أسرع طريقة لتخفيف الصداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩

الصداع

يعرف الصداع بأنه ألم في الرأس، والذي ينشأ نتيجة التهاب أو تهيّج الأنسجة المحيطة بالمخ أو الجمجمة، وليس في الدّماغ نفسه؛ لأنّه لا يحتوي على أي أعصاب للشّعور بالألم والتي يُطلق عليها إسم ألياف الألم، ويحدث الالتهاب في الطّبقة الرّقيقة من الأنسجة المغلّفة للجمجمة، والجيوب الأنفيّة، والعينين، والأذنين، وتغطّي سطح الدّماغ والحبل الشّوكي، والأوردة والشرايين والأعصاب.

تختلف حدّة الصّداع بالاعتماد على درجة تهيّج والتهاب السمحاق، وهي الطّبقة الرّقيقة من الأنسجة التي تطرّقنا لها في الفقرة السّابقة، إذ يتراوح الألم ما بين الخفيف، والمتوسّط المحتمل، وما بين الألم الحاد الشّديد، وقد يكون الألم متقطّع أو ثابت، وقد يكون منتشر في كامل الرأس أو يقتصر فقط على جزء منه. [١]


أسرع علاج لتخفيف الصداع

عادةً لا يتطلّب الصّداع مراجعة الطّبيب، ويمكن تسكينه وتخفيف حدّته بالمنزل بتناول مسكنات الألم واتّباع إجراءات الرّعاية الذّاتيّة التّالية: [٢]

  • تناول كميّات كافية من الماء: فقد أظهرت الدّراسات أنّ جفاف الجسم النّاتج عن قلّة تناول السّوائل الصحيّة ومن أهمّها الماء، من أكثر الأسباب شيوعًا للصداع، وأثبتت الدراسات أن شرب الماء يخفف من أعراض الصداع لدى معظم الأفراد المصابين بالجفاف خلال 30 دقيقة إلى ثلاث ساعات، لذلك يُنصح بتناول الماء بالكميات اللازمة على مدار اليوم.
  • المغنيسيوم: الذي يعتبر من المعادن الضّروريّة لإتمام الكثير من الوظائف الحيويّة في الجسم، بما فيها السّيطرة على نسبة الغلوكوز في الدّم، وسرعة وسلامة انتقال الإشارات العصبيّة عبر الأعصاب، وأكّدت بعض الدّراسات أنّ 600 ملغم من سترات المغنيسيوم يوميًّا عن طريق الفم كافية لتساعد في التخفيف من شدّة الصداع النصفي وتكرار حدوثه، ومن الجدير بالذّكر هنا عدم الاستخفاف بالمكمّلات الغذائيّة الغنيّة بالمغنيسيوم، ويجب استعمالها بحذر وتحت إشراف طبّي؛ إذ قد يعاني البعض من آثار جانبيّة من مكمّلات المغنيسيوم مثل الإسهال.
  • الحد من شرب المشروبات الكحوليّة: أظهرت الدراسات أن الكحول يمكن أن يسبب الصّداع النّصفي لدى حوالي ثلث الذين يعانون من الصداع المتكرر، كما تبين أن الكحول يسبب التوتر والصداع العنقودي لدى العديد من الأشخاص؛ فالكحول يزيد من توسّع الأوعية الدمويّة، ما يسمح بتدفّق أسرع للدّم فيها، الأمر الذي يترتّب عليه الصّداع، بالإضافة إلى أنّ الكحول تزيد من نسبة إدرار البول وحرمان الجسم من الأملاح والسّوائل الضّروريّة له، ما يزيد من جفاف الجسم المسبّب للصداع وتفاقمه.
  • الحصول على قسط كافي من النّوم: دون زيادة أو نقصان في عدد السّاعات الطّبيعي اللّازمة من النّوم، الذي يتراوح ما بين سبع إلى تسع ساعات ليلاً، فقد أثبتت الدّراسات أنّ قلّة النّوم أو النّوم الكثير كلاهما يسبّب الصّداع.
  • تجنّب الأطعمة الغنيّة بالهيستامين: وهو عبارة عن مركّب كيميائي يوجد طبيعيًّا في الجسم، ويلعب دور في تدعيم وتقوية كل من الجهاز المناعي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي، وتشير الدراسات إلى أن تناول الهستامين قد يسبب الصداع النصفي لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهه، لذلك قد يكون عدم تناول الأطعمة الغنية بالهيستامين؛ مثل الأجبان القديمة والأطعمة المخمرة والبيرة والنبيذ والسمك المدخن واللحوم المعالجة، مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من الصداع المتكرر
  • استخدام الزّيوت الأساسية: يوجد العديد من الفوائد العلاجية للزّيوت الأساسية، وغالبًا ما تستخدم موضعيًا، على الرغم من أن بعضها يمكن تناولها. ومن الأمثلة عليها: زيت النّعناع، وزيت اللاّفندر.
  • تناول فيتامين ب المركّب: كمكمّلات غذائيّة للوقاية من الصّداع، إذ يحتوي على مجموعة من فيتامينات ب القابلة للذّوبان في الماء، مثل ب2، ب9، ب12، ب6، التي تلعب دور مهم في تحويل الطّعام إلى طاقة، إلى جانب المساهمة في تصنيع النّواقل العصبيّة، وهي من الفيتامينات الآمنة؛ إذ يخرج الفائض منها من الجسم مع البول، لأنّها قابلة للذّوبان في الماء.
  • استخدام الكمّادات الباردة: بوضع أكياس تحتوي على مكعّبات الثّلج على أعلى الرّقبة أو الرأس من جهة الألم، إذ تقلّص البرودة الأوعية الدمويّة، وتبطئ توصيل الإشارات العصبيّة للألم، الأمر الذي يخفّف من ألم الصّراع.
  • الإهتمام بنظام غذائي صحّي ومتوازن: فالصدّاع عند البعض قد ينتج من نقص في بعض العناصر الغذائية.
  • تناول الكافيين باعتدال: المشروبات الغنيّة بالكافيين مثل القهوة والشّاي، تساعد على تسكين آلام الصّداع، وعلى نفس الصّعيد قد تكون هي السّبب في حدوث الصّداع، كعرض انسحابي للكافيين من الجسم إذا كان الشخص يستهلك بانتظام كميات كبيرة من الكافيين وتوقف فجأة، لذلك يجب عدم الإفراط في تناول الكافيين بعشوائيّة.
  • مماسة تمارين اليوغا والتنفّس العميق: فكلاهما يساعد على استرخاء العضلات وإزالة تشنّج الأعصاب، ما يخفّف من حدّة التوتّر وما ينتج عنه من صداع.
  • العلاج بالأعشاب: بعض الأعشاب؛ مثل الأقحوان والزنجبيل، قد تقلل من أعراض الصداع.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام: يساعد على تفريغ الطّاقة السلبيّة المحتبسة في الجسم، والتخفيف من وتيرة الصّداع، والوقاية من حدوثه، ومن هذه الرياضات ركوب الدرّاجات، أو المشي والهرولة، أو الجري، فهي من الرّياضات التي تعتمد على تحريك جميع عضلات الجسم.


