أبيات شعر عن الصباح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

أجمل أبيات الشعر عن الصباح

صوتك صباحي وإن تباطيت صوتك!

يبطي صباحي، وآتعذّر من الشمس

يعني إذا طوّل عليّه سكوتك ؟

واشتقت لي؟ تعال دوّرني بـ أمس.


صباح الخير في بالي أرددها من البارح،

تخيل عاد لك مني صباح الخير كم مره؟


يسعد صباحك كل مابانت الشمس

ويسعد مساءك كل ماظلّم الليل

غمستني ياصاحبي فالهوى غمس

ولا لحقني منك غير الغرابيل


ياللي مداوم عليك البال مشغلني

يسعد صباحك عساك بخير يالغالي


يسعد صباحك ويسعدك وين ماكنت

يـالـلـي خيالــك ويـن مـا روح ويـاي

في غيبتك ماغاب ذكرك ولا غبت

ألقاك في دمعي وفي بسمة شفاي


من كثر مالك في حياتي تـواجـد

زرعت لك في وسط صدري بساتين

(يسعد صباحك) قالها نـاس واجـد

لكنهـا منك تساوي (ملايين)


وين أنت يا مسعد صباحي بطلتك

تعال أنا توي مـن النـوم صاحــي

بروي عيوني منك وأفرح بشـوفتك

يسعد صباحك يا محلي صباحـي


أروع أشعار الصباح

يسعد صباحك ما هنَت عيني بنوم

من ليلة البارح وأنا فيك صاحي.


الصّبح نورك، هو متى ناوي تقوم

متى على الله منك يبدأ صباحي.


يسعد صباحك يا بعد كلّ الأحباب

يا من قريت العشق داخل حروفك.


من قال صوتك يكفي أقول كذّاب

مالي غـنى، يا ترفه إلي بشـوفك.


حيّ الصّباح اللي يساوي ملايين

واللي بدونك ما لقى الصّبح لونه.


يسعد صباحك يا صباح المحبّين

أنا أشهد إنّ الورد بك يوصفونه.


يسعد صباحك، ويسعد باقي أوقاتك

يسعد حياتك، ويسعـد قلبك الطيّب.


حبّيت أصبّح عسى تسعد صباحاتـك

يا إلـي بعيد الدّيار، ومنّي قريب.


يسعد صباحك يا صباحي على خير

يا أوّل صباحات الغلا، وأقرب النّاس.


مادمت أوّل من صبّحني فأنا بخير

يا غلا طواريق الهوى، وأعظم إحساس


يسعد صباحك، عاد وش له النوم

النّوم ما هو للحبايب يا خِلّي.


الشّوق جاك يصافحك يا الغلا قوم

صحصح فديتك يا بعد كلّ من لي.


يسعد صباحك، يا صباح التّباشير.

يا اللي معك حقّقت كلّ الأماني.


يمكن يكون الصّبح مع طلتك غير

بسّ الأكيد إنّ طلتك صبح ثانٍ


ألا يا صباح الخير يا اللي صباحك غير

يصبح عليّ الخير مع وجهك الباهي


ليا صرت أشوفك ما عليه خلاف بخير

تقول إنّك الآمر على القلب والنّاهي


تعال صبّحني وأصبحك بالخير

الخير كلّه يا الغلا في صباحك.


يا اللي صباح الكون مع طلّتك غير

وبشوفتك يصبح لي الكون ضاحك.


وين أنت يا مسعد صباحي بطلّتك

تعال أنا توي من النّوم صاحي.


بروّي عيوني منك وأفرح بشوفتك

يسعد صباحك يا محلّي صباحي.


