أين ولد سيدنا محمد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
أين ولد سيدنا محمد

نبذة عن حياة سيدنا محمد

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو من سلالة سيدنا إسماعيل عليه السّلام، ولد في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، وتوفي عن عمر ثلاثة وستين عامًا في المدينة المنورة، أمّه آمنة بنت وهي من أشراف قريش، ومرضعته حليمة السّعديّة، ولسيدنا محمد له من الأولاد ثلاثة ماتوا جميعًا وهم أطفال، ومن البنات أربعة، وقد نال سيدنا محمد شرف النبوة وهو في عمر الأربعين عندما نزل عليه الوحي وهو في غار حراء وأبلغه رسالة ربه واختياره لحمل الرّسالة وتبليغها، فبلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغُمّة، وكان هو آخر الأنبياء والرّسل وخاتمهم. [١]


مكان ولادة سيدنا محمد

ولد سيدنا محمد في مكة المكرمة وقد اجتمعت فيه كل الصّفات الحسنة والمناقب الجميلة، وكان أكثر قومه حلمًا ومروءةً وكرمًا وصدقًا حتى قبل بعثته فسمّاه قومه بالصّادق الأمين، وقد أرسله الله تعالى إلى قومه بعد أن ظهر الفساد، وانتشر الرّبا، والزّنا، وشرب الخمر، وكثر الشّرك بالله وترك عبادته وعبادة النّاس للأصنام من دونه، فكانت هُناك حاجة شديدة لمن يهدي الناس إلى الصّراط المستقيم، قال تعالى: "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد" [إبراهيم: 1]، فبدأت دعوة الرسول لقومه الأقربين فلم يؤمن معه إلا القلة القليلة من الضّعفاء والمساكين فواجهوا كل أنواع العذاب، وقُتل بعضهم على يد الكفار، وبعد عشر سنوات من البعثة النّبويّة تُوفي عم الرّسول أبو طالب الذي كان يُدافع ويرد عنه أذى قريش وتُوفيّت زوجته خديجة في العام نفسه فسمي ذلك بعام الحزن، لِما أصاب الرّسول من حزنٍ شديد وألم لوفاة أقرب النّاس إليه، فزاد أذى قريش للنّبي وواجه كل أنواع العذاب والظّلم والتّكذيب والرّجم، فرجموه بالحجارة حتى سالت الدّماء من قدميه الشّريفتين، وما زال عليه السّلام متمسّكًا بالرّسالة مُؤديًا للأمانة، فهاجر عليه الصّلاة والسّلام إلى الطائف لعله يجد من يسلم منها، فلم يستجيب أحد لدعوته، فعاد إلى مكة وبقي يدعوهم سرًا وعلانيّة إلى الإسلام، فنصر الله نبيّه وأسلم معه الكثير من الخزرج وبدؤوا يدعون النّاس إلى الإسلام فأسلم معه الكثير، ودخلت الكثير من الوفود والقبائل في الإسلام، وانتشر الإسلام في مكة والمدينة وبعدها إلى العرب جميعًا وإلى النّاس كافة. [٢]


خصائص الرّسالة المُحمّديّة

وقد تميّزت رسالة سيدنا محمد بعدد من الخصائص منها: [٣]

  • ختم الرّسالات السّماويّة، فجاءت رسالة النبي محمد خاتمة لكل الرّسالات السّماوية، فلا رسالة بعدها، ولا نبي بعد سيدنا محمد.
  • العالميّة، فرسالة سيدنا محمد لم تخص شخصًا بعينه ولا قومًا بعينهم، فجاءت للنّاس كافة بغض النّظر عن ألوانهم وأجناسهم.
  • العموميّة، فالرّسالة التي جاء بها سيدنا محمد جاءت عامة وشاملة لكل مناحي الحياة، ومنظمة لشؤون النّاس وعباداتهم.
  • غناها بالمصادر التّشريعيّة، فبالإضافة إلى القرآن الكريم الذي هو المصدر الأول للتّشريع، فهناك السنّة النّبوية التي جاءت مُفصلة مبيّنة للأحكام والفرائض والواجبات.
  • موافقتها للفطرة البشريّة، فجاءت رسالة سيدنا محمد متماشية مع طبيعة الإنسان وميوله وحاجته لوجود خالق للكون منظم لشؤونه، وهي موافقة للفطرة من حيث مبادئها وسننها وتشريعاتها فالإنسان يميل بفطرته إلى الأخلاق الفاضلة والمبادئ الحميدة وهو ما دعا إليه الإسلام.


المراجع

  1. "نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأسماءه وأمهاته وأزواجه وأولاده"، quran-radio، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019.
  2. محمد بن إبراهيم التويجري، "نبذة يسيرة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019.
  3. "خصائص الرسالة المحمدية"، albasseira، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019.