أجمل ما قال محمود درويش

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٥ ، ٨ يوليو ٢٠١٩

أجمل كلمات محمود درويش

  • في اللامبالاة فلسفة، إنها صفة من صفاة الأمل.
  • عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني.
  • من سوء حظي نسيت أن الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح.
  • تعرف ما هو الوطن.. ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي.. إنه حياتك وقضيتك معاً.
  • يعلمني الحب أن لا أحب ويتركني في مهب الورق.
  • من لا يملك الحب، يخشى الشتاء.
  • والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.
  • أتيت ولكني لم أصل.. وجئت ولكني لم أعد.
  • هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.
  • أتيت ولكني لم أصل.. وجئت ولكني لم أعد.
  • الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول فارس يغمد في صدر أخيه خنجرا بإسم الوطن ويصلي لينال المغفرة.
  • لا أريد من الحب غير البداية.
  • هو الحب كذبتنا الصادقة. هذا هو الحب.. أني أحبك حين أموت وحين أحبك أشعر أني أموت.
  • أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك.
  • حين ينتهي الحب أدرك أنه لم يكن حبا.. الحب لا بد أن يعاش لا أن يتذكر.
  • ولنا أحلامنا الصغرى: كأن نصحو من النوم معافين من الخيبة.. لم نحلم بأشياء عصية.. نحن أحياء وباقون، وللحلم بقية.
  • ليس الحب فكرة.. إنه عاطفة تسخن وتبرد وتأتي وتذهب.. عاطفة تتجسد في شكل وقوام، وله خمس حواس وأكثر.. يطلع علينا أحيانا في شكل ملاك ذي أجنحة خفيفة قادرة على اقتلاعنا من الأرض.. ويجتاحنا أحيانا في شكل ثور يطرحنا أرضا وينصرف.. ويهب أحيانا أخرى في شكل عاصفة نتعرف إليها من آثارها المدمرة.. وينزل علينا أحيانا في شكل ندى ليلي حين تحلب يد سحرية غيمة شاردة، للحب تاريخ انتهاء كما للعمر وكما للمعلبات والأدوية.. لكني أحسن وأفضل سقوط الحب بسكتة قلبية في أوج الشبق والشغف كما يسقط حصان من جبل إلى هاوية.
  • والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.
  • فارس يغمد في صدر أخيه خنجرا بإسم الوطن ويصلي لينال المغفرة.
  • قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. في كل مئذنة حاو ومغتصب.. يدعو لأندلس إن حوصرت حلب.
  • سيمتدُّ هذا الحصارُ إلى أنْ يحِسَّ المحاصِرُ مثل المُحاصَرِ، أنّ الضَّجَرْ صفة من صِفات البشرْ.


أروع العبارات عن محمود درويش

  • إن وجهي واحد والموت واحد.
  • رفعنا إليكَ مناقيرَ أروحنا: أعطنا حبَّةَ القمحِ يا حلمنا.
  • يقول على حافة الموت: لم يبق بي موطئ للخسارة، حرٌ أنا قرب حريتي وغدي في يدي.
  • ولكننا سوف نحيا لأن الحَيَاةَ حَيَاةُ.
  • ونعبرُ في الطريق مكبّلين كأنّنا أسرى .. يدي، لم أدر، أم يدك احتست وجعاً من الأخرى؟.
  • أتيت ولكني لم أصل.. وجئت ولكني لم أعد.
  • لا سر في جسدي أمام الليل إلا ما انتظرت وما خسرت.
  • وقلت له مرة غاضبا طريقة كيف تحيا غدا.. قال لا شأن لي بغدي إنه فكرة لا تراودني وأنا هكذا هكذا لن يغيرني أي شيء كما لم أغير أنا أي شيء فلا تحجب الشمس عني.. فقلت له: لست اسكندر المتعالي ولست ديوجين فقال: ولكن في اللامبالاة فلسفة إنها صفة من صفات الأمل.
  • سأصير يوماً ما أريد.. سأصير يوماً طائراً، وأسل من عدمي وجودي.. كلما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماوي الطريد.
  • إن أطلت التأمل في وردة، لن تزحزحك العاصفة.
  • الطريق طويل كليل امرئ القيس: سهلٌ ومرتفعات، ونهرٌ ومنخفضات، على قدر حلمك تمشي وتتبعك الزنبق أو المشنقة.
  • الحقيقة بيضاء فاكتب عليها بحبر الغراب، والحقيقة سوداء فاكتب عليها بضوء السراب.
  • كن قويّاً كثور إذا ما غضبتَ، ضعيفاً كنوّار لوز إذا ما عشقتَ.
  • سنصير شعبا حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدس، كلما وجد الفقير عشاءه.. سنصير شعبا حين نشتم حاجب السلطان والسلطان، دون محاكمة.
  • لا أتذكر قلبي إلا إذا شقه الحب نصفين أو جف من عطش الحب.
  • أحببتك مرغما ليس لأنك الاجمل وافضل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق.
  • تعرف ما هو الوطن.. هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض.. ليس الوطن أرضا.. ولكنه الأرض والحق معا، الحق معك، والأرض معهم.
  • علينا الا نلوم المفجرين الانتحاريين.. نحن ضد المفجرين الانتحاريين، لكن يجب علينا أن نفهم ما الذي يدفع هؤلاء الشباب للقيام بتلك الأفعال.. إنهم يريدون تحرير أنفسهم من هذه الحياة المظلمة.. إنها ليست الإيديولوجية، بل اليأس.