صباحك حبٌ وشهد وعنبر

صباحك مسك وورد وأكثر

صباحك بشرى لكل بعيدٍ

لكل غريب

أضاع الطريق وتاه تعثر

صباحك نورٌ

وقلبي الشجي

وهذا الزمان الشقي المكدر


صباحكَ شهدٌ لا يتغير

لأنكَ أصل العبير المعطرْ

فعد كي نجدد طريقا قديما

لقد ضاع عمرا فلا تتأخر

إذا ما أتيت ستجفل روحي

و عين الليالي لأجلك تسهر


أجمل ما قيل من الشعر عن الصباح

صباح الخير ياقلبي، صباح الروح يا اغلا إنسان

صباح الطيب والبسمة صباحك داخل عيوني


صباح المسك والعنبر، صباح الشوق والتحنان

صباح الصبح للعالم، وصباح الناس للكوني


صباح القاف والمعنى، صباح الخير والأوزان

صباحك شعرٍ والحانٍ، ترُنم دخل شجوني


بربك قلبي شخبارك بعد ماجيب لك ولهان

حبيبي صدق بوجودك تعال وناظر جفوني


اناظر وجهك البارق واتوه بعالم النسيان

وربي بعد ما اشوفك تزايد عندي جنوني


لقيت بصبحك الدافئ جمال الرسم و الألوان

بصراحة، يوم ترسملي تجمّل رسمي وفنوني


سرحت بطيفك الرائع كأني ساكن بستان

وحولي ناس من ربعك حقيقة صدق حبوني


حبيبي والله أحبك وإذا ناوي على برهان

ابثبت لك مدى حبي، وابيع الناس لا جوني


تعال وناظر أشواقي كأن بداخلي إنسان

ينادي للعرب ويصيح، أمانه لا تلوموني


سحرته ببسمة شفاتك تدلّع كنك الغزلان

تبختتر دايم قباله، يصيح اليوم مفتوني


تلعثم يومك تنادي، تقول اطربنا يافنان

نسى شعره، نسى فنّه، تغيّر عنده اللوني


جريح ٍ جاي يصبح لك جريح ٍ جايلك عطشان

فقد صبره بعد ماشاف جمالك الف مليوني


يا عمري فديت عيونك ملوك الصين واليابان

ومعاهم كل من قالوا تفضل، ثم حيّوني


أبيع الناس لعيونك، وترى منهم عشر اخوان

وأبيع الدنيا بأكملها مادام انك ملك كوني


صباح الخير ياقلبي صباح المسك والريحان

صباح الطيب والبسمة صباحك داخل عيوني


قصيدة صباحك سكر لنزار قباني

إذا مر يوم ولم أتذكر

به أن أقول صباحك سكر

فلا تحزني من ذهولي وصمتي

ولا تحسبي أن شيئًا تغير

فحين أنا لا أقول أحبك

فمعناه أني أحبك أكثر

إذا ما جلستِ طويلاً أمامي

كـ مملكة من عبير ومرمر

وأغمضت عن طيباتك عيني

وأهملت شكوى القميص المعطر

فلا تنعتيني بموت الشعور

ولا تحسبي أن قلبي تحجر

أحبك فوق المحبة لكن.

دعيني أراك كما أتصور

صباحك سكر.

صباحك سكر.

إذا مر يوم ولم أتذكر

به أن أقول صباحك سكر

صباحك سكر.

صباحك سكر

صباحُ الخيرِ يا حلوة

صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوة

مضى عامانِ يا أمّي

على الولدِ الذي أبحر

برحلتهِ الخرافية

وخبّأَ في حقائبهِ

صباحَ بلادهِ الأخضر

وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر

وخبّأ في ملابسهِ

طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر

وليلكةً دمشقية

أنا وحدي

دخانُ سجائري يضجر

ومنّي مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ

تفتّشُ –بعدُ – عن بيدر

عرفتُ نساءَ أوروبا

عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ

عرفتُ حضارةَ التعبِ

وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر

ولم أعثر

على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر

وتحملُ في حقيبتها

إليَّ عرائسَ السكّر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشُلني إذا أعثَر

أيا أمي

أيا أمي

أنا الولدُ الذي أبحر

ولا زالت بخاطرهِ

تعيشُ عروسةُ السكّر

فكيفَ، فكيفَ يا أمي

غدوتُ أباً

ولم أكبر؟

صباحُ الخيرِ من مدريدَ

ما أخبارها الفلّة؟

بها أوصيكِ يا أمّاهُ

تلكَ الطفلةُ الطفله

فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي

يدلّلها كطفلتهِ

ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ

ويسقيها

ويطعمها

ويغمرها برحمتهِ

وماتَ أبي

ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ

وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ

وتسألُ عن عباءتهِ

وتسألُ عن جريدتهِ

وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ –

عن فيروزِ عينيه

لتنثرَ فوقَ كفّيهِ

دنانيراً منَ الذهبِ

سلاماتٌ

سلاماتٌ

إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة

إلى أزهاركِ البيضاءِ، فرحةِ “ساحةِ النجمة”

إلى تختي

إلى كتبي

إلى أطفالِ حارتنا

وحيطانٍ ملأناها

بفوضى من كتابتنا

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنامُ على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شبّاكِ جارتنا

مضى عامانِ، يا أمي

ووجهُ دمشقَ،

عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا

يعضُّ على ستائرنا

وينقرنا

برفقٍ من أصابعنا

مضى عامانِ يا أمي

وليلُ دمشقَ

فلُّ دمشقَ

دورُ دمشقَ

تسكنُ في خواطرنا

مآذنها، تضيءُ على مراكبنا

كأنَّ مآذنَ الأمويِّ

قد زُرعت بداخلنا

كأنَّ مشاتلَ التفاحِ

تعبقُ في ضمائرنا

كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ

جاءت كلّها معنا

أتى أيلولُ يا أماهُ

وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ

ويتركُ عندَ نافذتي

مدامعهُ وشكواهُ

أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟

أينَ أبي وعيناهُ

وأينَ حريرُ نظرتهِ؟

وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟

سقى الرحمنُ مثواهُ

وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ

وأين نُعماه؟

وأينَ مدارجُ الشمشيرِ

تضحكُ في زواياهُ

وأينَ طفولتي فيهِ؟

أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ

وآكلُ من عريشتهِ

وأقطفُ من بنفشاهُ

دمشقُ، دمشقُ

يا شعراً

على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

ويا طفلاً جميلاً

من ضفائره صلبناهُ

جثونا عند ركبتهِ

وذبنا في محبّتهِ

إلى أن في محبتنا قتلناه