أين توجد غابات السافانا

أين توجد غابات السافانا
أين توجد غابات السافانا

موقع غابات السافانا

تنتشر غابات السافانا في مناطق جغرافية محددة خصوصًا في دول أفريقيا؛ وتشمل التوجو، وغينيا، والكاميرون، ونيجيريا، وليبريا، وموزمبيق، وغانا، وبوتسوانا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وبروندي، والتشاد، وكينيا، وأوغندا، والسودان، ورواندا، وإثيوبيا، وتنزانيا، وزمبابوي، والمالاواي، والكنونغو، وزامبيا، وأنجولا، والصومال وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى الكثير من الدول الأخرى ولكن على نطاق محدد، إذ يتركز انتشارها في الأماكن المدارية جنوب وشمال خط الإستواء، ولا يتحدد وجود سهول السافانا على القارة الأفريقية فقط، فهي توجد كذلك في العديد من الدول مثل الهند، وقارات أخرى مثل أمريكا الجنوبية وأستراليا طالما أنها توجد ضمن النطاق المناخي المداري المناسب، وتمتاز حشائش السافانا بأنها نباتات سنوية لديها القدرة على الصمود تجاه الكثير من المتغيرات والتي يعد أكثرها وأبرزها إثارة للإعجاب مقدرتها على الصمود أمام شحّ المياه وتعرضها لفصل الجفاف، وتتضمن سهول السافانا كذلك أشجار صغيرة نسبيًا منتشرة على مساحات واسعة، ومن خصائصها مقدرة أوراقها على التكييف إلى حدّ بعيد مع التقلبات المناخية المتعددة؛ وذلك لأنها تحوي طبقة عازلة على سطحها لحمايتها.[١]


أنماط من غطاءات السافانا النباتية

توجد ثلاثة أنماط من غطاءات السافانا النباتية، وهي:[٢]

  • السافانا الرطبة: يمتد هذا النمط بين خط 7 و5 جنوب خط الإستواء وشماله على تخوم الغابات المدارية المطيرة، ويزيد إجمالي تساقط الأمطار السنوي في هذا النمط إلى 1200 ملليلتر، وقد يصل إلى 1500 ملليلتر في بعض الأماكن، ويتساقط أغلبها في فصل الأمطار الطويل والذي يتعدى ثمانية أشهر في العام، فتكسو النباتات الأرض، ويصل ارتفاع الحشائش فيها ما بين 6-12 مترًا، وتكون من النوع الخشن ذات الأوراق النصلية، ويتخللها بعض الشجيرات والأشجار التي تزيد كثافتها وعلوها عند الاقتراب من خط الاستواء.
  • السافانا الجافة: عند الابتعاد عن خط الإستواء يقلّ معدل هطول الأمطار ويزيد طول فصل الجفاف، وتصبح الأراضي الصحراوية المتاخمة لإقليم السافانا من الجهة الجنوبية والجهة الشمالية أقرب، فيهبط معدل هطول الأمطار السنوي من 1200 ملليلتر إلى 500 ملليلتر فقط، ويصل طول فصل الجفاف ما بين 3-7 أشهر، ويكون التغير متدرجًا عند الابتعاد عن خط الاستواء من جهتي الشمال والجنوب مؤثرًا على كثافة وحجم الغطاء النباتي، إذ يتناقص عند الابتعاد عن خط الإستواء، وتقل عدد الشجيرات والأشجار المتداخلة مع الحشائش، بالإضافة إلى انخفاض ارتفاع الحشائش لتصل من 12 مترًا في السافانا الرطبة إلى متر واحد عند الأطراف في السافانا الجافة.
  • السافانا الشوكية: يمتد حزام عازل إلى الجنوب والشمال من نُطُق السافانا الجافة بين الغطاء النباتي الشوكي للإقليم الصحراوي وحشائش السافانا ليشكل نطاقًاً انتقاليًا، بينهما ويطلق عليه اسم السافانا الشوكية، وتؤدي قِلة الأمطار وانخفاضها إلى ما يُقارب 200 ملليلتر كل عام، ومدة فصل الجفاف الطويلة ليصل إلى ما يزيد عن 9 أشهر إلى التدهور في الغطاء النباتي، وكذلك يقل طول حشائش السافانا كي يصل إلى 50 سنتيمتر أو أقلّ، وتقلّ كثافتها وتزداد خشونتها وتزداد فرصة تعرضها للحرائق خلال فصل الجفاف الطويل، وينتشر غطاء حشائش السافانا في جميع المناطق في العالم، فهي تترامى في أستراليا، إذ تفصل بين المناطق الصحراوية في الجنوب منها وبين الغابات الموسمية في الشمال، وتنمو كذلك في الجنوب الشرقي من آسيا، وفي الهند أيضًا على مرتفعات هضبة الدكن، بالإضافة إلى نموها في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وتنتشر السافانا داخل أفريقيا ضمن نطاقَين واسعَين، ما بين دائرتَي العرض 20 و5، جنوب خط الإستواء وشماله، ولا يفصل بينهما إلا الغابات المدارية المطيرة الموجودة ضمن ذلك الخط، وينقطع الغطاء الشجري الكثيف في الغابات الإستوائية شرقي القارة على هضبة الحبشة، إذ أنّ معدل هطول الأمطار هناك قليل ولا يساعد على نمو الغابات.


المناخ والتربة في مناطق السافانا الإستوائية

يمتاز المناخ في مناطق السافانا الإستوائية بارتفاع درجة الحرارة على مدار السنة، وغالبًا لا تقل درجة الحرارة في تلك المناطق عن 64 درجة فهرنهايت، إذ تعد مناطق جافة جدًا بصورة عامة، غير أنّ موسم هطول الأمطار فيها يكون غزيرًا، وتتساقط ما يُقارب من 20-50 بوصة من الأمطار في السنة، وتتركز هطول الأمطار فيها من ستة إلى ثمانية أشهر في السنة لتأتي بعدها فترة جفاف طويلة، وبالنسبة لتربة أراضي السافانا الإستوائية فإنها تمتاز بأنها مسامية، ويكون تصريف الماء فيها سريعًا، ولا توجد فيها سوى طبقة رقيقة من الدبال الذي يوفر العناصر الغذائية المهمة من أجل استمرار نمو الغطاء النباتي.[٣]


المراجع

  1. "السافانا"، rosepedia، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  2. "الغطاء النباتي"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  3. "المناخ والتربة في مناطق السافانا الاستوائية"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.

فيديو ذو صلة :

509 مشاهدة