أفضل ضربة جزاء في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
أفضل ضربة جزاء في العالم

ضربة الجزاء

يُشرف على كل مباراة أربعة حكام مهمتهم الحفاظ على سير اللعب النظيف، والتأكد من تطبيق القواعد والشروط، بحيث يترأس اللعب حكم يبقى في أرض الملعب ويسمى بحكم الساحة، بينما يبقى ثلاثة حكام في الخارج، وعندما يرتكب أي لاعب مخالفة ما يمنحه الحكم العقوبة المناسبة ومن ذلك إبراز الكرت الأصفر الذي يعني إنذارًا أوليًا، وفي حال تكررالخطأ أو كان جسيمًا يبرز الحكم الكرت الأحمر الذي يعني الطرد وخروج اللاعب من أرض الملعب، وينطوي على تلك العقوبة منح الفريق الآخر بعض الصلاحيات ومنها ضربة الجزاء، وتعد ركلات الجزاء عقوبةً لخرق القوانين داخل منطقة الجزاء تحديدًا، كالتعدي على المهاجمين داخل هذا المربع، أو لمس اللاعبين للكرة باليد عمدًا، وغيرها من السلوكيات التي قد يراها الحكم تستحق إيقاف اللعب وفرض ركلة جزاء على الفريق المدافع، وتتميز ركلات الجزاء بحملها الكثير من المشاعر المتضاربة في قلوب اللاعبين والمشجعين على حد سواء كالإثارة، والتشجيع، والخوف، والغيظ، والإعجاب في الوقت نفسه، ويعود تاريخ أول ركلة جزاء في العالم إلى عام 1888م في إيرلندا، عندما ضرب مدافع الكرة بيده أسفل العارضة ومنع أحد الأهداف المحققة، وعندها وقع الحكم في حيرة كبيرة أمام هذا الموقف ووسط استهجان واستنكار الجمهور ومدرب الفريق، وبعد انتهاء المبارة قدم رجل الأعمال الإيرلندي المعروف ويليام ماكروم اقتراح ركلة الجزاء بالشكل المتعارف عليه في يومنا الحالي، وقد صادق عليها المجلس في الثاني من يونيو عام 1891م، لتكون أول ركلة جزاء مطبقة على ارض الواقع لمصلحة فريق ولفرهامبتون واندررز في مباراتهم ضد فريق أكرينجتون في مولين[١].


أفضل ضربة جزاء في العالم

جعل العديد من اللاعبين من ركلة الجزاء أسطورةً خالدةً، ومدعاةً للفرح أو الرقص أو الندم لبقية الأسبوع، وسنذكر في هذه الفقرة بعضًا من هذه الرّكلات المميزة التي كانت سببًا للابتسامة تارةً والبكاء تارةً أخرى، وسنرتّبها في معيار معين معتمدين في ذلك على بعض المقاييس البسيطة كجمالية الرّكلة، وأهميتها، ومُسدِّدها، وأهمية المباراة التي احتسبت فيها ركلة الجزاء وغيرها، وعلى الرغم من مرور عقود على بعضها إلا أنها ما زالت في ذاكرة الرياضة من أجمل الضربات، وفيما يلي تفصيلٌ بسيط عنها:

  • المركز الخامس: ضربة أندريا بيرلو (المنتخب الإيطالي) في مرمى إنجلترا في مباراة ربع نهائي يورو عام 2012م، إذ سدد اللاعب بيرلو ركلته المخادعة بمنتهى الهدوء في وسط المرمى بعد انبطاح الحارس الإنجليزي أرضًا، ظنًّا منه أن الركلة ستستقر في أقصى الزاوية العلوية اليسرى من مرماه[٢].
  • المركز الرابع: ضربة زين الدين زيدان (المنتخب الفرنسي) في مرمى جان لويجي بوفون (المنتخب الإيطالي)، في نهائي كأس العالم عام 2006م، إذ اتجه زيدان نحو اليسار ليتبع الحارس الشهير بوفون حركته بانتباه، ويتفاجئ بعدها باستقرار الكرة بالمكان المعاكس تمامًا[٣].
  • المركز الثالث: ضربة فرانشيسكو توتي (المنتخب الإيطالي) في مرمى فاندرسار (المنتخب الهولندي) في نصف نهائي يورو عام 2000م، وتمكن المنتخب الإيطالي من انتزاع النّصر بصعوبة فائقة، أمّا بالنسبة للركلة فقد وجّه توتي تسديدةً محيرةً أدت إلى ذهاب فاندرسار باتجاه مخالف تمامًا للمكان الذي استقرت به الكرة[٤].
  • المركز الثاني: ضربة روبيرتو باجيو (المنتخب الإيطالي) في مرمى نيجيريا في كأس العالم عام 1994م، وتعد ركلة باجيو في مرمى المنتخب النيجيري من أكثر الركلات هدوءًا وخفةً وثقةً في تلك البطولة وسط تصفيق الجمهور بحرارة وإعجاب في مهارات اللاعب الفذة[٥].
  • المركز الأول: ضربة دييغو مارادونا (المنتخب الأرجنتيني) في مرمى المنتخب الإيطالي وذلك في منتصف نهائي كأس العالم عام 1990م، فقد وضع دييغو كرته بكل خفة في الجهة المغايرة لتوقعات الحارس الإيطالي والتر زينغا، ليؤكد انتقال فريقه لنهائي البطولة ضد الفريق الألماني[٦].


