اصفرار الوجه والجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٧ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
اصفرار الوجه والجسم

اصفرار الوجه والجسم

يوصف اصفرار الجسم والوجه، أو اصفرار البشرة بشكل عام باليرقان، وهو من الحالات التي تستدعي الانتباه والتفسير، لكن قبل اللجوء إلى الطبيب وعمل الفحوصات الطبية؛ لا بدّ من التمييز إن كان هذا اللون موروثًا؛ وللتأكّد يُنظر لكامل الجسم والوجه، فإذا وجد أنّ اللون كامل مُوحّد في جميع المناطق تقريبًا، وبالأخص منطقة الحواجب والشفاه؛ فإن الأمر طبيعي، وغير ذلك لا بدّ من زيارة الطبيب؛ إذ إنّ اليرقان بحدّ ذاته ليس مرضًا؛ إلّا أنّه عارض لأمراض مختلفة.


عادة ما يصيب اليرقان الأطفال حديثي الولادة، وتُشخّص درجته عن طريق أخذ عينة دم صغيرة بوخز أصبع قدم الطفل، ونتائج الفحص هي ما يُشير للطبيب بضرورة تدخله، أو تركه دون علاج ليُشفى منه الطفل تلقائيًا، ويُعد تغيّر لون البشرة وشحوبها من أكثر المشاكل المؤرّقة خاصّة للنساء، لما له من انطباع نفسي سيّئ، وإيحاء بأنّ صاحب البشرة الصفراء مُتعب، أو أنّه لا يحصل على الغذاء السليم المتوازن، الأمر الذي يجعل النساء يستخدمن مساحيق التجميل لإذهار البشرة بشكل نَضِر وحيوي.


أسباب اصفرار الوجه والجسم

تغيّر لون الوجه والجسم إلى الأصفر مرتبط بأسباب عديدة؛ قد تكون بعضها خطير:

  • نقص في الحديد؛ نتيجة ارتباطه مع فقر الدم، وأمراض أخرى مثل فقر الدم الانحلالي.
  • التعرض للكثير من الإرهاق وقلة النوم والإجهاد المتكرر، كما أن التعرض لبعض الضغوطات النفسية، والاكتئاب والقلق والتوتّر الدائم له دور أساسيّ.
  • عدم الحصول على تغذية سليمة ومتوازنة فيها كافة الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، مثل فيتامين ب12.
  • الإصابة بنزلات البرد.
  • التدخين لفترات طويلة من حياة الانسان.
  • التعرّض للنزيف المستمر الناتج عن أسباب مختلفة.
  • عدم شرب الكميّة المناسبة من السوائل وخاصّة شرب المياه بمعدل 2-3 لتر يوميًا.
  • بطء في حركة الدورة الدمويّة في الجسم.
  • بعض مشاكل المعدة.
  • استخدام بعض الأدوية مثل الدواء المُضادّ للروماتيزم، ودواء أسيتامينوفين الذي يسبّب اصفرار الجلد في حال الجرعة الزائدة.
  • الولادة المبكّرة، أو التعرّض للكدمات أثناء الولادة، أو عدم توافق دم الأم والطفل؛ فتدخل الأجسام المضادّة للطفل عبر المشيمة.
  • الارتفاع في معدّلات مادة البيتا كاروتين؛ وهي مادّة صبغيّة موجودة في الفواكه والخضروات ذات اللون الأصفر، أو البرتقالي، أو الأخضر، ومنها الجزر، والبطاطا، والخس، والسبانخ، والطماطم، الأمر الذي يؤدّي إلى ازدياد معدلات فيتامين أ في الجسم، ويكون التغيّر في اللون مُتركز في راحة اليدين وباطن القدمين بشكل أكبر، بالإضافة إلى طيات الجلد الموجودة من الأنف إلى الفم، وقد ترتفع معدلات الكاروتين في الجسم نتيجة مشكلة في عملية التمثيل الغذائي، فيزداد إفراز الدهون في الدم؛ مما يمنع الجسم من التخلص الطبيعي منها خلال عمليات التعرق أو التبول.
  • نشرت المجلة الدوليّة للأمراض الجلدية بحثًا أشار إلى أنّ أمراض السكّريّ، وارتفاع الدهون في الدم، وقصور الغدة الدرقية وأمراض الكبد والكلى على غير العادة؛ يُمكن أن تسبب اصفرار اليدين بالذات.
  • قد يكون الاصفرار ناتجًا عن خلل في عمل وظائف الكبد، أو تلفه؛ الأمر الذي يُسبب تكسر خلايا الدم الحمراء، وتراكم مادة البيليروبين في الدم و أنسجة الجسم، إذ أنها صبغة ذات لون أصفر في خلايا الدم الحمراء، ويُشار لها باليرقان، يُصبح الجسم غير قادر على التخلص منها.

وقد يكون بسبب الإصابة بمرض فيروس الكبد، الناتج عن دخول فيروسات الكبد إلى الجسم بسبب عدم غسل اليدين جيدًا، لتهاجم الرايبوسومات الموجودة داخل الخلية، وهي المسؤولة عن تصنيع البروتينات؛ فيبدأ الجسم بإنتاج بروتينات الانترفيرون الدفاعية للتخلص من المرض.


أعراض تصاحب اصفرار الوجه والجسم

الإصابة بالإرهاق الزائد، وتغيير لون بياض العينين إلى الأصفر أحيانًا، وبالتأكيد تغيّر لون الجلد إلى الأصفر، ثمّ إلى البرتقالي، وعند ازدياد شدة الحالة؛ قد يتحوّل لون بياض العين إلى اللون البرتقالي، ولون البول إلى اللون الداكن، ولون البراز شاحب. ويتميز اليرقان عن ارتفاع معدلات الكاروتين، أن الأخير يُسبب تغيّر لون البشرة إلى الأصفر، ثم البرتقالي ما عدا لون ملتحمة العين، ولليرقان عند الأطفال مُضاعفات تتمثّل بالأعراض التالية: الخمول ، وصعوبة في الاستيقاظ ، وتقوس قليل في الرقبة، والحمّى، والقيء، والبكاء بنبرة مرتفعة.


الوقاية من اصفرار الوجه والجسم

  • الحفاظ علي وزن صحيّ مناسب لطول الجسم.
  • أخذ التطعيم ضدّ التهاب الكبد أ أو إلتهاب الكبد ب، خاصّة قبل السفر إلى الدول التي ينتشر فيها هذا النوع من المرض.
  • تناول الأغذية التي تقوي الدم، والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الحديد وفيتامين ب2؛ مثل: لحوم الطيور، والكبد، والخضروات داكنة اللون.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة لتنشيط الدورة الدمويّة في الجسم.