مقال عن البطالة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
مقال عن البطالة

البطالة

تعرف البطالة بأنها حالة عدم توفر عمل ملائم لعدد كبير من أفراد المجتمع، مع توفر الإمكانيات والقدرات التي تؤهلهم للعمل، واستخدامهم كافة الطرق المتاحة للحصول على عمل يلائم قدراتهم، لكن دون جدوى، ويستثنى من هذا المفهوم الأشخاص العاجزون عن العمل لأسباب خاصة بهم، كالمرضى، أو المتقاعدين، أو الأطفال، ويمكن تسمية هذه الشريحة بالقوى العاملة.


أسباب البطالة

يمكن تحديد أسباب البطالة من خلال التالي:

  • أسباب سياسية، كالحروب وعجز الدولة عن توفيرالحماية لقطاع الأعمال، وانعدام التنمية السياسية.
  • أسباب اقتصادية، تتمثل الأسباب الاقتصادية بعجز الدول عن تطوير قطاع الأعمال، وعدم توفر فرص عمل مع ازدياد في عدد الخريجين أو المؤهلين للعمل، وغياب المشاريع التنموية التي تساهم في تشغيل الخريجين.
  • أسباب اجتماعية وثقافية، بعض المجتمعات تتبنى ثقافة العيب تجاه بعض المهن وتفضل نوع آخر من المهن، مما يؤدي للعزوف عن بعض المهن التي يحتاجها المجتمع وازدياد عدد الخريجين في بعض التخصصات الأخرى، كارتفاع عدد الخريجين في تخصصات الهندسة والطب أو الحقوق، والعزوف عن التخصصات الأخرى، كمهنة التمريض والقبالة خاصة للإناث، كما أن ارتفاع عدد السكان في المجتمع من عوامل ارتفاع البطالة، فيصبح عدد المؤهلين للعمل أعلى من الفرص المتاحة.


أنواع البطالة

  • البطالة الاحتكاكية، وهي التي تنشأ بعد ترك الشخص عمله لأي سبب من الأسباب، فمن الطبيعي أن يحتاج الشخص وقتًا للعثور على عمل جديد، وهذا يجعل البطالة قصيرة الأمد، إذ من الممكن أن يجد الشخص عملًا ىخر بسهولة وسرعة.
  • البطالة الدورية، تنتج بسبب دورة الأعمال، إذ ترتفع البطالة خلال فترة ركود الأعمال، وتنخفض خلال النمو الاقتصادي، ومثال على ذلك ما يحدث في الولايات المتحدة إذ تتراجع طلبات إعانة البطالة في شهر يونيو، لارتفاع أسعار النفط واستقرار الاقتصاد في تلك الفترة، بالتالي تزداد الوظائف المتاحة في سوق العمل.
  • البطالة الهيكلية، تحدث البطالة الهيكلية نتيجة التقدم التكنولوجي ويفقد الإنسان عمله، وتحل الآلات والماكنات محله.


علاج البطالة

يمكن حل مشكلة البطالة باتباع الخطوات التالية:

  • نشر التوعية بين طلاب المدارس والجامعات بأهمية اختيار التخصص الجامعي بما يتوافق مع سوق العمل، وترك التخصصات التي لا يحتاجها المجتمع.
  • توجيه الطلاب لمعرفة أهمية التخصصات المهنية ومجالاتها المختلفة، وتوضيح الفروق بينها وبين التخصصات الأكاديمية.
  • تشجيع المواطنين في الرجوع إلى بعض المهن القديمة، كالفلاحة والرعي، والنجارة، والعديد من المهن التي يحتاجها سوق العمل.
  • مساهمة أصحاب الأموال والمؤسسات في الاستثمار وإنشاء مشاريع لتشغيل الخريجين.
  • إنشاء جمعيات ومؤسسات خاصة لتوفير فرص عمل للعاطلين في عدة مجالات.
  • تشجيع بعض الأعمال الحرفية، كالخياطة والتطريز، والأعمال الفنية، والتصنيع الغذائي، ودعمها من قبل رجال الأعمال والمؤسسات الرسمية في المجتمع.
  • تشجيع العمل الحر الذي يمكن الشخص من العمل عن طريق شبكة الإنترنت، كالكتابة، والتحرير، والترجمة، والطباعة، والرسم الجرافيكي.
  • رفع سن التقاعد لإتاحة الفرص أمام الخريحين للانضمام إلى المؤسسات العامة والخاصة.
  • إرسال الكفاءات إلى دول أخرى بحاجة إلى أيدي عاملة.