اختبر شخصيتك من الألوان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
اختبر شخصيتك من الألوان

الألوان

يعدّ الذوق العامّ للشخص محددًا للكثير من الأمور التي تعكس بالدرجة الأولى شخصيّته ونفسيته المتذبذبة والمتغيرة، فقد يميل بعض الأشخاص إلى ارتداء ألوان معينة دون غيرها، وقد يغيّرونها في أوقات أخرى عندما يرون أنها غير ملائمة للمناسبة العامة أو الوقت من العام أو اليوم؛ فمثلًا قد يرتدي البعض لونًا معينًا عند الاستيقاظ من النوم، وعند الظهيرة، كما قد يرتدي في المساء والسّهرات ألوانًا مختلفة، ويتحكم في ذلك طبيعة الجوّ ونوع اللباس وشكله، وحتّى نفسية الشخص؛ فالذوق نسبيّ وخاصّةً في الألوان، لذا قد لا نحزر الألوان التي يمكن أن يميل إليها الشخص، لكن ربما نستطيع أن نحدد الميل العامّ لهذا الشخص من الألوان، ويوجد من يميل إلى الألوان الفاتحة، ويوجد من يميل للمتوسطة، ويوجد من يميل إلى الداكنة.[١]


اختبار الشخصية وفق الألوان

تعكس الألوان إلى حدٍ ما الشخصية والطباع والمزاج والميول ونوع الشخصية التي ربما تكون هادئةً أو صاخبةً إلى جانب نقاط ضعف أو قوة الشخصية كذلك، وفيما يلي نبيّن الألوان وانعكاساتها على نفسية الشخص بالإشارة إلى احتمالية تفضيل والميل إلى أكثر من لون واحد في الوقت ذاته:[٢]

  • الأبيض: شخصية تميل إلى النظافة المفرطة، إذ تكون ذات نظرة مستقبلية وطبيعة إيجابية متفائلة، إلى جانب تحليها بالتوازن النفسي والعقلانية والميل إلى الكتمان والحكمة، كما يتميز صاحب هذا اللون بالحذر والعملية والحرص المالي، عدا عن التفكير بإمعان قبل اتخاذ أي قرار وعدم اتخاذه بعشوائية وسذاجة، وهو يتمتع بقدر عالٍ من القدرة على التحكم بالنفس.
  • الأحمر: يعكس هذا اللون الشخصيّة المندفعة والحماسيّة تلك التي تحبّ الخروج وممارسة النشاطات، كما أنه يعكس الطباع العملية وحب الاستكشاف والمخاطرة، ويتمتع صاحب هذا اللون بالشغف والحماس والاندفاعية في تحقيق الأهداف والأحلام، إلا أنه متسرع في اتخاذ القرارات وسريع الغضب والانفعال كذلك دون التحلي بالصبر في المواقف التي تحتاج إليه على الأغلب.
  • البني: يدل هذا اللون على شخصيّة مستقلة مستقرة وواقعية إلى حدٍ بعيد وقادرة على تحمل المسؤولية، إلى جانب كون صاحبها محبوبًا وقريبًا إلى القلب وصادقًا، كما أنه مخلص للعائلة ويعدها من أهم أولوياته في الحياة، عدا عن محبته للراحة الجسدية والبساطة وجودة الحياة مع حساسيته ضد انتقاد الآخرين له وتقديمه كل ما يحتاجه مقابله من دعم وحنان وتفهم.
  • الزهري: تعد شخصيّة محبّةً لطيفةً وحنونةً، تتحلى بالإيجابية والتفاؤل والنظرة المتفهمة إلى جانب تميزها بالترتيب والتنظيم والهدوء والتحفظ إلى حدٍ ما، ويتحلى صاحب هذا اللون بالخجل واللطف الذي يصل حد السذاجة في بعض الأحيان ويمكن تفسيره على أنه علامة لعدم النضج، والذي يعكس المظهر الخارجي العام الذي يوحي بالطفولة وصغر السن حتى في المراحل المتقدمة من العمر، ومن أهم التحديات التي تواجه صاحب هذه الشخصية حب وتقدير الذات وتقبلها والاعتماد عليها أكثر من الاعتماد على الآخرين.
  • البرتقالي: تتميز الشخصية التي تميل إلى هذا اللون بأنها مرحةً في كثير من الأحيان إلى جانب تحليها بالتفاؤل والدفء والحنان، كما أنها محبوبة لدى الجميع وصديقة مخلصة مع الحفاظ على قدرتها في رسم الحدود واتخاذ القرارات بحزم دون حدة مفرطة، ويميل أصحاب هذا اللون إلى حب التواصل الاجتماعي والتجمعات العائلية والحفلات والمناسبات على اختلافها، كما يتحلون بشخصية ملفتة وجذابة قد تميل إلى التفاخر في بعض الحالات.
  • الأصفر: شخصيّة تميل للمغامرة والمرح وحب الحياة وتتحلى بالإبداع والقدرة على التفكير بطريقة غير مألوفة في كثير من الأوقات، إلا أنها تميل إلى انتقاد الذات والآخرين على حدٍ سواء نتيجة للمثالية المفرطة والميل الدائم إلى التحليل والتنظيم، كما يتحلى صاحب هذه الشخصية بالاندفاعية والسرعة أو التهور في اتخاذ القرارات نتيجة للتوتر والخوف، إلا أنه يتمتع بشخصية مستقلة تختار الأصدقاء بعناية وتفضل التواجد معهم على حضور الحفلات الكبيرة أو التجمعات الاجتماعية الصاخبة.
  • الأخضر: أصحاب هذا اللون هم أشخاص صريحون واقعيون يتحلون بالإنسانية والعملية، إلى جانب بحثهم المستميت عن التوازن النفسي، كما أنهم يتميزون بالطيبة والشغف والكرم والهدوء في التعامل مع المواقف الصعبة وحل المشكلات، كما أنهم أشخاص محبون يهتمون بمن حولهم ولو كان ذلك على حساب احتياجاتهم الشخصية، كما يحبون التعلم واستكشاف المفاهيم الجديدة إلى جانب حاجتهم الملحة إلى تلقي الحب والتعبير عنه.
  • الأزرق: شخصيّة مميزة محافظة ويسهل الاعتماد عليها والثقة فيها؛ إذ إنها تبادل من حولها الثقة مع وجود شيء من الحذر في بداية التعاملات مع الآخرين، كما أنهم يشعرون بحاجة ملحة لكسب الثقة، ذلك إلى جانب أنها شخصية تتحلى بالصبر والتأني والتفكير المتمعن قبل الحديث أو التصرف أو التعبير عن المشاعر، عدا عن كونها شخصية صادقة ولطيفة مخلصة تبحث باستمرار عن السلام الداخلي والتوازن في الحياة اليومية، وتلجأ إلى التأمل والتفكير واستكشاف النفس والتفكير في خفايا العالم.