أسباب الصداع

تصنف جمعية الصداع الدولية الصداع على أنه أساسي أو أولي عندما لا يكون ناجم عن حالة معينة، أو ثانوي عندما يوجد سبب معين يسبب الصداع، وفيما يلي تفسير كل نوع:[٣]

  • الصداع الأساسي أو الأولي: ينتج مباشرة بسبب فرط أو وجود مشاكل في أجزاء الرأس الحساسة للألم، ويشمل ذلك الأوعية الدموية والعضلات والأعصاب في الرأس والرقبة، وقد ينجم أيضًا عن تغيرات في النشاط الكيميائي في المخ. ومن أنواع الصداع الأساسي: الصداع النصفي والصداع العنقودي وصداع التوتر.
  • الصداع الثانوي: هو عرض يحدث عندما تحفز حالة أخرى أعصاب الرأس الحساسة للألم، وبمعنى آخر يمكن أن تعزى أعراض الصداع إلى سبب آخر، ويوجد مجموعة كبيرة من العوامل التي يمكن أن تسبب الصداع الثانوي، مثل: ورم في المخ، السكتة الدماغية، جلطات الدم، نزيف داخل أو حول الدماغ، التسمم بأول أكسيد الكربون، ارتجاج في المخ، الجفاف، الإنفلونزا، الإفراط في تناول مسكنات الألم.


المراجع

  1. "Headache", medicinenet, Retrieved 2019-8-4. Edited.
  2. "18 Remedies to Get Rid of Headaches Naturally", healthline, Retrieved 2019-8-4. Edited.
  3. "What is causing this headache?", medicalnewstoday, Retrieved 4-8-2019. Edited.