أين توجد فاكهة القشطه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ٣ مايو ٢٠١٩

فاكهة القشطة

تعد فاكهة القشطة من الفواكه الاستوائية، وتُعرف أيضًا بأسماء أخرى، مثل السفرجل، والأناناس الهندي، وشجرة الجرافيولا، وتتميز بمذاقها الفريد من نوعه، الذي يجمع بين كل من طعم فاكهة الموز والأناناس، وتمتاز بشكلها البيضوي المغطى بالقشور الحرشفية ذات اللون الأخضر، إلا أن لبها طري أبيض اللون يتخلله بذور سوداء كبيرة الحجم، مع العلم أنها من الفواكه الغنية جدًا بالبروتين والفيتامينات، وخاصةً فيتامين ب6، وفيتامين سي، كما تحتوي على كمية كبيرة من الألياف والمعادن مثل البوتاسيوم، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن أماكن وجود فاكهة القشطة.[١].[٢]


أماكن وجود فاكهة القشطة

تعد فاكهة القشطة من الفواكه ذات أصول أمريكية، وخاصةً أمريكا الجنوبية والوسطى، إلا أنها تنتشر أيضًا في كل من البرتغال، ومناطق جنوبي إيطاليا، واليمن، والسودان، وكذلك تنتشر في الغابات المطيرة الواقعة في قارة إفريقيا وجنوب شرق قارة آسيا، وتزرع أيضًا في مصر وعزة، بحيث تُعد أشجار فاكهة القشطة، من الأشجار التي تنمو في المناطق الحارة، وتتميز بارتفاعها المتوسط.[٢]


القيمة الغذائية لفاكهة القشطة

تُعد فاكهة القشطة من الفواكه الغنية جدًا بالفيتامينات، مثل فيتامين c، وفيتامين A5، وفيتامين E، والعديد من المعادن الضرورية جدًا للجسم، مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمنجنيز، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك، كما أنها تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، بحيث تقدر بـ 75 كيلو كالوري لكل 100 غرام، كما يحتوي كل 100 غرام من هذه الفاكهة على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، وهي كما يلي[٣]:

  • تقدر كمية البرتين حوالي 1.57 غرام.
  • تقدر كمية الكربوهيدرات حوالي 17.17.
  • تبلغ كمية الدهون حوالي 17.71 غرام.
  • تبلغ كمية الفولات حووالي 0.68 غرام.
  • تقدر كمية الكوليستول حوالي 23 ميكروغرام.
  • تقدر كمية مركب البيريدوكسين حوالي 0.644 مل غرام.
  • تبلغ كمية حمض البانتوثنيك حوالي 0.257 مل غرام.
  • تبلغ كمية مركب الثيامين حوالي 0.345 مل غرام، ومركب الريبوفلافين حوالي 0.101 مل غرام


فوائد فاكهة القشطة

فوائد فاكهة القشطة الصحية

يُوجد مجموعة من الفوائد الصحية لفاكهة القشطة، ومنها ما يلي[٤]:

  • تُعد علاجًا لأمراض السرطان، وذلك لأنها تحتوي على بعض المواد الكيميائية التي تُساهم بدورها في علاج السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، وسرطان الرحم.
  • تُعالج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، وعسر الهضم، وذلك لأنها غنية جدًا بالألياف التي تُساعد في تسهيل حركة الأمعاء وتليينها، وكذلك تُساعد في طرد السموم من الجسم، وتقضي على الغازات، والديدان المعوية، لذلك تُعد منظفًا فعالًا لكل من الأمعاء والقولون.
  • تساعد في علاج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل السعال، والتهاب الأنف، والحنجرة، وكذلك تُعد علاجًا فعالًا لنزلات البرد، وذلك لأنها غنية جدًا بفيتامين سي، ومضادات الأكسدة.
  • تزيد من كفاءة جهاز المناعة، وبالتالي تزيد من قدرة الجسم على مُقاومة الأمراض، وتُساعد في علاج الالتهابات الناجمة بفعل البكتيريا والطفيليات.
  • تمنع من ظهور التجاعيد، وتؤخر علامات الشيخوخة المبكرة، وذلك لأنها غنية جدًا بمضادات الأكسدة، فهي تُساعد في تجديد خلايا البشرة وشدها، كما أنها تعيد النضارة والحيوية للبشرة.
  • تُعد علاجًا لمشكلة تساقط الشعر.
  • تقي من الإصابة بعدوى مرض الهربس الذي تنقله البراغيث الرملية.
  • تُساهم في تحسين صحة القلب، وذلك من خلال خفض نسبة الكوليسترول السيئ في الجسم، ورفع الكوليسترول الجيد، مما ينعكس إيجابيًا على صحة القلب، كما أنها تُحافظ على وجود كميات متوازنة من الصوديوم في الدم، مما يُؤدي إلى حماية القلب من الإصابة بالأمراض، مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وأمراض ارتفاع ضغط الدم.


