اعراض ضعف الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٨ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
اعراض ضعف الغدة الدرقية

ضعف الغدة الدرقية

يعرف ضعف الغدة الدرقية أو خمول الغدة الدرقية بأنها حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات المهمة والضرورية، وقد لا يسبب ضعف الغدة الدرقية علامات وأعراض مرئية في بدايته، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن يسبب ضعف الغدة غير المعالج مشاكل صحية، منها: السمنة، وألم المفاصل، والعقم، وأمراض القلب، ويمكن إجراء الفحوصات الدقيقة لوظيفة الغدة الدرقية من أجل تشخيص ضعف وخمول الغدة، كما يمكن علاج الحالة عن طريق أخذ هرمون الغدة الدرقية الصناعي، إذ يعد هذا الهرمون علاجًا بسيطًا وآمنًا وفعالًا.[١]


أعراض ضعف الغدة الدرقية

قد تكون الأعراض والعلامات المرتبطة بضعف الغدة الدرقية مبهمة وشبيهة بأعراض مشاكل مرضية أخرى، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[٢]

  • حدوث تغيرات في الدورة الشهرية.
  • الإمساك.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • تساقط وجفاف الشعر.
  • جفاف الجلد.
  • الشعور بالإعياء.
  • الحساسية الشديدة للبرد.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • تورم وتضخم الغدة الدرقية.
  • متلازمة النفق الرسغي.
  • زيادة الوزن غير المبرر أو صعوبة فقدان الوزن.

قد لا تظهر علامات وأعراض على الأطفال عند إصابتهم بضعف الغدة الدرقية، ولكن في حال حدوثها فإنها قد تتضمن ما يلي:

  • برودة في اليدين والقدمين.
  • الإمساك.
  • النعاس الشديد.
  • يعاني الطفل من بكاء أجش.
  • النمو البطيء للطفل أو عدم النمو.
  • ضعف قوة العضلات.
  • استمرار اليرقان عند الطفل، وهي حالة تسبب اصفرار الجلد وبياض العينين.
  • عادات التغذية السيئة.
  • انتفاخ الوجه.
  • انتفاخ المعدة.
  • تورم اللسان. ويجب إخبار الطبيب في حال كانت الأم تعاني هي أو طفلها من هذه الأعراض، إذ من الضروري ملاحظة تلك الأعراض لأنها يمكن أن تكون مؤشرًا على مشكلة طبية أخرى.


أسباب ضعف الغدة الدرقية

تتضمن الأسباب الشائعة لضعف الغدة الدرقية ما يلي:[٣]

  • أمراض المناعة الذاتية: يحمي جهاز المناعة في الوضع الطبيعي خلايا الجسم من البكتيريا والفيروسات التي تهاجمها، فعند دخول هذه الأجسام إلى الجسم يستجيب جهاز المناعة عن طريق إرسال خلايا قاتلة لتدمير الخلايا الغريبة، ولكن في بعض الأحيان يخلط جهاز المناعة بين الخلايا الغريبة وخلايا الجسم الصحية، وهذا ما يسمى بالاستجابة المناعية الذاتية، وفي حال لم تعالج هذه الاستجابة يهاجم جهاز المناعة الأنسجة السليمة، وهذا يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة، منها: ضعف الغدة الدرقية، ويعد مرض هاشيموتو مرضًا مناعيًا ذاتيًا وهو من أكثر الأسباب الشائعة لضعف الغدة الدرقية، إذ يهاجم هذا المرض الغدة الدرقية ويسبب التهاب الغدة الدرقية المزمن، ويقلل هذا الالتهاب من وظيفة الغدة الدرقية.
  • علاج فرط نشاط الغدة الدرقية: تسمى الحالة التي تنتج فيها الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات في الجسم بفرط نشاط الغدة الدرقية، ويكون الهدف من علاجها التقليل أو إعادة مستويات الهرمونات إلى وضعها الطبيعي، ولكن في بعض الأحيان يحدث انخفاض دائم في كمية الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية، وغالبًا ما يكون سبب ذلك هو العلاج باستخدام اليود المشع، ومن طرق العلاج التي تؤدي إلى حدوث ضعف في الغدة الدرقية ما يلي:
    • إجراء عملية جراحية لإزالة الغدة: قد تتطور حالة ضعف الغدة الدرقية في حال أزيلت بالكامل، وهنا يحتاج الشخص إلى تناول أدوية الغدة باستمرار، أما إذا أزيل جزء من الغدة فستبقى قادرة على إنتاج ما يكفي من الهرمونات، ويمكن أن تساعد فحوصات الدم في تحديد كمية أدوية الغدة الدرقية التي يجب أن يتناولها.
    • العلاج الإشعاعي: يمكن أن يحتاج الشخص إلى هذا العلاج إذا شخص بمرض السرطان في منطقة الرأس أو الرقبة أو بسرطان الدم والليمفوما، وقد يؤدي هذا العلاج إلى تقليل أو إيقاف إنتاج هرمونات الغدة الدرقية وهذا يؤدي عادة إلى الإصابة بضعف الغدة الدرقية.
    • تناول الأدوية: يوجد العديد من الأدوية التي يمكن أن تقلل من إنتاج الغدة الدرقية للهرمونات مثل: الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض النفسية، والسرطان، وأمراض القلب، وهذا يقود إلى ما يسمى بضعف الغدة الدرقية.