أسوأ ضربة جزاء في العالم

إن بعض اللاعبين لم يحالفهم الحظ في أداء ركلات مماثلة، بل صُنفت ضرباتهم كأسوأ ضربات جزاء في تاريخ الكرة، من حيث التنفيذ واقتناص الفرصة وشدة التسديد وزوايتها، مما أدى إلى ضياعها وتأثيرها السلبي على مصير الفريق، وفيما يلي نستعرض أبرزها[٧]:

  • المركز السابع: ركلة رود فان نيستلروي لاعب مانشيستر يونايتيد وذلك في المبارة التي جمعته مع العملاق أرسنال في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وتمكن الأخير من تحقيق نجاح ساحق والفوز بعد تسديد ركلة الجزاء التي أطاحت بمانشيستر يونايتد.
  • المركز السادس: ركلة أسامواه جيان لاعب (المنتخب الغاني) وذلك عندما أضاع فرصة توجيه فريقه إلى تحقيق النصر في مباراة نصف نهائي كأس العام عام 2010م.
  • المركز الخامس: ركلة أليساندرو ديل بييرو لاعب فريق يوفنتوس الشهير الذي أضاع ركلة جزاء محققة في مباراته أمام فريق أستون فيلا في نهائي كأس السلام لعام 2009م، وكانت النتيجة خسارة المنتخب الفريق وخروجه على الرغم من الترشيحات الأولى القوية.
  • المركز الرابع: ضربة ديفيد بيكهام لاعب (المنتخب الإنجليزي) في مباراته ضد المنتخب البرتغالي في يورو عام 2004م، والجدير بالذكر أنها ليست الركلة الوحيدة السيئة لبيكهام؛ إذ سبقتها ركلة مماثلة أمام فريق تركي في عام 2003م.
  • المركز الثالث: ضربة روبيرتو باجيو لاعب (المنتخب الإيطالي) في مباراته ضد البرازيل في نهائي كأس العالم عام 1994م.
  • المركز الثاني: ضربة جون تيري لاعب فريق تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أن وضع النادي استثمارات هائلة في الفريق وكان على مشارف تحقيق نصر تاريخي ساحق بعد سنوات من الخيبة المتتابعة.
  • المركز الأول: ركلة مارتن باليرمو لاعب (المنتخب الأرجنتيني) في مباراته ضد المنتخب الكولومبي في كوبا أميركا عام 1999م، واحتل باليرمو لقب الأسوأ على الإطلاق؛ إذ أضاع ثلاث ضربات جزاء في مباراة واحدة.[٨]


كرة القدم

تعد لعبة كرة القدم إحدى أشهر الرياضات المنتشرة على نطاق واسع في كافة أنحاء العالم، ويعود تاريخها القديم إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين في الصين، أما تاريخها الحديث فيعود إلى ما قبل عام 1863م في إنجلترا عندما وُضعت الأسس الأولى لقواعد هذه اللعبة وشروطها، وذلك من قِبل جهة شُكلت وحملت اسم (اتحاد كرة القدم) لتصبح أول جهة رسمية مخولة بإصدار المسابقات والجوائز وتأهيل المتسابقين وتعديل القوانين الخاصة بكرة القدم، وتعتمد كرة القدم على استخدام كرة على أرض ملعب تختلف أبعاده (الطول والعرض) وتُقام بين فريقين يتكون كل منهما من 11 لاعبًا؛ عشرة منهم من يتمركز في مواقع الهجوم والدفاع بينما يقف اللاعب الأخير على المرمى حارسًا للشِباك ووظيفته منع الكرة من الدخول إلى الشباك، وتستمر المباراة لشوطين رئيسيين مدة كل منها 45 دقيقة قابلة للزيادة حسب نوع البطولة ونتيجة المباراة، ويجب على كلا الفريقين أن يحاولا الفوز من خلال وضع أهداف أكثر في مرمى الخصم، وتعدّ كرة القدم إحدى أهم الرياضات الربحية الاستثمارية نظرًا لما تشهده من إقبال كبير من المعجبين والمتابعين للبطولات الموسمية والمحلية والودية، وكذلك المسابقة الضخم والأشهر ألا وهي كأس العالم التي تُقام دوريًا كل أربع سنوات في بلدان مختلفة حول العالم ويشترك فيها كافة الدول بمنتخباتها، ويتوج الفائز بلقب أفضل فريق عالمي بالإضافة إلى مكافأة مادية وتقدم ترتيبة من حيث الأداء والقوة والمهارة[٩][١٠].


المراجع

  1. "Penalty Kick history", us referee connection, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  2. "Here's The Sneaky Penalty Kick That Italy Used To Knock England Out Of The Euros", businessinsider, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  3. "Remembering Zinedine Zidane's Headbutt and the 2006 World Cup Final", bleacherreport, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  4. "Holland pay heavy penalty ", telegraph, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  5. "Nigeria Vs Italy", footballdatabase, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  6. " Diego Maradona leads Argentina to the 1990 World Cup", bbc, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  7. "13 Worst Penalty Kicks in Football History", bleacher report, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  8. "THREE PENALTIES AND A GOAL AGED 36 THAT DECIDED THE FATE OF THE BRILLIANT MARTÍN PALERMO", thesefootballtimes, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  9. "History of Football - The Origins", fifa, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  10. "Football (Soccer) Rules", rules of sport, Retrieved 2019-11-4. Edited.