الألوان في الثقافات المختلفة

تختلف دلالات الألوان من ثقافة إلى أخرى؛ إذ قد تعني أمرًا إيجابيًا في ثقافة ما وتحمل معنى سلبيًا في مكان آخر من العالم؛ فعلى سبيل المثال يستخدم اللون الأحمر في الثقافة الغربية للدلالة على الحب والخطر والشغف، بينما يدل في الثقافات الآسيوية على السعادة والحظ الجيد والنقاء وطول العمر، أما في أمريكا اللاتينية فيعد الأحمر لونًا دينيًا، وفي المقابل يعد اللون الأصفر في الثقافة الغربية دلالة على الهدوء والضيافة والدفء، بينما يرتبط بالطبقة الحاكمة والرقي في اليابان والثقافة الآسيوية وبالمرض في الثقافة المصرية والسعادة والنشاط في الثقافة الشرق أوسطية عامة، أما اللون الأزرق؛ فيرتبط في الغرب بالثقة والمسؤولية والاعتمادية والأبدية وطول العمر والقوة في الثقافة الآسيوية والروحانية والأمان والاطمئنان والحماية في الثقافات العربية الشرق أوسطية.[٣]


الجوانب الإيجابية والسلبية للألوان

للألوان عدة جوانب إيجابية وسلبية وفيما يأتي توضيح لبعض منها:[٤]

  • الأصفر: تتمثل دلالات اللون الأصفر بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: التفاؤل، والثقة، واحترام الذات، والقوة العاطفية، والود، والإبداع.
    • الناحية السلبية: اللاعقلانية، والخوف، والاكتئاب، والقلق.
  • الأخضر: تتمثل دلالات اللون الأخضر بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: الوئام، والتوازن، والحب، والراحة، والطمأنينة، والوعي، والتوازن، والسلام.
    • الناحية السلبية: الملل، والركود.
  • البرتقالي: تتمثل دلالات اللون البرتقالي بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: الراحة الجسدية، والدفء، والأمن، والمتعة.
    • الناحية السلبية: الحرمان، والإحباط، وعدم النضج.
  • الوردي: تتمثل دلالات اللون الوردي بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: الهدوء الجسدي، والرعاية، والدفء، والأنوثة، والحب.
    • الناحية السلبية: التثبيط، والخوف من المشاعر العاطفية، والضعف الجسدي.
  • الأحمر: تتمثل دلالات اللون الأحمر بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: الشجاعة، والقوة، والدفء، والطاقة، والتحفيز.
    • الناحية السلبية: التحدي، والعدوان، والإجهاد.
  • الأزرق: تتمثل دلالات اللون الأزرق بما يأتي:
    • الناحية الإيجابية: الذكاء، والتواصل، والثقة، والكفاءة، والمنطقة، والتفكير، والهدوء.
    • الناحية السلبية: البرودة، والعزلة، وعدم إظهار الود والعاطفة.


