل، وتناولها يوميًا.
  • تحضير (125 غم) من الفجل، وثلاث حبات من الليمون الحامض العضوي، وأربع ملاعق صغيرة من العسل، وملعقتين صغيرتين من القرفة المطحونة، وقطعة صغيرة من الزنجبيل. ويُطحن الفجل والزنجبيل معًا، ويُقطّع الليمون إلى شرائح صغيرة مع إزالة البذور منها؛ ثم تُخلط المكونات مع بعضها، ويُضاف العسل والقرفة لها، بعد ذلك يحفظ المزيج في وعاء زجاجي في الثلاجة. وتؤكل ملعقتان من المزيج يوميًا مع الطعام لمدة ثلاثة أسابيع، ثم يُترك أسبوع، وتكرر الوصفة مرة أخرى.

وتُعد هذه الوصفة مثبتة علميًا، قدمها موقع الصحة العالمية، فهي تساهم بإذابة الدهون المتراكمة حول الخصر والمعدة، مما يزيد من طول القامة زيادة ملحوظة.

  • تحميص نوى التمر بمقدار (100 غم)، وطحنها ناعمة، بالمقابل طحن وتحميص حبة البركة بمقدار (100 غم)، وخلطهما معًا، ثم إضافة الخليط إلى حليب الإبل، وتناولها مرتين في اليوم.
  • إضافة الأفوكادو المهروس بالكمية المرغوبة إلى لبن الزبادي، أو خلط القطع منه مع الحليب قليل الدسم في الخلاط الكهربائي.
  • إضافة حبة البركة إلى الحليب الطازج قليل الدسم، وشربها باستمرار حتى ملاحظة الفرق.


عادات يومية تزيد الطول

لا يكفي استخدام الوصفات وحدها، وإنما هناك عادات مهمة يجب إدخالها في نظام الحياة للحصول على أفضل النتائج:

  • اتباع نظام غذائي سليم مليء بالخضراوات الخضراء ومنتجات الألبان والدجاج، ليكون غنيًا بالبروتينات، والكالسيوم، والكربوهيدرات، والمعادن، وفيتامين D الضروري؛ لمساعدة العظام على النمو بالشكل الطلوب، ومساعدة الهرمونات المسؤولة على أداء وظائفها أداء سليمًا.
  • إضافة فول الصويا، ودقيق الشوفان بمقدار (50 غم) إلى وجبة الإفطار لكونه مصدرًا نباتي مهمًا للبروتين، لترميم العظام والأنسجة، وتشجيع بناء الأنسجة الجديدة.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم، لمدة 6 إلى 7 ساعات كل ليلة، فأثناء هذه الساعات تُطلق مستويات أعلى من هرمونات النمو البشري (HGH) في الجسم، وتُجدد أنسجته.
  • ممارسة الرياضة، مثل تمارين تمرين تحول الحوض، والتمدد بتكراره أكثر من مرة لمدة (50-60 ثانية) في كل مرة؛ فهي تقلل الإجهاد، وتستهدف العمود الفقري، وتجعل الجسم أكثر مرونة وأسرع نموًا، إضافة إلى تمرين الدوران الذاتي، والكوبرا لمدة (15- 30 ثانية) لكل مرة، وتمرين الوثبة، والعقلة، وأوزان الكاحل، وغيرها.


العوامل البيولوجية التي تحدد الطول

في ما يلي بعض العوامل البيولوجية التي تتدخل في تحديد الطول:

  • العوامل الوراثية؛ إذ إن الآلاف من المتغيرات الجينية ومستويات الكولسترول لها دور كبير في تحديد الطول، وقد وجدت معظم الدراسات العلمية، أن (60%- 80%) من اختلاف الأطوال بين الأفراد يُحدد من خلال العوامل الوراثية، بينما يعتمد (20%- 40%) على عوامل أخرى، ويعتمد تحديد هذا العامل على تقدير نسبة التشابه بين الأقارب، مثل التوأم والأشقاء والأهل.
  • العوامل غير الوراثية: مثل العوامل البيئية، والطبيعية كالتغذية، والأمراض، ونسبة النشاط البدني، وطريقة الجلوس، والتوازن الهرموني، فأحيانًا يُمكن لاضطراب في عمل الغدد الصماء أن يعوق عملية النمو.