أكبر دولة في زراعة النخيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

شجرة النخيل

تعد أشجار النخيل من أشهر النباتات في شبه الجزيرة العربية، وهي نباتات أحادية الفلقة من فصيلة الفوفلية، تنجح زراعتها أكثر في الأراضي القاحلة، ومعظم الإنتاج العالمي لثمارها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تسمى ثمارها البلح وبعد أن تجف تصبح تمرًا، وهي غنية جدًا بالعناصر المفيدة لجسم الإنسان، ويعد التمر من الأطعمة التي ورد ذكرها كثيرًا في السنة النبوية لفوائده الكثيرة، فذكر أن تناول ثلاث أو خمس حبات على معدة فارغة في الصباح كفيلة بالحفاظ على الجسم من كافة الأمراض، لذلك فهي تعد من السلع المرغوبة والمحببة في بلاد المسلمين على وجه الخصوص.[١]


أكبر الدول في إنتاج التمور

تعد شبه الجزيرة العربية هي الموطن الأصلي لأشجار النخيل، واتخذت المملكة العربية السعودية من النخيل شعارًا لها، وتعد ثمارها على موائد الإفطار في رمضان ثقافة مميزة في البلاد العربية والإسلامية، كما أن زراعة النخيل تنتشر في إيران وشمال إفريقيا، ووفقًا لدراسة نتجت عن المؤتمر الدولي الثاني للنخيل في عام 2016 فقد جاء ترتيب إنتاج الدول لثمار النخيل كالتالي[٢]:

  • مصر: جاءت بالترتيب الأول كأكبر دولة منتجة للتمر بما يقارب طن ونصف الطن، أي بنسبة 18% من الإنتاج العالمي.
  • السعودية: تكثر زراعة النخيل في السعودية وخاصة في منطقتي الرياض والقسيم، إذ تعرف بجودتها ولذتها، ويبلغ إنتاجها طن واحد بنسبة 15% من الإنتاج العالمي.
  • إيران: يعد معدل إنتاج التمور في إيران قريبًا من السعودية بنسبة 14% من الإنتاج العالمي، وتعد المساحة المخصصة لزراعة النخيل تقدر بـ 250 ألف هكتار.
  • الإمارات: جاءت في المرتبة الرابعة عالميًا، وتنتشر زراعة النخيل على مساحة 185 ألف هكتار.
  • الجزائر: حصلت الجزائر على المرتبة الخامسة بإنتاج 700 ألف طن ما يعادل 9% من الإنتاج العالمي.


طرق زراعة النخيل و متطلبات نجاحها

يهتم العرب كثيرًا بزراعة النخيل، إذ تعد تقليدًا مقدسًا لارتباطه بالإسلام وذكره بالقرآن، وهذه الأشجار لها صنفين؛ ذكري وآخر أنثوي، وتزرع بعدة طرق منها طريقة البذور، لكنها ليست الأكثر انتشارًا بسبب اختلاف الصنف عن بذور الصنف الأصلي، وتوجد طريقة حديثة تسمى الزراعة النسيجية، لكن الطريقة الأفضل والأكثر انتشارًا هي الزراعة بالفسائل، ولضمان نجاحها بطريقة الفسائل يجب الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية[٣]:

  • اختيار أرض ملائمة: إذ يجب تحري الأرض التي تخلو من الأملاح أو قليلة الملوحة؛ لعدم تحمل النخيل للملوحة المرتفعة، وإذا كانت الأرض ذات طبيعة طينية تخلط ببعض الرمل ليسهل على الفسيلة امتداد جذورها، وتعرض فترة للشمس والهواء لتعقيم المكان من مسببات الأمراض.
  • الوقت المناسب: تزرع فسائل النخيل بفي فصل الربيع في الشهر الثالث والرابع أو في فصل الخريف في الشهر التاسع أو العاشر.
  • فسيلة جيدة: انتقاء فسيلة جيدة تعد من العوامل المهمة لنجاح زراعتها، والفسيلة الجيدة تتوفر فيها مواصفات منها؛ أن لا يقل عمرها عن 3 سنوات، ولا يقل وزنها عن 20 كيلوغرام وذات جذور قوية، وأن تؤخذ من نخلة نوعيتها جيدة.
  • مسافات الزراعة: يجب الابتعاد مسافة 8 أمتار أفقيًا أو عموديًا لزراعة فسيلة أخرى.
  • التسميد: تسمد الفسيلة بعد عام في فصل الشتاء.


فوائد التمر

يعد التمر دواء للكثير من مشاكل الجهاز الهضمي، كما أنها تعد مصدرًا للطاقة التي تمنح النشاط وتعين في الأعمال، وتعد مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والحديد والصوديوم والبوتاسيوم والفسفور والمغنيسيوم والزنك وفيتامينات الثيامين والريبوفلافين والنياسين وحمض الفوليك وفيتامين أ وفيتامين ك، كما أن تناول التمر يعيد للصائم توازنه بأقل وقت ممكن، لذلك ينصح الصائمون بتناوله قبل أي شيء، أما تناول عدد فردي من حبات التمر في الصباح فإنه يحمي الجسم من كافة الأمراض في ذلك اليوم.[٤]


المراجع

  1. "كم المسافة بين النخلة و النخلة"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 31-8-2019. بتصرّف.
  2. "إليك الدول الخمس الأكثر إنتاجًا للتمور"، alaraby، اطّلع عليه بتاريخ 31-9-2019. بتصرّف.
  3. "المتطلبات الأساسية لنجاح زراعة فسائل النخيل"، alfallahalyoum، اطّلع عليه بتاريخ 31-8-2019. بتصرّف.
  4. "اكثر دولة انتاجا للتمر"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 31-8-2019. بتصرّف.