هل صوت المرأة عورة؟ إليك الإجابة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٣ ديسمبر ٢٠٢٠
هل صوت المرأة عورة؟ إليك الإجابة

هل صوت المرأة عورة؟

عرّف علماء المسلمين العورة بمصطلحين فالتعريف الأول هو كل ما يُبطل الصلاة، والمعنى الثاني كل ما يجب ستره، و بالإستناد إلى المصطلحين فإن صوت المرأة ليس بعورة، إذ لا يبطل الصلاة بظهور الصوت، وقال أهل العلم أن الصوت ليس بعورة إذا لم تقم المرأة بتغييره بالخضوع والتكسر أمام الرجال، فإذا حدث ذلك فيعد بهذا عورة وعليها إثم، قال الله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}[١]، كما ويؤثم الرجال الذين يستمعون إلى صوت المرأة مثل الاستماع إلى الأغاني خاصة تلك التي فيها زيادة في الفحش والقول السيئ والذي له أثر واضح على قلوب الرجال، كما يجب عليك الابتعاد عن كل ما فيه فاحشة من مشاهدة المسلسلات والأفلام خاصة تلك التي تتمايل فيها النساء وتقول كلامًا يثير الشهوة ويؤدي إلى الفتنة،[٢]وقد كانت النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تتكلم وتجادل رسول الله وكان يرد على أسئلتهن، فلو كان صوتها عورة لمنع ذلك، قال تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّـهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّـهِ}[٣].[٤]


حكم قراءة المرأة للقرآن بصوت مرتفع

لا يجوز للمرأة الاختلاط بالرجال الأجانب لا بمكان عمل أو دراسة، إلا أنها قد تضطر للمخالطة؛ فإذا كانت طالبة فقد تضطر لقراءة القرآن أمام الرجال الأجانب من معلميها، ولقراءة القران أمام الرجال الأجانب حالتين:[٥]

  • إذا كان هناك تنعيم وترقيق وتحسين للصوت، فيكون صوت المرأة بذلك عورة لما فيه من فتنه لقلوب الرجال.
  • إذا كانت قراءة القرآن قراءة عادية بدون تحسين للصوت وتنغيم فلا إثم في ذلك وصوتها ليس بعورة، ولا يجوز للمعلم طلب تنعيم وترقيق الصوت، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بعدم الخضوع بالقول.


قد يُهِمُّكَ: ضوابط حديث المرأة مع الرجال

وضع الإسلام ضوابط عديدة للتعامل بين الرجال والنساء، إذ تهدف هذه الضوابط إلى صون الأعراض وتحقيق العفة والطهارة، ومن هذه الضوابط؛ ضوابط الحديث بين الرجال والنساء، تعرف عليها فيما يلي:

  • أمر الله سبحانه وتعالى الرجال بمخاطبة النساء من وراء حجاب وللأمور الضرورية فقط، وأن لا يكون هناك خلوة في مكان منفرد وأن لا يكون هناك خضوع في القول، وقد خاطب الله تعالى صحابة رسول الله فيما يخص نساء النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[٦].[٧]
  • يمكن تكلّم الرجال مع النساء ضمن الضوابط الشرعية دون تبرج وخلوة ويجب أن يكون في أمور ضرورية مثل البيع والشراء أو سؤال عن صاحب البيت، أو قد يكون السؤال في أمور طبية أو معاملات مالية أو السؤال عن حال أسرتها، أو الدعوة إلى الإسلام، أو التعارف من أجل الزواج، وذلك بشرط اقتصار الحديث بالسؤال والرد عليه بالإجابة المختصرة حتى لا يطمع من في قلبه مرض ويكون ذلك مدخلًا للفتنة، كما أن كثرة الكلام والدخول في التفاصيل ستؤدي إلى إزالة الحواجز بين الطرفين وحدوث ما لا يحمد عقباه.[٨]


المراجع

  1. سورة الاحزاب ، آية:32
  2. " هل صوت المرأة عورة أم لا"، الإفتاء، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-29. بتصرّف.
  3. سورة المجادلة، آية:1
  4. "هل صوت المرأة عورة؟"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-29. بتصرّف.
  5. "حكم قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-29. بتصرّف.
  6. سورة الأحزاب، آية:53
  7. "ضوابط الكلام بين الرجل والمرأة"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-30. بتصرّف.
  8. "عندها إشكال في إجابة سؤال حول محادثة النساء للرجال"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-30. بتصرّف.

21 مشاهدة