الألوان وعلم النفس

بحسب ما جاء في دراسات علم النفس التي أجراها المختصون، فإن الألوان تؤثر بشكل كبير على نفسية الفرد، فتعُرف الألوان الموجودة ضمن المنطقة الحمراء من الطيف اللوني بالألوان الدافئة والتي تشمل كلًا من؛ الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، وتثير هذه الألوان الدافئة مشاعر تتراوح من مشاعر الدفء والراحة إلى مشاعر الغضب والعداء، وبينما تُعرف الألوان الموجودة على الجانب الأزرق من ألوان الطيف اللوني بالألوان الباردة وتشمل؛ الأزرق، والأرجواني، والأخضر، وغالبًا ما توصف هذه الألوان بالألوان الهادئة، ويمكنها أيضًا أن تحمل مشاعر الحزن أو اللامبالاة.

وقد استخدم القدماء الألوان كإحدى الأساليب المستخدمة في العلاج، إلا أن الأبحاث الجديدة في علم النفس نظرت إلى العلاج بالألوان نظرة شك، إذ أشارت إلى أن الآثار التي افترضها القدماء لتأثير الألوان في الشفاء كان مبالغًا فيها، كما أثبتت مجموعة من الأبحاث أن للألوان تأثيرًا متنوعًا على الأشخاص، فعلى سبيل المثال؛ إن تناول المرضى للحبوب ذات الألوان الدافئة كان له تأثيرًا أكبر عليهم من تناولهم للحبوب ذات الألوان الباردة، كما اكتشف الباحثون مؤخرًا أن اللون الأحمر يجعل الأشخاص يتفاعلون بسرعة وقوة أكبر خلال الأنشطة الرياضية، كما وجدت إحدى الدراسات أن لللون الأحمر تأثيرًا سلبيًا على أداء الطلاب في الاختبارات عند تعرضهم له قبل الاختبار، وهكذا يتبين أن الألوان مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعلم النفس.[٥]


قد يُهِمُّكَ

سنتناول في هذا السياق الحديث عن تأثير الألوان على المزاج، بإمكان الألوان أن تؤثر على المزاج، وتجعل الإنسان يشعر بالسعادة أو بالحزن، بالجوع أو بالإسترخاء. ولهذا السبب من المهم فهم التأثيرات النفسية التي قد تحدثها الألوان على الشخص العادي وكذلك أساسيات نظرية الألوان ومعانيها، تعتمد الطريقة التي تؤثر بها الألوان المختلفة على العواطف إلى حد كبير على سطوع اللون أو لونه وفيما إذا كان لونه باردًا أو دافئًا.

كما تزيد الألوان في بعض الأحيان من الضغط على العينين، أو تزيد من نسبة عملية الاستقلاب في الجسم ورفع معدلات ضغط الدم كذلك، وتنقسم الألوان وفق علم النفس إلى قسمين هما؛ الألوان النارية الدافئة مثل؛ الأحمر والبرتقالي، والتي قد تؤجج الغضب والضيق، كما أنها تثير مشاعر السعادة والتفاؤل والطاقة، والألوان الهادئة مثل؛ الأزرق والأخضر، والتي قد تحفز كذلك الوحدة والحزن، وقد ظهرت في الحضارات القديمة مثل الحضارة الصينية والمصرية نظرية العلاج بالألوان؛ فعلى سبيل المثال، قد يحفز اللون الأحمر حركة الدم في كل من الجسم والدماغ، بينما يهدئ الأصفر الأعصاب وينقي الجسم ويساهم البرتقالي في علاج الرئتين ورفع معدلات الطاقة ودرجات النيلي في علاج مشاكل البشرة.[٥][٦]


المراجع

  1. "What’s Your Personality Color?", psychologia, Retrieved 07-12-2019. Edited.
  2. "Your Personality Color", empower-yourself-with-color-psychology, Retrieved 07-12-2019. Edited.
  3. CARRIE COUSINS (11-06-2012), "COLOR AND CULTURAL DESIGN CONSIDERATIONS"، webdesignerdepot, Retrieved 07-12-2019. Edited.
  4. "Why Colour Affects?", colour, Retrieved 27-2-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Color Psychology: Does It Affect How You Feel?", verywellmind, Retrieved 1-3-2020. Edited.
  6. "Colors and emotions: how colors make you feel", 99designs, Retrieved 1-3-2020. Edited.