اضرار سرعة ترسيب الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اضرار سرعة ترسيب الدم

سرعة ترسيب الدم هو أحد التحاليل المخبرية لكريات الدم الحمراء، وهذا التحليل يكشف العديد من الأمراض في جسمك، فبهذا التحليل يُرسَّب الدم، وتقاس المدة المستغرقة للترسيب، وتُؤخذ القراءة بعد ساعة أو ساعتين من الترسيب، وتقدر قيمة الترسيب الطبيعية عند الرجال بين 0-15 مل، لكنها تزداد عند التقدم في العمر بعد الخمسين لتصل إلى 20 مل. تحليل ترسب الدم هو أخذ عينة من دمك ووضعها في أنبوب يحتوي على مضادات التخثر، وبعد ترك الأنبوب بشكل مستقيم تَسقط كرات الدم الحمراء إلى الأسفل، والبلازما السائل إلى أعلى، ثم يُقاس معدّل الخلايا الحمراء المنفصلة عن البلازما بعد تركها لمدّة ساعة، وإذا كان المعدل أعلى من الحد يكشف عن سرعة ترسيب في الدم، وتحدث تلك السرعة نتيجة تَحرر البروتينات في الدم فتغطي الخلايا الحمراء، ممّا يسبب سقوطها بسرعة، وهذه البروتينات تتحرر عند وجود التهابات في جسمك.  

أسباب سرعة الترسب في الدم يُساعد تحليل سرعة ترسيب الدم على كشف العديد من الأمراض، ووجود هذه الأمراض تُعد من أسباب سرعة الترسب في دمك، وهي: - التهاب المفاصل، واللوزتين، والصدر. - أمراض الروماتيزم. - جلطة في القلب، والتهاب غشاء القلب. - التهاب الأوعية الدموية والأمعاء والعظم. - أمراض السرطان، وخاصةً سرطان الغدد الليمفاوية. - قصور الكلى. - الأنيميا أو فقر الدم. - فرط نشاط الغدة الدرقية. - مرض الذئبة الحمراء. - الإصابة بتسمم الدم. - داء السُل. - أمراض المناعة الذاتية. - زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.

 

أمراض سرعة ترسيب الدم - فشل وقصور القلب. - زيادة السكر في الدم. - إصابة الكبد بالأمراض. - فقر الدم. - ارتفاع قوة الدم. - زيادة لزوجة الدم.

يذكر أن أعراض سرعة ترسّب الدم لا يمكن تحديدها بشكل عام، إذ تظهر الأعراض تبعًا للمرض المسبب لسرعة الترسيب.

 

 

أضرار سرعة ترسيب الدم

أضرار سرعة ترسيب الدم التي تتطلب منك إجراء فحص لسرعة الدم: - ارتفاع درجة الحرارة دُون ظهور مسبب. - الروماتيزم والتهاب المفاصل. - خلل في الغدة الدرقية.

 

علاج سرعة ترسيب الدم

علاج سرعة ترسيب الدم يكون بعلاج المرض المسبّب لسرعة الترسيب بعد الكشف عنه، وبعض الحالات تعالج بالأعشاب والأغذية نظرًا لأن ترسيب الدم يَحدث بسبب وجود التهاب بشكل عام في أحد أعضاء جسمك ومن الأعشاب المستخدمة للتخفيف من سرعة الترسيب في دمك: - الثوم: يحتوي على مضادات للأكسدة والالتهاب، ويستخدم بتقطيع الثوم إلى قطع صغيرة وتناولها مع العسل ثلاث مرات يوميًّا قبل الوجبات، وزيادة الثوم في الأطعمة الأخرى. - الزنجبيل: يحتوي على مضادات للالتهاب ومقوٍّ للمناعة، ويستخدم بإضافة ملعقة إلى الماء المغلي ويشرب كالشاي 3 مرات يوميًّا، أو يوضع مع زيت الزيتون ويستخدم كمرهم على موضع الألم. - الأناناس: عصير الأناناس يساعد في علاج التهاب المفاصل والعظام كما يقلل من نسبة حمض البوريك المترسبة في المفاصل، مما يقلل من الروماتيزم. - الكركديه: يحتوي الكركديه على نسبة عالية من الأحماض العضوية وفيتامين C الذي يذيب حمض البوريك المترسب في المفاصل. - الريحان: مضاد للالتهاب ويحافظ على الصحة العامة، ويضاف إلى السلطة. - البقدونس: يحتوي البقدونس على العديد من الفيتامينات المفيدة للجسم وتحمي من أمراض عديدة، ومن هذه الفيتامينات: فيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، كما يُعد البقدونس مضادًّا للالتهابات ويُحسن من عمليّة الهضم. - القرفة: تُحارب العدوى البكتيرية وتحمي من الالتهابات العديدة. - إكليل الجبل: يحمي الجسم من أمراض عديدة، كما يُعد مضاد للالتهابات في الجسم. - الفلفل الحار: يحتوي على العديد من المعادن الهامة للجسم، مثل البوتاسيوم والكالسيوم، وعلى العديد من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب، وفيتامين ج، ويُعالج التهاب المفاصل والالتهابات الأخرى لكونه مضادًّا للالتهاب..