أهم العلماء العرب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

العلماء العرب

يرجع التطور العلمي الذي نعيشه في زمننا الحاضر إلى الجهود الكبيرة التي بذلها العلماء القدماء، فقد ترك هؤلاء العلماء بحوثًا علمية ساعدت في هذا التطور بكونها مرجعًا رئيسيًا لكافة العلوم، واحتل العلماء العرب مركزًا مُهمًا، وأساسيًا في الإنجازات العلمية، وفي ترك أثر واضح على الحياة البشرية، وسنتطرق في هذا المقال للعديد من العلماء العرب القدماء والمحدثين الذين وضعوا بصمة واضحة في العلوم، وساهموا بقلب الحياة البشرية رأسًا على عقب[١].


أهم العلماء العرب

فيما يأتي عرض لأهم العلماء العرب[٢][٣][٤]:

  • ابن سينا: اسمه أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، ولد بقرية تُدعى أفشنة موجودة في أوزباكستان، وكان ذلك سنة 980 للميلاد، وابن سينا طبيب، وفيلسوف عربي شهير، واشتهر ابن سينا بعد علاجه للأمير من مرض غريب عجز كافة الأطباء عن علاجه، وأدى ذلك إلى سماح العائلة الحاكمة بزمن الدولة السامانية له باستعمال المكتبة المُخصصة لهم، وكانت مكتبة غنية بالمراجع، والكتب القيمة، وساعده ذلك على الاستفادة منها بكسبه لمعلومات ساعدته على تطوير نفسه، وإفادة غيره، وانتقل ابن سينا بعد ذلك إلى همدان الواقعة في إيران، واستلم منصب الوزير للأمير شمس الدين البويهي، وعندما مات الأمير انتقل لأصفهان، وعمد على إتمام أبحاثه التي توجت نهايتها بتأليفه لكتاب "القانون في الطب"، و"الشفاء"، ولُقب ابن سينا بلقب "أمير الأطباء"، وبلقب "أرسطو الإسلام"، وذلك لأهميته الكبيرة لدى العرب والعالم أجمع، وحظي بنجاح مُبهر نجم عنه ظهور الكثير من الحساد له اتهموه بتهمة الإلحاد من حقدهم وغيرتهم منه، ومن إنجازات ابن سينا الشهيرة رصده مرور كوكب الزهرة من خلال دائرة قرص الشمس بعينه المجردة، وتوصل إلى ذلك فيما بعد عالم الفلك الإنجليزي "جيرميا روكس" بالقرن السابع عشر، واخترع ابن سينا جهازًا خاصًا برصد إحداثيات النجوم، واشتغل بمجال الرصد وعلم البيئة، ومن الكتب التي ألفها بهذا الخصوص "الأرصاد الكلية"، و"رسالة الآلة الرصدية"، و"الأجرام السماوية"، و"كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي"، و"إبطال أحكام النجوم".
  • ابن يونس المصري: هو أبو الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري، ولد في مصر عام 950 للميلاد، وهو من أبرز العلماء والفلكيين العرب، كما أنه من أعلام الدولة الفاطمية في الفلك، فكان تحت رعاية الخليفة الفاطمي العزيز بالله، وشيد له الخليفة مرصدًا فلكيًا في جبل المقطّم، وجلب له كل ما يحتاجه من أدوات لإتمام أبحاثه، وبقي ابن يونس المصري مُداومًا على أبحاثه بعد موت الخليفة العزيز بالله، واستلم الحكم بعده ابنه الحاكم بأمر الله، ومن إنجازات هذا العالم تأليفه لكتاب خاص بالفلك اسمه "الزيج الحاكمي"، واسمه مأخوذ من الفارسية ومعناه "الجدول"، وتناول هذا الكتاب رصده للأحداث الفلكية المهمة آنذاك، فرصد به كسوفين للشمس سنة 977، و978، وكان رصده شديد الدقة، ورصد أيضًا خسوفًا للقمر في المدة نفسها، وسجل ذلك في جداول فلكية، ومن اختراعاته المهمة "بندول الساعة".
  • البوزجاني: هو محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني، ولد سنة 940 للميلاد ببلدة اسمها "بوزجان" موجودة بين بلدة هراة، وبلدة نيسابور في خراسان، والبوزجاني عالم رياضي وفلكي عربي سافر إلى بغداد وهو في العشرين من عمره وأقام بها، ورصد حركة القمر واعتنى بعلم الرياضيات، والهندسة، وكان قد شرح إقليدس، والخوارزمي، وشهره ذلك في بغداد، وأمضى حياته بتأليف الكتب، والرصد، والتعليم، وكان عُضوًا بالمرصد الفلكي الذي أسسه شرف الدولة البويهي في منطقة سراية، وقد درس الغرب أعماله، ونظرياته الخاصة بالرياضيات وحركة القمر، وهو من وضع المعادلة المثلثية التي تُبين أماكن القمر، وأطلق عليها اسم "معادلة السرعة"، وهو أيضًا صاحب نظرية "قانون الجيوب" للمثلثات الكروية بعلم حساب المثلثات، ومن مؤلفاته الشهيرة "زيج الواضح" الخاص بالفلك، و"الكامل" الذي يتناول مقالات عن حركة الكواكب، و"عمل المسطرة والبركار والكونيا"، و"كتاب فيما يحتاج إليه الصانع من الأعمال الهندسية"، وقد تُرجم إلى العديد من اللغات الأوروبية كمرجع من المراجع العلمية المهمة بالقرون الوسطى.
  • ابن ماسويه: هو أبو زكريا يحيى بن ماسويه ولد سنة 777 للميلاد، وهو عالم وطبيب وصيدلي مسيحي عربي، يرجع في أصله إلى السريان وقد ورث عن والده حب الطب ومعرفة الأدوية؛ إذ كان يعمل والده صيدلانيًا في مارستان، وعمل ابن ماسويه في بغداد بصناعة الأدوية، ولديه كتاب شهير اسمه "كتاب الأزمان" موجود في دار الوثائق في مصر، ويتكلم عن علم التقويم الإسلامي، ومن مؤلفاته أيضًا كتاب "النوادر الطبية"، و"التشريح في الطب".
  • ابن الهيثم: ولد العالم ابن الهيثم في العراق، وتحديدًا في مدينة البصرة سنة 965، وله إنجازات كبيرة في مجال الرياضيات، وطب العيون، والفيزياء، وعلم الفلك، وعاش ابن الهيثم مُعظم حياته في مدينة القاهرة المصرية، ومن خلال علمه اقترح بعض الأفكار لتنظيم فيضان نهر النيل، وأمره الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي أن يُطبق أفكاره، وكان عدد من أفكاره مُستحيلة التطبيق آنذاك، ودفعه ذلك إلى التراجع عنها، والتظاهر بالجنون خوفًا من بطش الحاكم، فأجبر على البقاء في بيته، وأمضى حياته في البحث العلمي.