الوقاية من ضعف الغدة الدرقية

لا توجد طريقة لمنع الإصابة بضعف الغدة الدرقية إلا إذا وجدت عوامل ترفع من نسبة خطر الإصابة بالمرض، مثل: المرأة الحامل، إذ يمكن استشارة الطبيب حول حاجتها لتناول المزيد من اليود، وعادةً لا يوصى بإجراء فحوصات للأشخاص الذين لا تظهر عليهم علامات المرض إلا إذا كانوا يملكون عوامل الخطر التالية: [٤]

  • لديهم تاريخ للإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  • تلقوا علاجًا كيماويًا سابقًت لمنطقة الرأس والرقبة.
  • الإصابة بمرض تضخم الغدة الدرقية.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمشاكل الغدة الدرقية.
  • تناول أدوية تؤثر على وظائف الغدة الدرقية.

يجب على هؤلاء الأشخاص إجراء فحوصات للكشف عن الأعراض المبكرة لديهم، وفي حال كانت النتائج إيجابية يجب اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تقدم المرض، وبالنسبة للنظام الغذائي لا يوجد دليل معين على أن اتباع نمط غذائي يمكن أن يمنع ضعف الغدة الدرقية إلا إذا كان الشخص المصاب يعيش في مناطق تقل لديهم كمية اليود في غذائهم مثل بعض أجزاء جنوب آسيا وإفريقيا.


تشخيص ضعف الغدة الدرقية

إذا كان الشخص يعاني من أعراض وعلامات مرتبطة بضعف أو خمول الغدة الدرقية، فسيطلب الطبيب إجراء العديد من فحوصات الدم، وذلك من أجل الكشف عن مستويات الهرمونات في الجسم، ومن هذه الفحوصات ما يلي: [٢]

  • الهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH).
  • هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين أو T4).

عندما تكون مستويات هرمون الغدة الدرقية أقل من المستوي الطبيعي، فهذا يعني إصابة الشخص بضعف الغدة الدرقية، ولكن في بعض الأحيان قد ترتفع مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية TSH، بينما تبقى مستويات هرمون الثروكسين أو T4 طبيعية، وهذا ما يسمى بضعف الغدة الدرقية الخفيف، وفي حال كانت نتائج الفحوصات أو الفحص البدني للغدة الدرقية غير طبيعية فمن الممكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص الموجات فوق الصوتية للغدة الدرقية للكشف عن وجود عقيدات أو التهاب في الغدة.


المراجع

  1. "Hypothyroidism (underactive thyroid)", mayoclinicrg, Retrieved 3/12/2019. Edited.
  2. ^ أ ب " Hypothyroidism (Underactive Thyroid)", webmd, Retrieved 3/12/2019. Edited.
  3. Kimberly Holland, "Everything You Need to Know About Hypothyroidism"، healthline, Retrieved 3/12/2019. Edited.
  4. James McIntosh, "What is hypothyroidism?"، medicalnewstoday, Retrieved 3/12/2019. Edited.