أجمل شواطئ ماليزيا

أجمل شواطئ ماليزيا

ماليزيا

برزت ماليزيا منذ عقدين كواحدة من أهم الدول الرائدة في العالم بأسره، وذلك بالنظر إلى تقدمها السياسي والاقتصادي والعلمي والسياحي والاجتماعي، وهي دولة تتكون من مجموعة من الجزر التي يسميها البعض (أرض الجزر الجميلة) كما يسميها البعض الآخر (جنة الطعام) لتعدد أصناف المأكولات الزراعية فيها من الخضراوات والفواكه، وتبلغ مساحتها 329 ألف كيلو متر مربع وبتعداد سكاني يفوق 32 مليون نسمة، واسم ماليزيا مشتق من كلمة ملايو على اسم واحد من أشهر أنهار جزيرة سومطرة، وتقع في شرق آسيا وتضم أراضٍ برية وعددًا من الجزر المحصورة بين قارة آسيا و أقيونوسيا، وتمتلك أكبر مساحة مع المحيطات في العالم مما جعلها مشرفة على العديد من الثروات البحرية وحركة الموانئ ونقل البضائع، وتتميز ماليزيا بالتنوع الكبير في الغطاء النباتي؛ إذ تنتشر الغابات الباسقة على طولها كما وتحوي عددًا من الأنواع النادرة والفريدة مثل شجرة تونغكات علي وكذلك تلال الفياجرا وأشجار المطاط، وتحوي ماليزيا صفحات طويلة من التاريخ بدءًا من العهد الروماني عندما حكمها بطليموس وصولًا إلى العصر الحديث؛ إذ تعرضت للعديد من الحروب والغزوات من قِبل اليابان وغيرهم، إلى أن تمكنت من الوقوف على قدميها من جديد بعد الاستقلال في ثمانينات القرن السابق، ويُعزى الفضل في ذلك إلى السياسات الجديدة التي اتخذتها الدولة في عهد مهاتير محمد مثل البناء والتنمية ومحاربة الفساد وتدعيم التعليم وتنشيط السياحة[١].


أجمل شواطئ ماليزيا

تحتل ماليزيا موقعًا متميزًا ضمن أفضل الدول السياحية، إذ إنها تستقبل الآلاف من الراغبين بالتعرف على معالمها وجمالها الطبيعي بالتحديد، وخاصة للأزواج الجدد في شهر العسل وكذلك لمحبي المغامرات والاكتشافات المتنوعة، وتعد الشواطئ الساحلية أحد أهم العناصر التي ساهمت في إتمام صورة تلك التوليفة، وسنتناول فيما يلي أجملها وأكثرها سحرًا:[٢][٣]

  • شاطئ تانجونج رو: تتزين السماء فوق هذا الشاطئ باللون الوردي الأرجواني الذي ينعكس على ضفاف الساحل خاصة في ساعات المساء، إذ يبدو غروب الشمس أشبه بلوحة طبيعية من صنع الخالق، كما يحتوي شاطئ تانجونج رو على خيارات متعددة من الفنادق والنُزل المجهزة بأحدث الخدمات لتتناسب ورغبات الزوار، ويمكن ممارسة العديد من الألعاب المائية والرياضات فيه مثل التزلج على الماء وركوب الأمواج.
  • شاطئ بورنيو: يقع هذا الشاطئ في شمال ماليزيا ويمكن الوصول إليه بالطائرة والحافلة، إلا أنه يتطلب وقتًا طويلًا عند استخدام وسائل النقل البرية العامة، ويتميز برمال ساحرة بيضاء ونظيفة وعدد من بيوت الضيافة البسيطة والمطاعم التي تقدم لائحة من الأطباق البحرية والأرز.
  • شاطئ آدم وحواء: يقع في جزر بيرينتيان الماليزية ويمكن الوصول إليه من شاطئ لونغ القريب إذ يقع على بعد ساعة منه، ويتميز شاطئ آدم وحواء بقلة التواجد السكاني مما يجعله خيارًا مميزًا للراغبين بالخلوة والاستمتاع بالهدوء والسكينة مع أصوات أمواج المياه الساحرة، وتتميز رماله البيضاء بنعومة الملمس وتنتهي بصف طويل من الأشجار الباسقة ذات الظلال الوارفة.
  • شاطئ ريدانج: هو الأطول من حيث المساحة بين الشواطئ الماليزية، ويتميز بخلوه من الشعاب المرجانية والكائنات البحرية الساحلية مما يجعله الأفضل لممارسة الرياضات مثل كرة اليد، ويمكن للسياح الاستمتاع بتجربة الغوص بالأعماق القريبة منه بإشراف مختصين وبحارة.
  • شاطئ جورا: يختلف عن بقية الشواطئ بارتفاع الحرارة فيه مما يجعل رماله أقرب للون الذهبي، وهو الأفضل من حيث الحصول على السُمرة للبشرة كما يمكن ممارسة العديد من النشاطات مثل السير على ضفافه والسباحة في الجزء الجنوبي ومشاهدة السلاحف البرية الصغيرة.
  • شاطئ راوا: يقع على جزيرة راوا صغيرة المساحة ويمكن الاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس من سواحلها بمشهد نادر لم يُرَ من قبل، ويحتوي على منتجع مجهز بأفضل الخدمات من التدليك والعناية بالبشرة و الساونا وغيرها ويعد الأعلى ثمنًا بالمقارنة مع المنتجعات الماليزية الأخرى.
  • شاطئ سيبا دان: يقع على جزيرة سيبا دان ويتمتع بوفرة ملامح الحياة البحرية من الشعاب المرجانية والأسماك في المناطق الضحلة القريبة مثل الباركودا والمانتا ووجود السلاحف الخضراء وأنواع من الصقور المحلقة، بالإضافة إلى وجود المحار المستخدم في استخراج اللؤلؤ، ولكثرة الكائنات الحية فيه عُدّ هذا الشاطئ محمية ماليزية طبيعية.
  • شاطئ سابي: ويمثل الشريط الساحلي من جزيرة جميلة يقصدها السياح والسكان بحثًا عن المتعة والصخب والكثير من المرح، إذ تزدحم المطاعم والمنتجعات بالسكان في أيام العطلات الأسبوعية والأعياد، وتبلغ مساحة الشاطئ 25 فدانًا، ويوفر مختلف أشكال المغامرة من التخييم والرياضات الشاطئية والمائية وإمكانية الغوص ومشاهدة التنوع الطبيعي للحيوانات والأشجار فيها.