===فوائد فاكهة القشطة للجنس===

يُوجد مجموعة من الفواد لفاكهة القشطة على الحياة الجنسية، ومنها ما يلي[٥]:

  • تزود الجسم بطاقة، مما ينعكس على قدرة الجسم عند ممارسة العلاقة الحميمية وخاصةً عند الرجل، فهي تُساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، مما يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وبتالي يُصبح العضو الذكري في حالة انتصاب.
  • تساعد في تعويض المواد الغذائية التي يفقدها الجسم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.
  • تُساهم في تهدئة الأعصاب، وتحد من الانفعالات.
  • تقي من إصابة الرجال ببعض الأمراض، مثل سرطان البروستاتا.
  • تُزيد من فرص الحمل عند النساء المتزوجات، وذلك لأنها غنية جدًا بعنصر المنغنيز الذي يعزز إنتاج الهرمونات التناسلية.
  • يُساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، مما ينتج عنه توسيع الأوعية الدموية، وبتالي يزيد من تدفق الدم للعضو الذكري، وبتالي يزيد من قدرته على الانتصاب.


أضرار فاكهة القشطة

يُوجد بعض الأضرار لفاكهة القشطة، وهي كالتالي[٤]:

  • تتسبب في القضاء على الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ، مما ينتج عنه خلل في الحركة، وقد تتسبب بالإصابة بمرض شلل الرعاش.
  • يمنع تناوله من قِبل السيدات الحوامل والمرضعات على حد السواء، وذلك لأنه قد يؤثر سلبًا على نمو الطفل.


طريقة أكل فاكهة القشطة

تؤكل فاكهة القشطة بإحدى الطريقتين، وهما كما يلي[٦]:

  • الطريقة الأولى وهي أكلها نيئة، وذلك من خلال التخلص من القشرة الخارجية لها وأكل اللب، مع الحرص على إزالة البذور وتجنب أكلها، وذلك لأنها تحتوي على بعض المواد السامة التي تُستعمل بغرض القضاء على الحشرات، ويجب اختيار الحبات الناضجة وذلك بفحصها عن طريق اللمس، بحيث تكون القشطة الناضجة طرية.
  • الطريقة الثانية، وهي تناول عصير هذه الفاكهة، ولتحضيره يجب تقطيع للب فاكهة القشطة إلى مكعبات ذات حجم صغير ومن ثم وضعها في الخلاط الكهربائي، وإضافة كمية قليلة من الماء، ومن ثم خلطها جيدًا، ومن ثم إضافة مقدار أربعة أكواب من الحليب، وربع كوب من السكر الأبيض، وخلطها جيدًا.


المراجع

  1. غادة ابراهيم (20-10-2015)، "فوائد فاكهة القشطة والطريقة الصحيحة في اكلها بالصور"، مرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  2. ^ أ ب آيات طاهر (23-3-2017)، "أين توجد فاكهة القشطة"، مرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  3. reem (30-10-2018)، "عدد السعرات الحرارية في فاكهة القشطة"، مرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  4. ^ أ ب سناء علاء، "فوائد فاكهة القشطة المذهلة في علاج الأمراض و الوقاية منها "، كل يوم معلومة طبية، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  5. نجلاء (29-12-2018)، "فائدة فاكة القشطة للجنس"، مرسال، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.
  6. "طريقة أكل نبات القشطة"، كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 6-4-2019.