أروع خواطر الشاعر محمود درويش

  • أمّا أنا، فسأدخلُ في شجر التوت حيث تُحوّلني دودة القزّ خيطَ حريرٍ، فأدخلُ في إبرة امرأةٍ من نساء الأساطير، ثمّ أطيرُ كشالٍ مع الريح.
  • لا أحد يتغير فجأة ولا أحد ينام ويستيقظ متحولا من النقيض للنقيض.. كل ما في الأمر.. أننا في لحظة ما.. نغلق عين الحب ونفتح عين الواقع.. فنرى بعين الواقع من حقائقهم ما لم نكن نراه بعين الحب.. في عين الحب.
  • سأَصير يوماً ما أُريدُ.. سأصير يوماً طائراً، وأَسُلُّ من عَدَمي وجودي.. كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ اقتربتُ من الحقيقةِ، وانبعثتُ من الرمادِ.. أَنا حوارُ الحالمين، عَزَفتُ عن جَسَدي وعن نفسي لأُكمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى، فأَحرَقَني وغاب.. أَنا الغيابُ.. أَنا السماويُّ الطريدُ.
  • وها أَنَا ذَا أستطيعُ الحَياةَ إلى آخِر الشَّهر.. أَبذُلُ جُهدي لأكتُب ما يُقنعُ القَلبَ بالنَّبض عِندي.. وما يُقنعُ الروح بالعَيش بَعدي.. وفي وُسع غاردينيا أن تُجدّد عُمري.. وفي وُسع امرأة أن تُحدّد لَحدي.
  • ما هو الوطن؟ هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض. ليس الوطن أرضاً. ولكنه الأرض والحق معاً، الحق معك، والأرض معهم.


أعظم أقوال محمود درويش عن شجرة الزيتون

شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك. هي

سيدة السفوح المحتشمة بظلها تغطي

ساقها ،ولا تخلع أوراقها أمام عاصفة.

تقف كأنها جالسة،وتجلس كأنها واقفة.

تحيا أختاً لأبدية أليفة وجارة لزمن

يعيها على تخزين الزيت النوراني وعلى

نسيان أسماء الغزاة،ما خلا الرومان

الذين عاصروها واستعاروا بعض أغصانها

لضفر الأكاليل. لم يعاملوها كأسيرة حرب،

بل كجدة محترمة ينكسر السيف أمام

وقارها النبيل .في فضة حضرتها المتقشفة

خفر اللون من الإفصاح، والنظر إلى ما

وراء الوصف ،فلا هي خضراء ولا فضية .

هي لون السلام إذا احتاج السلام إلى فصيلة

لون. لا يقول لها أحد :كم أنتي جميلة !

لكنه يقول:كم أنت نبيلة وجليلة .وهي,

هي التي تدرّب الجنود على نزع البنادق,

وتمرنهم على الحنين والتواضع:"عودوا إلى

بيوتكم، وأضيئوا بزيتي القناديل". لكن

هؤلاء الجنود, هؤلاء الجنود الجدد,

يحاصرونها بالجرافات ويجتثونها من سلالة

الأرض .....ينتصرون على جدتنا التي انقلبت

وصار فرعها في الأرض وجذورها في السماء.

لم تبك ولم تصرخ .إلا أن أحد

أحفادها ممن شاهدوا عملية الإعدام ،رمى

جندياً بحجر، واستشهد معها ، وعندما مضى

الجنود منتصرين، دفناه هناك :في الحفرة

العميقة مهد الجدة. ولسبب ما ،كنا

متأكدين من أنه سيصبح، بعد قليل ،شجرة

زيتون ... شجرة زيتون شائكة ....وخضراء!