الأماكن الأثرية في ماليزيا

على الرغم من شهرة ماليزيا الطبيعية وكثرة الغابات والشطآن والبحيرات فيها؛ إلا أن هذا لا يعني أنها تفتقر إلى الأماكن الأثرية القديمة التي خلفتها الشعوب والحضارات القديمة أو التي شيدها السكان كمعالم خدماتية مفيدة، وفيما يلي سندرج أهمها:[٤][٥]

  • حديقة جونونج مولو الوطنية: أُدرجت هذه الحديقة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي بوصفها مكانًا قديمًا يجب الاهتمام به والحفاظ عليه، وتقع تحديدًا في مدينة ساراواك ومن أهم معالمها الكهوف الطبيعية والتشكيلات الكارستية التي كونتها الظروف الطبيعية من الضغط وانبعاث الغازات، ولطالما مثلت مادة دسمة للعديد من الرحلات الاستكشافية من قِبل البيولوجيين وعلماء الآثار الراغبين بفك رموزها ودراستها وأشهرها مشروع (كهوف مولو) الذي استمر لخمسة عشر شهرًا.
  • حديقة كينابالو: وهي أيضًا من مواقع اليونسكو العالمية التراثية ويبلغ عمرها 19 عامًا إذ تم أنشئت في عام 2000م ، لتصبح أول موقع تراثي في ماليزيا وتمثل الحديقة موطنًا لأكثر من 4000 نوع من الحيوانات والنباتات والأشجار.
  • ميلاكا وجورج تاون: هي عبارة عن منطقة تاريخية تجمع بين مركزين حضريين يشتهر كل منهما بروابط تاريخية قديمة، كما يعكس ماضي الاستعمار والمعتقدات العرقية في ماليزيا، ويتألف المكان من 500 بلدة منتشرة وموزعة بين الشرق والغرب.
  • بينانغ: وهي وجهة سياحية رئيسية ومدينة مزدحمة يقصدها الزوار للتعرف على الثقافة الماليزية ومشاهدة الجداريات الرائعة على جنباتها، وتزخر بالباعة المتجولين والأسواق الشعبية، كما تنتشر المطاعم والمقاهي فيها في كل مكان، بالإضافة إلى وجود عدد من ناطحات السحاب التي تعكس التوجه الحداثي للدولة.
  • بوكيت تنجي: هي مدينة صغيرة وجميلة صُممت على الطراز الفرنسي مما يجعلها تجربة مغايرة عن السائد في ماليزيا ويسميها السكان بفرنسا الصغيرة، فقد بنيت أرصفتها من الحصى الصغيرة، وهي تزخر بالمقاهي والمحال التجارية الأوروبية المعمار، ومن أشهر الأماكن فيها مركز تعلم صناعة الشاي الياباني المستوحى من قرية يابانية.


عادات الشّعب الماليزي

يُعدّ المجتمع الماليزي مُجتمعًا مُتعدّد الثّقافات، إذ إنّ المجموعات العرقية الرئيسية هي الملايو بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من الصينيين والهنود، وهذه الأعراق تحتفظ بدياناتها وعاداتها وأسلوب حياتها، وقد يتزّوج الماليزيون من مجموعات عرقية مختلفة ولكن تميل العائلات إلى الاختلاط داخل مجموعتها العرقية الواحدة، وذلك للحفاظ على تقاليدهم الفردية وأنماط حياتهم، لذلك ستبقى العادات والتّقاليد أمرًا راسخًا، ومن أهمّ هذه العادات، التركيز الكبير على الوحدة والولاء واحترام المسنين، وعندما يعاني أحد أفراد الأسرة من نكسة مالية، فإن بقية أفراد الأسرة سيساهمون بكل ما في وسعهم للمساعدة، وتميل العائلات إلى التمدد عادةً رغم أن هذا الأمر يختلف في المدن الكبرى، ويسعى الماليزيون إلى الحفاظ على المبادئ والطّباع الجيّدة، مثل الحفاظ على الاسم والشخصية والاحترام من قبل المحيطين.[٦]


المراجع

  1. "70 Interesting Malaysia Facts"، fact retriever، Retrieved 16-10-2019. Edited.
  2. "The 11 Best Beaches In Malaysia"، tikit our ingkiwi،Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. "Best Beaches in Malaysia"، thrillophilia، Retrieved 16-10-2019. Edited.
  4. "UNESCO World Heritage Sites in Malaysia"، everywhere، Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. "Top 26 Places to Visit in Malaysia "، tripzilla، Retrieved 16-10-2019. Edited.
  6. "Malaysia - Language, Culture, Customs and Etiquette", commisceo-global, Retrieved 3-11-2019. Edited.