أول عالم وضع مقياسا لقياس الذكاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
أول عالم وضع مقياسا لقياس الذكاء

الذكاء

يبقى تعريف الذكاء محط خلاف بين العلماء، فالذكاء أمرًا نسبيًا ومتفاوتًا، ولكن هناك صفات مهمة وبارزة تدلّ على الذكاء اتفق جميع العلماء على ضرورة وجودها في الشخص ليُوصف بالذكاء، ومن ناحية ثانية فقد وضع بعض العلماء تعريفات للذكاء وجميعها تتفق على القدرة على التعلم واكتساب الخبرات وتطبيقها عمليًا على أرض الواقع، بما فيه من قدرة على التكيف بمرونة؛ وفيما يلي بعض من هذه التعريفات: "القدرة على التفكير المجرد" أو "القدرة على التكيف عقليًا مع المشاكل والمواقف الجديدة" أو "قوة البصيرة" أو "إسقاط خبرات سابقة على الحاضر والاستفادة منها لحل المشكلات والتنبوء بإمكانية حدوث مشكلات مستقبيلة".


أول من وضع مقاييس الذكاء

مقاييس الذكاء أو معدل الذكاء مجموعة اختبارات وضعت لتقيس قدرات الشخص العقليّة والحسيّة، وتبعًا لنتائجها يُوضح مستوى معدل الذكاء عند الشخص، ومستويات الذكاء تتراوح بين ضعيف، إلى متوسط، إلى مرتفع.


الفريد بينيه

عالم نفساني وتربوي، ولد في فرنسا، في تاريخ يوليو 1857، وتوفي في تاريخ أكتوبر 1911، ويعد العالم الفريد بينيه أوّل عالم وضع مقياسًا للذكاء، وكان الدافع وراء وضع الفريد مقياسًا للذكاء هو رغبته في معرفة الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة لفهم وتلعم مناهجهم المدرسية، فأجرى بعض الدراسات وفهم بعض العلاقات، فكانت أول دراسة أجراها بينيه هي دراسة على بعض الصفات الجسمية؛ مثل العلاقة بين حجم الدماغ وكتلته، وبين الذكاء، لمعرفة هل هناك أي ترابط أو علاقة ما، فكانت نتيجة الدراسة أنه لا يوجد فرق بين الأذكياء والمتخلفين من حيث حجم الدماغ وكتلته، ومع هذه النتيجة غيّر بينيه تفكيره وصار يركز على دراسة الجوانب الفسيولوجية، والحركية، والحسية للذكاء، وقام بوضع مهام معينية تقيس القدرات العقلية العليا، كثل القدرة على حل المشكلات، والقدرة على الفهم والإدراك.


وضع بينه مقياس شبه كامل للذكاء، يضم وحدات ثابتة لقياس الذكاء وتحديد مستوى القدرات العقلية، والقدرات العقلية التي حدّدها بينيه أربعة وهي: الفهم، والابتكار، والنقد، والقدرة تكييف الفكر وتوجيهه، فصاغ أنواعًا مختلفة من الاختبارات التي تقيس العقل في هذه النواحي الأربعة، فوضع اختبارات للفهم، وأخرى تقيس القدرة الفهم والتذكر، واستخدام اللغة الاستخدام الصحيح، ومن الجدير بالذكر أن بنيه راعي بعض الأمور في مقياسه للذكاء وهي ما يلي:

  • تنوع الاختبارات واختلافها؛ إذ إنها لا تقتصر على بعض الاختبارات فقط.
  • اختبارات بينيه تقيس الذكاء الخاص من أثر المعلومات المدرسية أو التعلم الخاص.


تيودور سيمون

عمل تيودور سيمون مع زميله بينيه على مراجعة معايير ومقاييس الذكاء قبل نشرها، ونُشرت هذه المراجعات قبل وفاته بفترة وجيزة، كما وضع لويس ترمان تعديلات إضافية على مقاييس الذكاء، ولذلك كان اسم اختبار الذكاء باسم "ستانفورد-بينيه للذكاء"، الذي هو حجر الأساس في اختبارات الذكاء حاليًا.


فرانسيس غليتون

ولد عام 1822، وتوفي عام 1911، بدأ غليتون عمليات البحث العلمي في دراسة الذكاء والقدرات العقلية في العصر الحديث، فكان أول اعتقاد لغاليتون أن كل شيء يمكن قياسه، فبدأ أبحاثه المنهجية حول الذكاء وأسس مختبر لقياس الذكاء في عام 1884، واستمرّ في العمل عليه لمدّة ستّ سنوات متتالية، وطور عددًا كبيرًا من معايير لقياس الوظائف الحسية الحركية؛ مثل التمييز الحسيّ، والحركيّة الحسيّة، وسرعة التفاعلات، والقوة العضلية، فكانت دراسات القدرات العقلية التي أجراها العالم غليتون بمثابة حجر الأساس في دراسة القدرات العقلية في مطلع القران الحادي والعشرين.


سمات الشخصية الذكية

  • اليقظة وسرعة الفهم.
  • القدرة على التعلم، وتطبيق ما تعلمه عمليًا في حل مشكلات واقعية.
  • القدرة على إدراك وفهم العلاقات بين الأشياء، والألفاظ، والأعداد.
  • القدرة على الابتكار وتحقيق الأهداف بطريقة جيدة.
  • إدراك عوقب الأمور ونتائجها.