فضائل العلماء في الإسلام

فيما يأتي فضائل العلماء في الإسلام[٥]:

  • العلماء يتدبرون كتاب الله تعالى القرآن الكريم، فمن خلاله يعرفون الله، وبالتالي يخشونه، ويتقونه جدًا.
  • العلماء لا يتساوون مع سواهم من الناس، فهم يعلمون كيفية إطاعة الله، والابتعاد عن معصيته على عكس من لا يعلمون ذلك.
  • العلماء من ركائز الأمة، فإن غابوا ضلت الأمة، وانخرطت في الجهل والضلال.


المراجع

  1. 2018-3-30، "3 من أشهر علماء العرب وأكثرهم تأثيراً في حياة البشريَّة"، النجاح، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-14. بتصرّف.
  2. كنعان أبو راشد (2019-1-5)، "علماء عرب لاتعرفهم: العظماء الأكثر تأثيراً فى تاريخ البشرية"، arageek، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-14. بتصرّف.
  3. "تعرف على "أمير الأطباء" ابن سينا الذي يحتفل به محرك البحث غوغل سنوياً"، عربي، 2018-8-8، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-14. بتصرّف.
  4. جمال النشار (2018-4-2)، "علماء العرب المجهولون.. 6 علماء قدماء لم تسمع بهم على الأرجح"، sasapost، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-14. بتصرّف.
  5. "فضل العلماء"، طريق الإسلام، 2017-4-20، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-22. بتصرّف.